الفليبين تدين تحرّكات سفن صينية في البحر الجنوبي
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
ندّدت الفلبين بالتحركات "غير القانونية" التي تقوم بها سفن صينية في بحر الصين الجنوبي، على حد تعبيرها.
وأشارت السلطات الفليبينية إلى هذا التنديد يأتي بعد تدخل مزعوم لهذه السفن لتعطيل مهمة إعادة الإمداد لنقطة عسكرية نائية في المياه المتنازع عليها.
وقال فريق العمل الوطني لغرب بحر الفليبين الذي يضم وكالات حكومية فيليبينية رئيسية، إنه "يدين بشدة التصرف غير القانوني والعدواني المتواصل والمزعزع للاستقرار" لخفر السواحل الصينيين وسفنهم في هذه المياه.
STEAMING IN UNISON | PH, US strengthen maritime cooperation in bilateral sail ????????????????????
????: @TeamAFP
????: @TeamWESCOM, @US7thFleet, BRP Jose Rizal (FF150)
#StrongerTogether ????⚓️#NavyPartnerships #ProtectingtheSeasSecuringOurFuture #ModernandMultiCapablePHNavy #AFPyoucanTRUST pic.twitter.com/kNCjp2Ib1p
وأوضح أن خفر السواحل الفليبينيين، رافقوا سفن إمداد إلى سكندتوماس شول في جزر سبراتلي حيث تتمركز قوات على متن سفينة بحرية متهالكة.
وفيما كانت المهمة ناجحة، قال فريق العمل إنه أبلغ بأن سفناً تابعة لـ"خفر السواحل الصينيين والميليشيا البحرية الصينية" قامت "بمضايقات ومناورات خطيرة وسلوك عدواني" تجاه الزوارق الفيليبينية.
من جهته، اتّهم الناطق باسم خفر السواحل الصينيين في بيان الزوارق الفليبينية بدخول المياه المحيطة بالشعاب المرجانية "دون الحصول على إذن من الحكومة الصينية".
وأوضح "أطلق خفر السواحل الصينيون تحذيرات وتتبعوا مسارها وتعاملوا مع السفن الفيليبينية بما يتماشى مع القانون".
وتطالب الصين بالسيادة شبه الكاملة على الممرّ المائي الذي تمرّ عبره تجارة تقدّر بمليارات الدولارات سنوياً، متجاهلة قراراً دولياً يؤكد أنّ موقفها لا يستند إلى أي أساس قانوني كما يطالب كل من الفيليبين وفيتنام وماليزيا وبروناي بالسيادة على أجزاء منه.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الفلبين خفر السواحل
إقرأ أيضاً:
قرار مثير للاستغراب.. واشنطن تحظر «الزواج» من الصينيين
في قرار مضحك ومثير للاستغراب، وفي ظل تصاعد التوترات بين الصين وأمريكا، “فرضت الحكومة الأمريكية، قيودا غير مسبوقة على موظفيها الدبلوماسيين والعسكريين في الصين”.
وأصدرت الحكومة، “تعليمات صارمة تحظر عليهم إقامة أي علاقات عاطفية أو جنسية مع المواطنين الصينيين”.
ونقلت وكالة “اسوشيتد برس”، عن مصادر مطلعة، “أن السفير الأمريكي السابق نيكولاس بيرنز، هو من أطلق هذه السياسة المثيرة للجدل في يناير الماضي، وقد بدأ التطبيق أولا بموظفي الأمن والعاملين الصينيين في السفارة، ثم امتد ليشمل جميع المواطنين الصينيين دون استثناء”.
هذا “وأثار هذا الحظر الشامل استغراب المراقبين، خاصة أن الدبلوماسيين الأمريكيين في مختلف أنحاء العالم معروفون بإقامتهم علاقات عابرة للحدود، تصل أحيانا إلى الزواج”.