«الشارقة للإعلام» تناقش دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الاتصالات الحكومية
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
الشارقة / وام
أعلنت مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، شراكتها الاستراتيجية للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في نسخته الثانية عشرة التي تنطلق في 13 سبتمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة إلى جانب مشاركتها في المنتدى.
وقال الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام «شمس»: «إن المشاركة تأتي في إطار دعمنا المستمر للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، إيماناً منا بأهمية التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بين مختلف الدول المشاركة، وتعزيزاً للتعاون الاستراتيجي مع الشركاء لتحقيق أهداف المنتدى لهذا العام تحت شعار «موارد اليوم.
وأكد أهمية دور وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة، وتحديداً الإعلام الرقمي، في التعريف بقضايا التنمية المستدامة، لافتاً إلى الجهود التي تبذلها «شمس» لدعم جميع الركائز، لتمكين الوصول إلى الطاقة النظيفة والمتجددة لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة.
ويشارك عبدالله الشرهان، مدير قسم الإبداع والهوية المؤسسية بـ«شمس»، في إحدى جلسات المنتدى، ليسلط الضوء على قوة الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاتصال في العصر الرقمي وتأثيره المتزايد في الصناعات المختلفة، ويناقش دوره في تحسين الاتصالات الحكومية وتحديات الحقوق الملكية الفكرية بعد الذكاء الاصطناعي وتوجيهات المستقبل للاتصال الحكومي والذكاء الاصطناعي.
وتشمل مشاركة «شمس» أيضاً، استعراض المبادرات والمشاريع الرائدة التي تعمل بها المدينة لتكريس تجاربها الناجحة التي تعزز من مكانة الوطن على خريطة الإبداع الإعلامي، وتكوين رؤية عالمية شاملة في الاتصال الحكومي المستدام.
وتستعرض مدينة الشارقة للإعلام مزايا منصة «أبدع مع شمس»، التي أطلقتها مؤخراً كأول منصة حكومية بالمنطقة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة (AI) في مجال تصميم وإنتاج الصور الاحترافية عالية الجودة، والتي تلبي حاجات الجهات الحكومية والشركات والمجتمع الفني والإبداعي من خلال توظيف أحدث تقنيات الرؤية الحاسوبية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة للإعلام الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی الشارقة للإعلام
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com