ثقافة الفيوم تناقش "حق الثقافة في الدستور المصري"
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
نظم فرع ثقافة الفيوم برئاسة سماح كامل مدير عام الفرع عدد من الفعاليات الثقافية الفنية، وذلك بالمكتبة العامة بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية وبيوت الثقافة.
جاء ذلك ضمن فعاليات مبادرة " ثقافتنا في أجازتنا" التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، وبإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي.
خلال ذلك عقد بيت ثقافة سنورس ندوة بعنوان '' الثقافة والدستور المصرى''، بمشاركة الأدباء أحمد قرني، وأحمد طوسون، أوضح خلالها الكاتب أحمد طوسون إلتزام الدولة بالحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، بروافدها الحضارية المتنوعة، فالثقافة حق لكل مواطن، تكفله الدولة وتلتزم بدعمه وبإتاحة المواد الثقافية بجميع أنواعها لمختلف فئات الشعب، دون تمييز بسبب القدرة المالية أو الموقع الجغرافى أو غير ذلك، كما تولى الدولة إهتمامًا خاصًا بالمناطق النائية والفئات الأكثر إحتياجًا.
ومن جانبه أكد الأديب أحمد قرني علي أن الثقافة، حق أصيل لكل مواطن علي أرض مصر، يعادل الحق في الرعاية الصحية، وتكفل الدولة هذا الحق لأبنائها بكل الوسائل الممكنة والمتاحة وبالنظم والآليات التي يتفق عليها، كما تعمل الدولة علي نشر الثقافة في الريف كما في الحضر، فعندما يحصل الفرد علي حقوقه الثقافية والمعرفية، ترتفع قدراته وترتقي ويؤثر هذا تأثيرا مباشرا في إثراء الحياة وفي رفع مستوي الإنتاج العام للمجتمع.
عرض فني لمسرح العرائس والأراجوز ضمن عروض مسرح الطفل بالفيوموأقام فرع ثقافة الفيوم عرض فني لمسرح العرائس والأراجوز بعنوان '' الكنز الحقيقي'' ضمن عروض مسرح الطفل، وذلك على المسرح الروماني بميدان السواقي بمدينة الفيوم، وتم تنفيذ العرض بمشاركة الفنان عيد عثمان، أداء وإخراج إميل الفونس وذلك ضمن عروض مسرح الطفل، فيما نظم قسم السينما بفرع ثقافة الفيوم عرض سينما لفيلم ''هارلي'' على مسرح بيت ثقافة طامية، '' هارلي '' هو فيلم مصري بطولة محمد رمضان ومحمود حميدة ومي عمر، ومن تأليف محمد سمير مبروك وهند عبد الله وإخراج محمد سمير، في إطار الفعاليات الفنية لفرع ثقافة الفيوم.
وأقامت مكتبة مطرطارس الفرعية، احتفالية بمناسبة ختام النشاط الصيفي، تضمنت مسابقات ثقافية وترفيهية، وألعاب للأطفال، وورشة فنية للرسم الحر، بالإضافة إلي عروض مواهب للأطفال، وذلك بالتعاون مع "مركز إنسان للتخاطب وتنمية المهارات، تم خلالها تنظيم عدة مسابقات وتقديم الجوائز والهدايا للفائزين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثقافة الفيوم مسرح الطفل الثقافة الدولة الفيوم بوابة الوفد جريدة الوفد ثقافة الفیوم
إقرأ أيضاً:
مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية «اللعبة السحرية» عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو «الشجرة الأدبية» التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.
ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال، الذي وصف الثقافة العربية بأنها «مذهلة». وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب، بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء.
ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.
وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «الشارقة تشرق في المغرب»، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي «تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة».
وأضاف: «تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات»، مؤكداً أنّ «آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي، وفي الحفاظ على التراث، الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية».
وتضمن عدد أبريل من مجلة «كتاب» موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لعدد من الكتّاب.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً بعنوان «المغناطيس المغربي»، قال فيه «الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال». وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.