عائلة تعيش في رعب بعد هروب سجين أمريكي
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
تسبب هروب دانيلو كافالكانتي من سجن ولاية بنسلفانيا، في إصابة عائلة بحالة من الذعر والخوف، وظلت تحت حماية الشرطة على مدار 24 ساعة.
ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، قام كافالكانتي بطعن صديقته السابقة ديبورا برانداو حتى الموت أمام أطفالها الصغار في أبريل 2021.
. جرائم مروعة للأمن الإثيوبي ضد سكان أوروميا
ومنذ هروبه من السجن في نهاية أغسطس، لم تغادر عائلة برانداو منزلها خوفًا من المخاطر التي يشكلها المتهم.
تم حكم على كافالكانتي بالسجن مدى الحياة دون الإفراج المشروط، ولديه تاريخًا من سوء المعاملة والعنف.
ما زالت عملية البحث عنه مستمرة منذ أسبوع، ورغم محاولاته التهرب، يواصل القاتل تفادي ضباط الشرطة وكلاب التعقب والطائرات. تعيش عائلة الضحية في حالة من الخوف والقلق، وتتلقى حماية الشرطة لضمان سلامتها.
ويعتقد المحققون أن كافالكانتي قتل برانداو، وهي أيضًا مواطنة برازيلية، بعد أن علمت بمذكرة الاعتقال الصادرة بحقه في البرازيل وهددت بفضحه.
وأعلنت السلطات أيضًا يوم الخميس أنه تم تصوير كافالكانتي مرة أخرى بالكاميرا بالقرب من حدائق لونجوود، وهي منطقة جذب شهيرة تمتد على مساحة 200 فدان تقريبًا.
وأغلقت الحدائق يوم الأربعاء الماضي بسبب نشاط إنفاذ القانون المستمر لكن أعيد فتحها يوم الخميس، وأظهرت لقطات نشرت يوم الأربعاء كيف هرب كافالكانتي من السجن، وهو يمشي على جدارين يفصل بينهما رواق يبلغ طوله 1.5 متر.
ويتم تقديم مكافأة قدرها 20 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السجن مدى الحياة الذعر
إقرأ أيضاً:
قوة حماية طرابلس: بوغدادة والزوبي وبحرون يجرون طرابلس بحرب عبثية
أدانت قوة ما تسمى بحماية طرابلس التحركات العسكرية المُوجهة نحو طرابلس، محذرةً ما وصفته بالمجرم “آمر القوة المشتركة مصراتة عمر أبو غدادة، وكيل وزارة دفاع حكومة الوحدة عبدالسلام الزوبي، و”المطلوب على ذمة قضية قتل عبد الرحمن البيدجا” محمد بحرون الفار من محاولات جر مدينة طرابلس إلى حرب عبثية لخدمة أجنداتهم والاستحواذ على السلطة بدماء الأبرياء.
وأكدت القوة في بيان اليوم السبت أنها ليست طرفًا في صراعات السلطة الوهمية، وأن أي تقدم عسكري نحو المدينة سيواجه ردًا عنيفًا وغير مسبوق.
ودعت القوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم والكف عن الصمت تجاه جرائم هذه العصابات التي تهدد السلم الأهلي الليبي.
وحملت حكومة الوحدة والجهات ذات العلاقة المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد يحدث بسبب دعمهم المعلن أو الخفي، وفق البيان.