الأزمات تتوالي| لشبونة يصدم الزمالك.. قلق من رحيل أوسوريو.. والإطاحة بحارس الفريق
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
شهدت الساعات الماضية العديد من الأحداث البارزة داخل جدران نادي الزمالك حيث سادت حالة من القلق لدى القلعة البيضاء من فكرة رحيل الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو مدرب الفارس الأبيض.
وتلقي نادي الزمالك صدمة جديدة من جانب نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي بعد فشل وكيل أوسوريو في اقناع مسؤلية بتقسيط غرامة شيكابالا.
كما قرر الجهاز الفني لفريق الزمالك الإطاحة بأحد حراس مرمي الفريق الأول واستعباده من معسكر القلعة البيضاء استعدادا للمشاركة ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية.
صدى البلد يستعرض أزمات نادي الزمالك التي ضربت القلعة البيضاء مؤخرا.
رفضت ادارة نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي محاولات محمد حبشي وكيل أعمال الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو مدرب الزمالك من اجل تقسيط غرامة محمود عبدالرازق شيكابالا قائد القلعة البيضاء.
وسبق أن جرت محاولات مع نادي سبورتنج لشبونه البرتغالي لتقسيط الغرامه من خلال احمد حسام ميدو لكن فشلت بسبب عدم تنفيذ ادارات الزمالك السابقة وعودها.
وتواصل محمد حبشى وكيل اوسوريو مع المدير الرياضى لسبورتنج لشبونه والمحامى الخاص بالنادى البرتغالي وعرض تقسيط الغرامه والمفاوضات استمرت لعدة ايام ولم تكلل بالنجاح.
وتمسك نادى سبورتنج لشبونة البرتغالي بتصعيد الأزمة عبر تقديم شكوى ضد نادي الزمالك ومنعه من المشاركة فى البطولات القارية.
الاستغناء عن حارس الزمالك
وجهت إدارة الكرة في نادي الزمالك الشكر إلى محمد نديم حارس مرمى الفارس الأبيض.
وقرر الجهاز الفني لفريق الزمالك استبعاد محمد نديم من المعسكر التدريبي للفريق الأول.
كما قرر الجهاز الفني لفريق الكرة الاول بنادي الزمالك تصعيد معاذ علاء حارس مرمى ٢٠٠٣ بالنادي سيكون بدلا منه فى الفريق الأول لكرة القدم .
قلق في الزمالك من رحيل أوسوريو
سادت حالة من الاستياء داخل ناد الزمالك بعد سفر الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو المدير الفني للقلعة البيضاء الي اسبانيا.
سفر أوسوريو المفاجيء في ظل دخول فريق الزمالك في معسكر تدريب استعدادا لخوض مباراة هامة فى كأس الكونفدرالية أثار علامة استفهام .
وغادر أوسوريو الي إسبانيا للمشاركة في المحاضرة ضمن دورات شملت مدربين من كولومبيا وغيرهم من المدربين حول العالم للاستفادة من طرق وثقافاتهم المختلفة.
مكمن الغضب السائد داخل نادي الزمالك من سفر اوسوريو بعد حصوله على مستحقاته المالية المتاخرة أو الشكوك حول رحيله عن القلعة البيضاء.
وأكد البعض من المسؤلين داخل نادي الزمالك أن أوسوريو فى وقت سابق منح لاعبي الزمالك راحة سلبية لمدة 20 يوما بعد وداع البطولة العربية من 5 أغسطس حتى 25 أغسطس بعد تلاها مد الإجازة حتي أول سبتمبر الجاري.
ورفض خلال تلك الفترة أوسوريو الحصول على إجازة وفضل التواجد في القاهرة.
وبدون سابق إنذار وفي ظل دخول فريق الزمالك في معسكر تدريبي استعدادا لمواجهة هامة فى الكونفدرالية قرر أوسوريو مغادرة القاهرة الي اسبانيا.
ويترقب مسؤلى الزمالك عودة اوسوريو من اسبانيا اليوم الجمعة لقطع الطريق على شكوك رحيله عن القلعة البيضاء.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك أوسوريو سبورتنج لشبونة شيكابالا الكونفدرالية القلعة البیضاء نادی الزمالک الزمالک من
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.
بداياته ومسيرته الأدبيةوُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.
عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.
من السجن إلى بيروت.. نقطة التحولفي أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.
بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.
وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
إبداعه في المسرح والصحافةعمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.
وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.
حزن ينعكس في إبداعهغلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).
كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.
التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".
من أقواله: "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".