المناطق_ متابعات

ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة أن كوريا الشمالية دشنت أول “غواصة هجومية نووية تكتيكية” وألحقتها بالأسطول الذي ينفذ دوريات في المياه بين شبه الجزيرة الكورية واليابان.

وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال مراسم التدشين يوم الأربعاء إن الغواصة رقم 841 ستكون إحدى الوسائل الأساسية “للهجوم تحت الماء للقوات البحرية”.

أخبار قد تهمك البيت الأبيض: الزعيم الكوري الشمالي يزور روسيا للقاء “بوتين” قريبًا 6 سبتمبر 2023 - 7:08 صباحًا كوريا الشمالية تجري “محاكاة جديدة لهجوم نووي تكتيكي” 3 سبتمبر 2023 - 6:39 صباحًا

ويقول محللون إن الغواصة معدلة فيما يبدو من غواصة من طراز روميو الذي يعود للعهد السوفيتي جلبتها كوريا الشمالية من الصين في السبعينيات وبدأت في إنتاجها محليا. وأضافوا أنها مزودة بعشر فتحات إطلاق بما يظهر أنها على الأرجح ستكون مسلحة بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

وقال جيش كوريا الجنوبية إن الغواصة لا تبدو جاهزة للعمليات العادية وإن هناك مؤشرات على أن كوريا الشمالية تحاول المبالغة في قدراتها العسكرية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال في مراسم التدشين إن تسليح البحرية بالأسلحة النووية مهمة عاجلة وتعهد بتوفير المزيد من القطع البحرية المزودة بأسلحة نووية تكتيكية.

وقالت الوكالة “حفل تدشين الغواصة بدأ فصلا جديدا لتعزيز القوة البحرية” للبلاد.

وقال كيم إن بلاده تعتزم تحويل الغواصات الموجودة إلى قطع بحرية مسلحة نوويا وتسريع وتيرة مساعيها لتصنيع غواصات تعمل بالطاقة النووية، وأضاف: “تحقيق تطوير سريع لقواتنا البحرية… أولوية لا يمكن تأجيلها بالنظر إلى… التحركات العدائية والعسكرية التي اتخذها الأعداء مؤخرا” في إشارة على ما يبدو إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: غواصة نووية كوريا الشمالية کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

20 ألف بندقية هجومية أمريكية لإسرائيل

 

واشنطن- رويترز

كشفت وثيقة اطلعت عليها رويترز ومصدر مطلع أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من احتمال أن يستخدمها مستوطنون إسرائيليون متطرفون.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونجرس في السادس من مارس بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الوطنية الإسرائيلية.

ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأمريكية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن السياسة الأمريكية. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأمريكية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على سؤال عما إذا كانت إدارة ترامب تسعى للحصول على ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام هذه الأسلحة.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، التي يريدها الفلسطينيون نواة لدولة مستقلة لهم في المستقبل، منذ حرب 1967 وتبني مستوطنات تعتبرها معظم الدول غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بروابط تاريخية وتوراتية بالأرض.

وتتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون من قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام.

وأقام ترامب علاقات وثيقة مع نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة. ومضت إدارته أحيانا في بيع أسلحة لإسرائيل رغم مطالبة مشرعين ديمقراطيين بوقف البيع مؤقتا لحين ورود معلومات إضافية.

ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة أمس الخميس محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

وقدم القرارين السناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع كتلة الديمقراطيين.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها. ووافقت لجان الكونجرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية على غزة ردا على هجوم حماس عليها في السابع من أكتوبر 2023، والذي تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واقتياد أكثر من 250 رهينة إلى القطاع. وتقول سلطات الصحة في غزة إن الحملة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني حتى الآن.

ويشرف إيتمار بن جفير وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف على الشرطة الإسرائيلية. وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في نوفمبر 2023 أن الوزارة "ركزت بشدة على تسليح فرق الأمن المدنية" بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.

مقالات مشابهة

  • اختبار بندقية قنص حديثة بمشاركة زعيم كوريا الشمالية (صور)
  • زعيم كوريا الشمالية يختبر بنفسه «بندقية قنص حديثة»
  • أكسيوس: نتنياهو قد يناقش مع ترامب خلال زيارته لواشنطن إمكانية ضرب منشآت نووية إيرانية
  • زعيم الحوثيين: الأمريكي فشل في تحقيق أهدافه باليمن وعمليات استهداف القطع البحرية الأمريكية مستمرة
  • "رويترز" تكشف تفاصيل موافقة إدارة ترامب على إرسال 20000 بندقية هجومية لإسرائيل
  • وثيقة تكشف عن إمداد ترامب الاحتلال بـ20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع
  • وثيقة تكشف عن إمداد ترامب الاحتلال 20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع
  • 20 ألف بندقية هجومية أمريكية لإسرائيل
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيس.. وفتح باب الترشح لخلافته
  • اعتراض “غواصة” محملة بالكوكايين كانت في طريقها إلى السواحل المغربية