قام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة بإعادة تركيب لوحة بدل اللوحة المفقودة للكاتب الكبير حمدي قنديل، بناءً على توجيهات وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني.

وناشد مهندس أبو سعدة أصحاب العقارات بأن يتعاونوا في الحفاظ على هذه اللوحات، لأن الشخصيات الذين جاءوا ضمن هذا المشروع يستحقون كل التقدير والتكريم فهذه اللوحات التعريفية تعد درع تكريم لهم.

هذا وقد قام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بتحرير محاضر سرقة بخصوص البلاغات الواردة.

ويذكر أن مشروع "عاش هنا" يأتي تنفيذًا لبروتوكول التعاون الذي سبق أن وقع بين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء والجهاز القومي للتنسيق الحضاري لتوثيق الأماكن التي عاش بها رموز الوطن.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مشروع عاش هنا

إقرأ أيضاً:

ارسم حلمك .. "محمد فضة" طفل استثنائي يجمع العالم العربي في لوحة فنية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

محمد أحمد فضة، طفل في العاشرة من العمر، يدرس بالصف الخامس الابتدائي، يمتلك شغفًا استثنائيًا بالرسم، لم تكن الألوان بالنسبة له مجرد أدوات، بل كانت وسيلته للتعبير عن ذاته، وعن كل ما يراه بعينيه وقلبه، فمنذ أن كان في الخامسة من العمر، بدأ في تحويل الأوراق البيضاء التي يمتلكها إلى لوحات تنبض بالحياة، مستخدمًا أقلامه البسيطة وألوانه المتواضعة ليعبر عن عالمه الداخلي.

كان طفلاً هادئًا، يجلس في منزله، يرسم على الورق ما يدور في خياله، لم تكن رسوماته مجرد خطوط وألوان، بل كانت انعكاسًا لعالمه الخاص، حيث يجد في كل رسمة من رسوماته نافذة تطل على أحلامه الكبيرة، ولولا والدته التي لاحظت موهبته منذ صغره، لكان "محمد" استمر في الرسم، حيث كانت أول من دعمته واحتفظت بكل رسوماته وتخبره دائمًا: "هذه ليست مجرد رسومات، إنها جزء من روحك".

في مدرسته، أصبح "محمد" معروفًا بين زملائه بموهبته، ولم تكن المسابقات المدرسية تمر دون أن يكون اسمه ضمن الفائزين، حتى بدأ المعلمون يلفتون نظر والده إلى موهبته الاستثنائية، ما دفعه إلى البحث عن دورات فنية لتنميتها.

 لم يتوقف عند رسم المناظر الطبيعية أو الشخصيات الخيالية، بل حرص على رسم جزء من دول العالم العربي وجمعهم في لوحة فنية واحدة دعما للقضايا العربية، فضلًا عن رسم وجوه الأشخاص، فبدأ بأقاربه ثم انتقل إلى أصدقائه، كان يحب أن يلتقط تفاصيل وجوههم، ضحكاتهم، وحتى ملامح الحزن التي تظهر أحيانًا، ولكنه لم يكتف بذلك، بل بدأ يرسم صورًا لعدد من الفنانين الذين يحبهم، متأثرًا بأعمالهم وإبداعاتهم، وكأنه يعبر عن إعجابه بهم، ويتمنى بأن يلتقي بأحدهم يومًا، ويهديه لوحته كتعبير عن امتنانه لما تعلمه من فنهم.

 يحلم "محمد" بأن يصبح فنانًا عالميا وأن يشارك في المناسبات الوطنية برسوماته، ويحمل فنه رسالة حب وسلام، وأن يعرض لوحاته في معارض كبرى، وبالرغم من قلة الإمكانيات، لم يتوقف عن الرسم، فكلما نفدت ألوانه، كان يجد طريقة ليكمل لوحاته، وكأن العالم كله لا يساوي لحظة إبداع بالنسبة له، فإنه ليس مجرد طفل يرسم، بل هو قصة إصرار، موهبة تكبر معه، وحلم مرسوم بالألوان ينتظر أن يتحقق

4d15f621-47a8-4863-9e61-793d354e5391 56f9a505-f4d1-4241-86bc-527822271a9e 73f4548f-759e-42da-b70f-f7d70a3b504d b308e59c-bd5d-4768-94fe-7e3f2940b933

مقالات مشابهة

  • ارسم حلمك .. "محمد فضة" طفل استثنائي يجمع العالم العربي في لوحة فنية
  • طارق سعدة: قضية الوعي أولوية المرحلة الحالية
  • برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
  • سقوط لوحة إعلانية على سيارة في طرابلس
  • اكتشاف جديد يغير فهمنا لملحمة طروادة!
  • ابتهال أبو سعدة.. مهندسة برمجيات تشعل ضمير العالم من قلب مايكروسوفت | بروفايل
  • لمحات”سريعة ” لِما هو آت ل: إيران والعراق!
  • طارق قنديل رئيسا لبعثة الأهلي في موريتانيا
  • طارق قنديل رئيسًا لبعثة الأهلي في موريتانيا
  • استجابة حكومية سريعة لحالة طفلة المنوفية ضحية إلقاء الحجارة على قطار القاهرة- طنطا