عربي21:
2025-04-03@12:01:14 GMT

في تقويض الدولة العراقية

تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT

القضاء هو المؤسسة الأكثر فاعلية في بناء الدولة، وهو، في الوقت نفسه، الأداة الأخطر في تقويضها. إن مراجعة لسلوك القضاء العراقي كفيلة بالكشف، بما لا يدع مجالا للشك، عن حقيقة أن هذا القضاء تحول إلى عامل رئيس في تقويض الدولة!
فالمحكمة الاتحادية العليا الحالية، وهي محكمة غير شرعية تشكلت من خلال صفقة بين مجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى عام 2021 حين تواطأ الطرفان على انتهاك أحكام قرار باتٍ وملزم للسلطات كافة، هو القرار (38/ اتحادية/ 2019) الذي يقضى بعدم دستورية المادة 3 من قانون مجلس القضاء الأعلى الذي أعطى للمجلس صلاحية ترشيح رئيس المحكمة الاتحادية وأعضائها، وذلك لمخالفته أحكام المادتين 91/ ثانيا و92 من الدستور العراقي.

لكن مجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى ضربا قرار المحكمة الاتحادية هذا بعرض الحائط، ومرّرا قانون تعديل قانون المحكمة الاتحادية؛ وهو قانون يعطى لمجلس القضاء الأعلى صلاحية ترشيح رئيس وأعضاء المحكمة الاتحادية الحالية!
وقد أصدرت هذه المحكمة في الأيام العشرة الماضية ثلاثة قرارات مسيسة تنتهك أحكام الدستور، وتنتهك أحكام نظامها الداخلي أصلا، في إصرار غريب على تقويض الدولة والدستور والقانون والمنطق معا!
القرار الأول صدر بتاريخ 28 آب/ أغسطس 2023 بشأن الطعون على قانون الانتخابات، قررت فيه عدم دستورية مواد وفقرات في هذا القانون، وبعيدا عن الإشكاليات المتعلقة بحيثيات هذا القرار، وحجم التسييس فيها، وتجاوز صلاحيتها وتحولها الارتجالي من التفسير إلى التشريع، وتحويل قراراتها من كاشفة إلى منشئة بمزاجها، فإن المحكمة الاتحادية، بقرارها هذا، قد انتهكت أحكام النظام الداخلي لها الذي يقرر في المادة 23 أنه «لا يقبل الطعن بدستورية قانون الانتخابات والنصوص الواردة فيه، قبل ستة أشهر من التاريخ المحدد لإجراء الانتخابات في كل دورة انتخابية». وكانت الحكومة العراقية قد أصدرت في 20 حزيران/ يونيو قرارا بتحديد يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر 2023 موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات، وكان هذا يقضي أن لا تقبل المحكمة الاتحادية أي طعن على قانون الانتخابات بعد يوم 20 حزيران/يونيو 2023!
لكن المحكمة الاتحادية لم تلتزم بذلك، وجميع القرارات التي قبلت فيها الطعون قُدمت بعد ذلك التاريخ، وهو ما يثبت أن ثمة إرادة سياسية لتأجيل الانتخابات، وأن المحكمة الاتحادية أعطت الحجة المناسبة لتأجيل تلك الانتخابات في حال حصل الاتفاق السياسي على تأجيلها!
وبتاريخ يوم 3 أيلول/ سبتمبر، أصدرت المحكمة الاتحادية أمرا ولائيا قررت فيه إيقاف تنفيذ أمر رئيس مجلس الوزراء، بخصوص تسليم مقر قيادة عمليات كركوك إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني ليعود مقرا للحزب في مدينة كركوك كما كان عليه الأمر قبل استفتاء عام 2017 على استقلال إقليم كردستان، وقد صدر الأمر الولائي في اليوم الذي قُدِّم طلب بإصدار أمر ولائي، وهذه السرعة في إصدار القرار عند مقارنتها بطلبات أخرى لاستصدار أوامر ولائية تكشف عن طبيعة التسييس في هذا القرار!
بالعودة إلى القرار، سنجد أن ثمة نائبا قد سوّغ دعواه هذه بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني كان غاصبا لهذه الأرض التابعة لوزارة المالية، وأنه شيّد عليها مقرا له وشغله دون وجه حق دون أو مسوّغ قانوني، وأن البرنامج الحكومي قد تضمن السماح للأحزاب الكردستانية الحق بممارسة نشاطاتها السياسية في كركوك وإخلاء مقراتها التي شُغلت من الآخرين، وأن هذا الإجراء يخالف قانون الأحزاب الذي لا يتيح للأحزاب شغل مقرات، أي مؤسسات تابعة للدولة، دون أن يشير إلى أي مخالفة دستورية محددة!
وكما هو واضح لا تقع أي من هذه الطعون ضمن اختصاصات المحكمة الاتحادية، فليس من اختصاصات المحكمة الاتحادية النظر في اغتصاب أراضي الدولة، وليس من اختصاصها النظر في المخالفات القانونية، بل تنحصر مهمتها في المخالفات الدستورية، وسبق للمحكمة الاتحادية أن ردت عشرات الدعاوى المتعلقة بانتهاكات قانونية لأن «تفسير نصوص القوانين وإعطاء الرأي فيها لا يدخل ضمن اختصاصات المحكمة الاتحادية العليا»!
ولكن قراءة نص الأمر الولائي يكشف أن المحكمة الاتحادية قد سوّغت قبولها الدعوى بنصوص لا علاقة لها بالمطلق بعريضة الدعوى! بل إنها كتبت بنفسها عريضة دعوى لا علاقة لها بالدعوى الأصلة! وهي عريضة إنشائية تبدأ من ديباجة الدستور الإنشائية أيضا، ثم بالمادة 1 من الدستور المتعلقة بطبيعة النظام السياسي في العراق، ثم بالمادة 3 المتعلقة بأن «العراق بلد القوميات والأديان والمذاهب» ثم بالمادة 7/ أولا المتعلقة بحظر الكيانات التي تتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير، ثم استدلت بقانون الأحزاب الذي يكفل المشاركة السياسية وتأسيس الأحزاب، ثم المادة 109 من الدستور التي توجب على السلطات الاتحادية الحفاظ على وحدة العراق وسلامته واستقلاله وسيادته ونظامه الديمقراطي الاتحادي!
وكما هو واضح لا علاقة بين هذه المواد العامة وعريضة الدعوى، وكان واضحا أنها مجرد تعمية لجأت اليها المحكمة الاتحادية لتسويغ قرارها المسيس الخارج اختصاصاتها من الأصل!
في 4 أيلول/ سبتمبر 2023 أصدرت المحكمة الاتحادية قرارا بعدم دستورية قانون رقم 42 لسنة 2023 المتعلق بالتصديق على اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله الموقعة بين الحكومتين العراقية والكويتية، لمخالفته أحكام المادة (61/ رابعا) من الدستور!
بالعودة إلى نص هذه المادة سنجد أنها تنص على أن: «تنظم عملية المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب العراقي». وكما هو واضح وغير قابل للتأويل، فإن المادة تتعلق بتشريع قانون بأغلبية الثلثين، وليس بأن التصديق على الاتفاقية يتطلب الثلثين!
ففي العام 2013 كان يحكم تصديق الاتفاقيات والمعاهدات، القانون رقم 111 لسنة 1979 المعنون: «قانون عقد المعاهدات» وهو القانون نفسه الذي حكم التصديق على اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية في العام 2008، وحكم بانضمام العراق إلى عشرات المعاهدات والاتفاقيات الدولية بعد العام 2003، لاسيما أن الدستور العراقي كان قد نص في المادة 30 منه على أن «تبقى التشريعات النافذة معمولا بها، ما لم تلغ أو تعدل وفقا لأحكام هذا الدستور». وهذا القانون ظل نافذا ولم يلغ إلا في العام 2015 بعد تشريع «قانون عقد المعاهدات» رقم 35 لسنة 2015!
ولا يمكن فهم هذا التدليس الصريح في قرار المحكمة الاتحادية باستنادها إلى المادة 61/ رابعا من الدستور إلا على أنه جزء من عدم مهنية المحكمة، وعدم احترامها ليس للدستور وحسب، وإنما عدم احترامها للمجتمع ككل!
والمفارقة هنا أن المحكمة الاتحادية نفسها، بقضاة مختلفين، سبق لها أن تلقت دعوى تطعن في الاتفاقية نفسها عام 2014 ووجدت الدعوى «غير مستندة على أساس من الدستور أو القانون»! وأن الطعن بأن الاتفاقية قد أضرت بالجانب العراقي وأن الأمر “لا يدخل ضمن اختصاص المحكمة الاتحادية العليا»!
حين تتحول فكرة العدالة إلى مجرد «وجهة نظر» وتغيب المهنية، وعندما تكون علاقات القوة، ومصالح الفاعلين السياسيين هي الحاكمة، ويصبح الدستور والقانون مجرد أدوات سياسية تستخدم وفقا لإدارة المستخدم، او من يستخدمه، سيكون القضاء، بالضرورة، الفاعل الرئيسي في تقويض الدولة!
(القدس العربي)

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه القضاء الدولة العراقي العراق القضاء الدولة صحافة سياسة سياسة سياسة اقتصاد مقالات رياضة صحة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس القضاء الأعلى المحکمة الاتحادیة من الدستور فی تقویض

إقرأ أيضاً:

بعد قرار سلام بنشر قانون الإيجارات غير السكنية... تعليق من اللجنة الأهلية للمستأجرين

 أسفت "اللجنة الأهلية للمستأجرين" في بيان، لصدور التعليمات من قبل رئيس مجلس الوزراء الرئيس نواف سلام لمَصلحة الجَريدة الرَسميّة لنَشر قانون الايجارات غير السكنية، وذلك في العَدد الأوّل من الجَريدة الرسمية الذي سيَصدر بعد العطلة الرسميّة بمُناسبة عيد الفطر السعيد. 

ورأت اللجنة ان هذا القرار "أقرب الى السياسة منه الى اي شيء آخر، وان التسرّع من قبل دولة الرئيس مستغرب بخاصة وان القرار النهائي عن مجلس شورى الدولة لم يصدر بعد. فهذا التوقيت الذي تلازم مع عزل رئيس مجلس الشورى الذي نعرف مدى التدخلات التي اتته من سياسيين بخصوص هذا الملف بالتحديد من جهة، وتعيين رئيس جديد، وهو القاضي الاداري الرئيس يوسف الجميّل الملّم في القضايا الادارية من جهة اخرى، يطرح علامات استفهام مشروعة ويجعل المواطنين يفقدون الامل بحكومة الانقاذ التي عولوا عليها وعلى رئيسها" .

واعتبرت اللجنة ان "هذا التسرع قد يؤدي الى كارثة اقتصادية اجتماعية على الاسواق التجارية". واشارت الى ان "مرسوم الرد والاحالة وسحب مرسوم الاصدار هي من الاعمال الحكومية التي تخرح عن رقابة القضاء برمته، وبالتالي رقابة مجلس شورى الدولة لاتصالها بشكل مباشر بالعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية التي اخرجها الاجتهاد الاداري من الرقابة القضائية".

واعتبرت أن  "الاعتماد على قرار اولي قضى بوقف التنفيذ وباستطاعة مجلس الشورى الرجوع عنه، ليس بقرار حكيم" .

واوضحت اللجنة انه "في المبدأ يجب التريث في نشر هذا القانون الاشكالي لحين البت في الدعوى بشكل نهائي بخاصة وان نشر هذا القانون سيكبّد الدولة التي هي اكبر مستأجر مبالغ طائلة، اذ انها ستضطر ان تدفع تطبيقاً للمادة 10 من القانون بدل ايجار سنوي يبلغ 16% من قيمة مآجيرها من مدارس ومخافر وادارات ووزارات ومصالح، وهذه النسب الكبيرة سترفع بدل الايجار في البلد" . مواضيع ذات صلة لجان المستأجرين: قانون الايجارات غير السكني يطيح بتعويضاتنا Lebanon 24 لجان المستأجرين: قانون الايجارات غير السكني يطيح بتعويضاتنا 01/04/2025 19:58:33 01/04/2025 19:58:33 Lebanon 24 Lebanon 24 نقابة المالكين: لتطبيق قانون الموجبات والعقود في الإيجارات غير السكنية Lebanon 24 نقابة المالكين: لتطبيق قانون الموجبات والعقود في الإيجارات غير السكنية 01/04/2025 19:58:33 01/04/2025 19:58:33 Lebanon 24 Lebanon 24 نقابة المالكين: أصبحنا على طريق استعادة حقوقنا المشروعة في الإيجارات غير السكنية Lebanon 24 نقابة المالكين: أصبحنا على طريق استعادة حقوقنا المشروعة في الإيجارات غير السكنية 01/04/2025 19:58:33 01/04/2025 19:58:33 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد من نقابة المالكين بحث مع وزير العدل موضوع الإيجارات السكنية وغير السكنية Lebanon 24 وفد من نقابة المالكين بحث مع وزير العدل موضوع الإيجارات السكنية وغير السكنية 01/04/2025 19:58:33 01/04/2025 19:58:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً اعتداءات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان.. هذا ما حصل مساء اليوم Lebanon 24 اعتداءات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان.. هذا ما حصل مساء اليوم 12:41 | 2025-04-01 01/04/2025 12:41:02 Lebanon 24 Lebanon 24 أخطر "كذبة إسرائيلية" في لبنان.. ملف التطبيع يبدأ منها! Lebanon 24 أخطر "كذبة إسرائيلية" في لبنان.. ملف التطبيع يبدأ منها! 12:30 | 2025-04-01 01/04/2025 12:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 01/04/2025 11:48:57 Lebanon 24 Lebanon 24 لقاء الأحزاب والقوى بقاعا: على الدولة رفع جهوزيتها الدبلوماسية Lebanon 24 لقاء الأحزاب والقوى بقاعا: على الدولة رفع جهوزيتها الدبلوماسية 11:36 | 2025-04-01 01/04/2025 11:36:36 Lebanon 24 Lebanon 24 عون وسلام بحثا تداعيات العدوان الإسرائيلي وزيارتي باريس ومكة Lebanon 24 عون وسلام بحثا تداعيات العدوان الإسرائيلي وزيارتي باريس ومكة 11:25 | 2025-04-01 01/04/2025 11:25:19 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة هجوم عنيف من وديع الشيخ على وسام حنا.. إليكم بالفيديو ما قاله Lebanon 24 هجوم عنيف من وديع الشيخ على وسام حنا.. إليكم بالفيديو ما قاله 14:04 | 2025-03-31 31/03/2025 02:04:41 Lebanon 24 Lebanon 24 برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) Lebanon 24 برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) 04:43 | 2025-04-01 01/04/2025 04:43:31 Lebanon 24 Lebanon 24 "ترند" جديد يجتاح لبنان.. هذا هو سره وهذه خطورته Lebanon 24 "ترند" جديد يجتاح لبنان.. هذا هو سره وهذه خطورته 15:00 | 2025-03-31 31/03/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 من حفل زفافهما.. صورة نادرة لسلاف فواخرجي وزوجها شاهدوها Lebanon 24 من حفل زفافهما.. صورة نادرة لسلاف فواخرجي وزوجها شاهدوها 16:30 | 2025-03-31 31/03/2025 04:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ساعد في التخطيط لهجوم كبير.. إسرائيل تكشف هوية المُستهدف في الغارة على الضاحية الجنوبية Lebanon 24 ساعد في التخطيط لهجوم كبير.. إسرائيل تكشف هوية المُستهدف في الغارة على الضاحية الجنوبية 23:10 | 2025-03-31 31/03/2025 11:10:46 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 12:41 | 2025-04-01 اعتداءات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان.. هذا ما حصل مساء اليوم 12:30 | 2025-04-01 أخطر "كذبة إسرائيلية" في لبنان.. ملف التطبيع يبدأ منها! 11:48 | 2025-04-01 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:36 | 2025-04-01 لقاء الأحزاب والقوى بقاعا: على الدولة رفع جهوزيتها الدبلوماسية 11:25 | 2025-04-01 عون وسلام بحثا تداعيات العدوان الإسرائيلي وزيارتي باريس ومكة 11:19 | 2025-04-01 هانزادا فُقدت في صيدا ولم تعد.. هل من يعرف عنها شيئا؟ فيديو بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 01/04/2025 19:58:33 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 01/04/2025 19:58:33 Lebanon 24 Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) 03:59 | 2025-03-25 01/04/2025 19:58:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • مدير منظمة العمل الدولية يشيد باعتماد المغرب قانون الإضراب وإقراره من قبل المحكمة الدستورية
  • مدير عام منظمة العمل الدولية يشيد باعتماد المغرب قانون الإضراب وإقراره من قبل المحكمة الدستورية
  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
  • وحدة النقابات والعمال في حزب الله زارت اضرحة الشهداء وعوائلهم في البقاع الغربي
  • هل يجوز للنيابة الإدارية الطعن على أحكام المحكمة التأديبية؟
  • بعد قرار سلام بنشر قانون الإيجارات غير السكنية... تعليق من اللجنة الأهلية للمستأجرين
  • جريمة في ليبيا والعقوبة في تونس.. ما الذي يحدث في قضية مليقطة؟
  • تل أبيب قلقه حيال الشرع بدعوى تشدده وعمله على تقويض أمن إسرائيل
  • بإجماع آراء هيئة المحكمة : الإمارات تحكم على 3 أشخاص بالإعدام وآخر بالسجن المؤبد في قضية مقتل حاخام إسرائيلي
  • التعليم العالي تغلق كيانين وهميين بالإسكندرية.. وهذه عقوبة أصحابها بالقانون