يُعد الذكاء الاصطناعي مكملاً بالغ الأهمية لمنتجات تسلا، وسبيس إكس، ونيورالينك ومشاريع إيلون ماسك الأخرى. وعلى الرغم من أن هذه الشركات تعمل في الغالب بشكل مستقل عن بعضها البعض، إلا أن تقريراً جديداً يزعم أن ماسك يرغب في دمج جميع هذه الشركات.

 ويقول تقرير الصحافي وكاتب السيرة الذاتية الشهير والتر إيزاكسون، في ملف تعريفي حديث لماسك على مجلة التايم: "إن ماسك يهدف إلى إنشاء نظام ذكاء اصطناعي عام وقوي".



ويدعي التقرير أن مجموعة من البيانات النصية التي تم الحصول عليها من مستخدمي تويتر وصور العالم الحقيقي التي تم التقاطها بواسطة نظام القيادة الذاتية الكاملة من تسلا، تعني أن ماسك يحاول إنشاء روبوتات محادثة تعمل بالذكاء الاصطناعي، على غرار شات جي بي تي، وروبوتات مادية قادرة على التنقل في العالم الحقيقي.

واستحوذ ماسك على تويتر بقيمة 44 مليار دولار في العام الماضي، والتي اعتبرها الكثيرون صفقة فاشلة بامتياز، ما أكسبه الرقم القياسي في موسوعة غينيس لأكبر خسارة لثروة شخصية في التاريخ. لكن إيزاكسون يلاحظ أنه في كل هذه الفوضى الغامضة، يوجد في الواقع منجم ذهب لبيانات مستخدمي إكس، التي يمكن أن تكون بمثابة الوقود لتدريب نظام ذكاء اصطناعي قوي.

ويمكن لمجموعة تويتر التي تضم أكثر من تريليون تغريدة، أن تمنح ماسك فرصة القتال ضد مجموعات البيانات الضخمة المملوكة بالفعل من قبل منافسين مثل OpenAI وغوغل.

واعترف ماسك بأنه لم يدرك حقاً قيمة بيانات تويتر بالنسبة للذكاء الاصطناعي إلا بعد الاستحواذ على الموقع.

وقال ماسك "لقد كانت فائدة جانبية، في الواقع، لم أدركها إلا بعد عملية الشراء".

لكن إكس يمثل جانباً واحداً للذكاء الاصطناعي تحت تصرف ماسك، حيث تمتص أنظمة مساعدة السائق شبه المستقلة والقيادة الذاتية الكاملة من تسلا، وملاحظات الوقت، ما يقدر بنحو 160 مليار إطار صور للكاميرا يومياً.

 وعلى عكس بيانات تويتر المستندة إلى النصوص، تُظهر الصور الملتقطة من تسلا المركبات تتفاعل مع العالم الحقيقي، ويمكن استخدامها يوماً ما لتشغيل الذكاء الاصطناعي للروبوتات المادية، بحسب موقع ياهو.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي

حذر تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم بسبب التحول الاقتصادي الذي ينشأ مع انتشار الذكاء الاصطناعي، موضحة أنه على الرغم من الفرص الهائلة، التي سيحدثها هذا الأخير، فإن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة في سوق الشغل.

وكشفت الوكالة في تقريرها، أنه في الوقت الذي يرسم فيه  الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم الاقتصادي، ففي المقابل من ذلك، هناك 118 دولة – معظمها في الجنوب – غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأضاف تقرير (أونكتاد)  « مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة ».

وحذر التقرير أيضا، من أنّ « الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف ».

وقالت (أونكتاد)، إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.

 

 

كلمات دلالية اقتصاد الذكاء الاصطناعي الوظائف تحذير مخاطر

مقالات مشابهة

  • صورة قميص كريكيت بتقنية الذكاء الاصطناعي من سام ألتمان تُثير تفاعل الهنود
  • صور.. مئات الأشخاص يحتجون ضد رجل الأعمال إيلون ماسك
  • أربع شركات كبرى تهيمن على قطاع الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • غيتس يحدد المهن التي ستبقى خارج سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • ترامب يقيل إيلون ماسك.. أسباب رحيل أغنى رجل في العالم عن البيت الأبيض
  • تحذير أممي من تأثير الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف
  • تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل في العالم