بحضور غيثان .. هيئة التدريب والتأهيل بالمجلس الانتقالي تختتم الدورة التدريبية في مجال التخطيط الاستراتيجي بابين
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
ابين (عدن الغد) خاص
ٱختتمت امس الخميس بقاعة روز بالعاصمة زنجبار اعمال الدورة التدريبية في التخطيط الاستراتيجي والتخطيط التشغيلي لكوادر القيادة المحلية بانتقالي محافظة أبين ، والتي تنظمها هيئة التدريب والتاهيل بالمجلس الانتقالي الجنوبي ، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالمجلس الانتقالي بمحافظة أبين الاستاذ حسن منصر غيثان ، ومدير الإدارة التنظيمية الاستاذ عبدالله برهوت.
وفي كلمته باختتام الدورة التدريبية التي استمرت على مدي 5 ايام واستهدفت 20 متدربا من كوادر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة ابين، هنأ الاستاذ حسن منصر غيثان المشاركين بنجاح واختتام دورتهم النوعية، وعبر فيها عن شكره وتقديره لرئيس هيئة التدريب والتأهيل في المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتورة منى باشراحيل مثمنا جهود الهيئة وحرصها على تأهيل وتدريب الكوادر المحلية بالمحافظات وتنفيذها دورات نوعية، من شأنها الإسهام في تنمية المهارات وتعزز القدرات لدى المتدربين من كوادر القيادة المحلية بالمحافظات وتمكينهم من إداء مهامهم الوظيفية بكفاءة واقتدار عالييين.
متمنيا تكثيف مثل هكذا دورات مستقبلا لما لها من أهمية بالغة في تنظيم العمل، ورفع مستوى الأداء، وانجازات المهام وتحقيق الأهداف في إطار العمل المؤسسي والتنظيمي.
ومن جانبه ثمن الدكتور ماهر الدلعوس نائب رئيس هيئة التدريب والتأهيل بالمجلس الانتقالي الجنوبي دو قيادة المجلس في المحافظة وحرصها على إنجاح الدورة.
مؤكدا ثقته استفادة المشاركين من الدورة بالمعلومات والمعارف لتجسيدها عمليا في إطار الهيئات القيادية بالمجلس الانتقالي
مشيرا إلى أهمية ترسيخ التخطيط كفلسفة وثقافة تشمل كافة جوانب ومجالات العمل لتحقيق الأهداف المرسومة لمواكبة التطورات والمتغيرات المتسارعة بما يواكب تطلعات المجلس الانتقالي.
هذا واختتمت فعاليات الدورة بقيام الأستاذ حسن غيثان، والدكتور ماهر الدلعوس مدرب الدورة والأستاذ عبدالله برهوت، بتكريم المتدربين بشهائد تقديرية نظير اجتهادهم ونجاحهم في الدورة التدريبية.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: بالمجلس الانتقالی الانتقالی الجنوبی الدورة التدریبیة هیئة التدریب
إقرأ أيضاً:
الانتقالي يرضخ لضغوط دولية ويستعد لإعادة تسليم عدن إلى "الرئاسي"
رئيسا المجلس الرئاسي والانتقالي (وكالات)
في خطوة مفاجئة وسط توترات مستمرة، كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسيطر على عدن، عن عزمه تسليم المدينة إلى سلطة المجلس الرئاسي اليمني.
تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الانتقالي من ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، فيما يسعى المجتمع الدولي لإيجاد حلول جذرية للأزمة اليمنية.
اقرأ أيضاً تحذير خطير من صنعاء: السعودية في خطر وأمريكا تتخلى عن حلفائها 26 فبراير، 2025 هذه الفاكهة في رمضان: ترطب الجسم وتعزّز المناعة خلال الصيام 26 فبراير، 2025
انهيار الخدمات وتزايد الضغوط السياسية:
منذ الفترة الأخيرة، شهدت عدن تدهورًا ملحوظًا في الوضع الاقتصادي والخدمات الأساسية. تراجعت قيمة العملة المحلية بشكل حاد، وتوقف صرف المرتبات الحكومية، مما تسبب في تذمر شعبي واسع في المدينة.
هذا التدهور، بحسب بعض المصادر، كان نتيجة سياسات خاطئة من قبل حكومة المجلس الرئاسي، وهو ما دفع المجلس الانتقالي لاتهام خصومه بالمسؤولية عن هذا الانهيار في إطار صراع سياسي مع الحكومة.
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة "الأمناء" المقربة من المجلس الانتقالي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الانتقالي قد رضخ لضغوط دولية شديدة تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في اليمن، مما دفعه إلى التوجه نحو إعادة تسليم عدن للمجلس الرئاسي.
وبالتزامن مع هذه التحركات، نقلت المصادر أن عودة رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، إلى عدن أصبحت وشيكة، ومن المتوقع أن يتم ذلك في الأيام القليلة المقبلة.
هذه العودة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة، خاصة بعد أن أظهرت بعض التقارير أن العليمي قد تم التوجيه له بالعودة إلى عدن لإعادة الحياة السياسية إلى المدينة بعد شهور من غيابه عنها.
إلى جانب ذلك، علمت المصادر أن وزير الخارجية في الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك قد وصل سرًا إلى عدن لأول مرة منذ عدة أشهر، مما يعكس احتمال استئناف العمل الحكومي بشكل جدي داخل المدينة.
هذه التحركات تأتي بعد أن أجبرت السعودية أعضاء المجلس الرئاسي على مغادرة الرياض، حيث كان يقيم معظمهم، بما فيهم العليمي، الذي انتقل مع عائلته إلى ألمانيا في وقت سابق هذا العام.
تصعيد الانتقالي وتهديداته بانفصال جنوب اليمن:
على رغم الخطوة المرتقبة نحو إعادة تسليم عدن، فإن المجلس الانتقالي لم يخفِ تصعيده في الأيام الأخيرة. حيث لوح بفرض حكومة جنوبية مستقلة عن الشمال، وهو تهديد قد يعقد الوضع بشكل أكبر في حال تنفيذه.
وقد ارتبط هذا التصعيد بنية الانتقالي لتسلم المزيد من السلطات في مناطق الجنوب، في وقت تزداد فيه التوترات السياسية بين القوى المحلية والإقليمية.
في الوقت ذاته، شهدت الفترة الماضية حراكًا دوليًا مكثفًا، إذ زار وفد سعودي مؤخرًا واشنطن، في محاولة لتنسيق المواقف بشأن الحلول السياسية في اليمن.
التحركات السعودية والإقليمية تشير إلى محاولات لإنهاء حالة الجمود السياسي، ومعرفة ما إذا كانت العودة إلى عدن هي خطوة نحو تحقيق الاستقرار في البلد، أو أنها بداية لمزيد من التصعيد في الأزمة اليمنية.