نادي الأسير الفلسطيني يحذر من تدهور صحة كايد الفسفوس جراء الإهمال الطبي المتعمد في معتقلات الاحتلال
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
حذر نادي الأسير الفلسطيني من تدهور صحة كايد الفسفوس جراء الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في معتقلاتها.
وأوضح النادي في بيان له نقلته وكالة وفا أن الوضع الصحي للأسير كايد الفسفوس 32 عاماً في تدهور سريع، حيث يعاني من إرهاق شديد وضعف عام نتيجة استمراره في الإضراب منذ 36 يوماً، ومؤخراً يعاني من مشكلة في التوازن والنسيان.
وأشار النادي إلى أن سلطات الاحتلال تنفذ بحق الفسفوس المعتقل منذ 2007 جريمة الإهمال الطبي عبر المماطلة المتعمدة في نقله إلى المستشفى وتشخيص وضعه الصحي بشكل دقيق ورفض توفير العلاج اللازم له، مطالباً المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لجريمة الإهمال الطبي المتعمد في معتقلات الاحتلال.
وشهدت مدن الضفة الغربية أمس الأول وقفات تضامنية دعماً للأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحقهم والإفراج عنهم، حيث يعاني مئات الأسرى من جريمة الإهمال الطبي المتعمد ما يهدد حياتهم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ما مصير الأسرى الفلسطينيين المبعدين إلى الخارج؟
#سواليف
كشف مسؤول الإعلام في #مكتب_الشهداء_والأسرى في حركة #حماس ناهد الفاخوري عن #مصير_الأسرى #الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم مؤخرا من #سجون_الاحتلال الإسرائيلي وتقرر إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الفاخوري، الموجود حاليا في القاهرة لمتابعة ملف الأسرى، في حديث خاص للجزيرة نت إنه “وصل إلى جمهورية #مصر العربية حتى الآن 79 أسيرا محررا ممن تقرر إبعادهم، وسيستقر جزء منهم داخل الأراضي المصرية، بينما سيتم تحديد العدد النهائي بناءً على الدفعات التي سيفرج عنها في أوقات لاحقة”.
وأوضح المسؤول الإعلامي أن الترتيب يجري لاستقبال أسرى محررين في دول أخرى، حيث سيصل غدا الثلاثاء 15 منهم إلى #الجمهورية_التركية، في حين سيصل 15 آخرون إلى باكستان في وقت لاحق، بعدما أبدت استعدادها لاستقبالهم.
مقالات ذات صلة أردوغان: ينبغي ألا نترك غزة وحدها 2025/02/03ولفت الفاخوري إلى أن حركة حماس حتى الآن تنتظر موقفا واضحا من بقية الدول بخصوص استقبال عدد من المحررين، مضيفا أن “الجزائر أبدت موافقة مبدئية على استقبال عدد من #الأسرى من فصيل محدد، في حين رفضت تونس استقبال أي من الأسرى المحررين”.
يُشار إلى أن المحررين الذين تقرر إبعادهم وصلوا إلى الأراضي المصرية على دفعتين: الأولى شملت 72 محررا، والثانية 7 محررين، وسيصل عدد آخر في دفعات مقبلة.
كما أبعدت قوات الاحتلال عددا آخر من المحررين من محافظات الضفة الغربية، بالإضافة إلى أسير أردني واحد، إلى قطاع غزة.
ويُذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، وتنص على الإفراج عن أكثر من 1700 أسير مقابل إطلاق سراح 33 محتجزا لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.