فلسطين: على المجتمع الدولي توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
نيويورك-سانا
جددت فلسطين دعوتها المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني واتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف جرائم المستوطنين.
وأوضح مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور في رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة وفق وكالة وفا الفلسطينية أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية، إضافة إلى جرائم مستوطنيه تهدد بحدوث نكبة أخرى ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار منصور إلى أن الاحتلال ومستوطنيه يواصلون استهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم والاعتداء على منازلهم وقراهم من خلال الاعتقال والاقتحام اليومي والحصار، إضافة إلى تصاعد جرائم الهدم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وشدد منصور على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته والوفاء بالتزامه بموجب ميثاق الأمم المتحدة وجميع أحكام القانون الدولي ذات الصلة لضمان السلم والأمن وإعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما في ذلك الحق في الحرية والعودة، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم الاحتلال والمستوطنين تجاه الشعب الفلسطيني.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.