مغاربة المهجر يحتجون على جريمة خفر السواحل الجزائري
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
من المقرر، تنظيم مظاهرات للتنديد بجريمة القتل التي ارتكبها خفر السواحل الجزائري بحق المغربيين بلال قيسي وعبد العالي مشوير، في كل من إسبانيا وفرنسا.
هذه المظاهرات المرتقبة، أعلن عنها من طرف عدد من المغاربة المقيمين في كل من باريس وبرشلونة، من خلال مناشير تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرتقب تنظيم يوم السبت المقبل، احتجاجا أمام قنصلية الجزائر ببرشلونة بإسبانيا، بالإضافة إلى يوم الأحد 10 شتنبر، بساحة حقوق الإنسان في تروكاديرو بباريس، في فرنسا.
وفتحت النيابة العامة بفرنسا تحقيقا على غرار ما تجريه النيابة العامة المغربية بعد وفاة سائحين، أحدهما فرنسي مغربي، يوم الثلاثاء الفائت إثر إطلاق نار من طرف خفر السواحل الجزائري.
وقد عُهد بالتحقيق في جريمة القتل العمد إلى الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية في باريس.
وأعلن محامو عائلتي الضحيتين، الأحد، تقديم شكوى في باريس بتهمة “القتل العمد والشروع في القتل العمد واختطاف سفينة وعدم مساعدة شخص في خطر”. وأكد المحامي حكيم شرقي أنه يجب رفع الدعوى يوم الثلاثاء.
أكدت وكالة المغرب العربي للأنباء، ونقلا عن مصدر قضائي، بأن النيابة العامة بوجدة أمرت، يوم 29 غشت المنصرم، بفتح تحقيق بناء على تصريحات أحد الأشخاص الذي أكد أنه كان رفقة شباب آخرين ضحية حادث عنيف في عرض البحر.
وأضاف المصدر نفسه أنه يعتقد أن الأشخاص الذين كانوا على متن دراجات مائية (جيت سكي) ضلوا سبيلهم في البحر خلال جولة بحرية.
وأوضح المصدر ذاته أن النيابة العامة أصدرت تعليماتها إلى عناصر الدرك الملكي بوجدة لجمع المعلومات الضرورية لتوضيح ملابسات هذا الحادث، مضيفا أنه تم في إطار التحقيق الاستماع للعديد من الأشخاص من أسر ومحيط هؤلاء الشباب.
وبحسب شهادة الفرنسي المغربي محمد قيسي، فقد ضل طريقه في البحر مع ثلاثة أشخاص آخرين خلال رحلة بالدراجة المائية. وأثناء مغادرتهم شاطئ السعيدية شمال شرق المغرب، اقترب منهم زورق لخفر السواحل الجزائري وأطلق النار عليهم. وقُتل الفرنسي المغربي بلال قيسي (29 عاماً)، وعبد العالي مشوار، وهو مغربي يبلغ من العمر 40 عاماً كان يعيش في فرنسا. ومن بين الرجلين الآخرين اللذين كانا معهما، اعتقل خفر السواحل الجزائري أحدهما بينما أنقذت البحرية المغربية الآخر.
كلمات دلالية جريمة السعيدية جريمة قتل خفر السواحل الجزائري مظاهراتالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: جريمة السعيدية جريمة قتل خفر السواحل الجزائري مظاهرات خفر السواحل الجزائری النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
احتج ديمقراطيون بارزون في الكونغرس الأمريكي، أمس الخميس، على التقارير التي أفادت بإقالة الجنرال تيم هوغ من منصب مدير وكالة الأمن القومي، حيث قال أحد النواب إن هذا القرار "يجعلنا جميعاً أقل أماناً".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت في وقت متأخر من مساء الخميس بأن هوغ ونائبته المدنية في وكالة الأمن القومي ويندي نوبل، أقيلا من منصبيهما.
وكان هوغ أيضاً يترأس القيادة السيبرانية الأمريكية، التي تنسق عمليات الأمن السيبراني في وزارة الدفاع. واستند تقرير الصحيفة إلى مصدرين حاليين في الحكومة الأمريكية وآخر سابق، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.
وقال السيناتور مارك وارنر، عضو الحزب الديمقراطي من ولاية فيرجينيا ونائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، في بيان: "لقد خدم الجنرال هوغ بلادنا وهو يرتدي الزي العسكري، بكل شرف وتميز، لأكثر من 30 عاماً. وفي وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات سيبرانية غير مسبوقة.. كيف يمكن أن يجعل فصل هذا الشخص الأمريكيين أكثر أماناً؟".
ومن جانبه، قال النائب جيم هايمس، عضو الحزب الديمقراطي من ولاية كونيتيكت والعضو الأبرز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، إنه "مصدوم بشدة من هذا القرار".
US Cyber Command chief Gen. #Timothy_Haugh was removed from all posts, and deputy #Wendy_Noble was reassigned, reasons unclear#USA #Cyber_Command
The director of the powerful wiretapping and cyberespionage service, the National Security Agency, was fired Thursday, according to… pic.twitter.com/M8uT7K3MLn
وفي وقت سابق، أمس الخميس، قال الرئيس دونالد ترامب إنه فصل "بعض" موظفي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وذلك بعد يوم من إثارة الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لوومر مخاوفها مباشرة أمامه بشأن ولاء الموظفين.