الجزيرة:
2025-04-05@03:05:42 GMT

أعلى 5 أفلام تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما

تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT

أعلى 5 أفلام تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما

ولدت مع نشأة سوق الفيلم في العالم معركة دائمة بين النقاد من جهة، والمنتجين من جهة أخرى، دارت حول التقييم الفني للفيلم بالمقارنة مع إيراداته، فبينما يؤكد الكثير من النقاد أن العناصر الفنية هي الأساس في تقييم العمل الفني، يرى عدد من صناع السينما ومنتجيها أن الإيرادات العالية هي الفيصل في الحكم على مستوى العمل.

وقد اتخذ بعض النقاد موقفا وسطيا بين الاثنين، وأكدوا أن الجمهور لن يُقبل بأي حال على فيلم رديء من حيث المستوى الفني، وبالتالي فإن الإقبال على الفيلم هو تأكيد واضح لتفوقه فنيا أيضا. وتميز عدد قليل من المخرجين في صناعة أفلام قادرة على احتلال قوائم أعلى الإيرادات، وبينهم الكندي جيمس كاميرون الذي يحتل الترتيب الأول والثالث والرابع من بين أعلى الأفلام من حيث الإيرادات في تاريخ صناعة السينما في العالم.

وطبقا للمواقع السينمائية المتخصصة مثل "آي إم دي بي" و"موجو" وغيرها؛ فإن حساب الإيرادات يتم طبقا لما أحرزته دور العرض التقليدية بعيدا عن أرباح البث التلفزيوني والفضائي، ويأتي ترتيب أعلى 5 أفلام تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما العالمية كالتالي:

1- "أفاتار" (Avatar)

تبقى أهم مميزات المخرج جيمس كاميرون في طريقة عمله التي تعتمد على الكثير من البحث والإعداد للفيلم من حيث القصة والموضوع والظروف الاجتماعية والتاريخية المحيطة به، كما يميزه الإتقان الذي يصل إلى درجة المثالية في صناعة الخيال، وهو ما حدث في فيلم "أفاتار" الذي فاجأ العالم بموضوعه الذي استوحاه من مسقط رأسه في مقاطعة نوفاسكوتشيا في كندا، والظلم الذي تعرض له السكان الأصليون، ويربط كاميرون ذلك بالإمبراطورية الأميركية التي ترسل حملة عسكرية إلى كوكب بعيد يدعى "باندورا" للسيطرة على معدن ثمين يضمن وجود الطاقة بشكل دائم، لكن هذه الحملة تصطدم بإرادة بشر مختلفين من حيث الشكل والقيم، ويتعاطف معهم أحد الجنود ويقرر الانضمام إليهم في معركتهم ضد محاولات السطو الأميركي على كوكبهم.

ولم يكتف كاميرون بملامسة هموم شعوب العالم التي تشعر بالظلم، ولكنه استعان بالفلسفات القديمة في محاولته لبناء عالم كامل ينتمي إليه سكان الكوكب، واستعان بعلماء لغويات لصناعة لغة خاصة بهؤلاء السكان، وعلماء نبات وحيوان وطقس، لتصور شكل كائنات تعيش على كوكب يتنفس مادة أخرى تشبه الهواء.

وأصدر كاميرون ورفاقه مجموعة من الكتب حول تاريخ سكان كوكب "باندورا" ولغتهم وحضارتهم قبل إطلاق الفيلم في دور العرض خلال 2009، وحقق "أفاتار1" حتى الآن إجمالي إيرادات يصل إلى ما يقرب من 3 مليارات دولار.

2- "المنتقمون: نهاية اللعبة" (Avengers: Endgame)

كان الكون في حالة خراب بعد الأحداث المدمرة التي حدثت في الجزء الأول "المنتقمون: حرب بلا نهاية" (Avengers: Infinity War). وقرر المخرجان الأخوان أنتوني وجو روسو تطوير الحرب، وزرع الأمل في شريحة كبيرة من الجمهور تشعر بالهزيمة، واليأس، وبالفعل يجمع المهزومون في الجزء السابق من الفيلم الحلفاء الذين بقوا على قيد الحياة في محاولة لتحقيق النصر واستعادة التوازن للكون مرة أخرى.

والمنتقمون -في الأصل- هم فريق من الأبطال الخارقين، الذين يظهرون في الكتب المصورة الأميركية التي نشرتها مجلات "مارفيل كوميكس"، والتي أنشأها الكاتب والمحرر الذي رحل العام الماضي "ستان لي"، ومعه الفنان المشارك جاك كيربي، ويعمل كل من الأبطال الخارقين بشكل مستقل ولكنهم يتجمعون أحيانا كفريق واحد للتعامل مع الأشرار الكبار.

وحقق الجزء الثاني من "المنتقمون" الصادر في 2019 في دور السينما العالمية أكثر من 2.7 مليار دولار.

3-"أفاتار: طريق الماء" (Avatar: The Way of Water)

يعود جيمس كاميرون إلى القائمة، ليحتل بفيلمه الصادر في عام 2022 "أفاتار: طريق الماء" (Avatar: The Way of Water) المركز الثالث بإيرادات تجاوزت 2.3 مليار دولار.

ولم يحظ الجزء الثاني من "أفاتار" بذلك الانبهار الذي صاحب الجزء الأول، وربما يعود ذلك إلى أن عالم الجزء الأول كان مفاجئا بكامله على مستوى الشكل والمضمون وطرق الصنع، بينما سار الجزء الثاني في المسار نفسه، حيث مدّ جيمس كاميرون الخطوط على استقامتها في القصة، حيث انضم الجندي الأميركي السابق "جاك سولي" إلى شعب "النافي"، أو سكان كوكب باندور، خاصة بعد أن تزوج وأنجب أولادا ينتمون إليهم، وبينما يعيش مع عائلته تعود الحملة العسكرية الأميركية لإنهاء ما بدأته سابقا رغم هزيمتها، ويصبح لزاما على جاك العمل مع باقي شعوب الكوكب لحماية عالمهم.

4- "تيتانيك"(Titanic)

مرة ثالثة مع جيمس كاميرون بفيلم تيتانيك، الذي سبق أفاتار بعقد من الزمان، لكنه مثّل -في حينه- مفاجأة إبداعية ودرامية، أعادت جيل نهاية الألفية إلى حالة رومانسية نادرة، كما لعب على التناقضات الطبقية بين ركاب السفينة الشهيرة في الدرجتين الأولى والثالثة، وابتز مشاعر مشاهديه بعاشق شاب موهوب ونزق، لكنه فقير، يقع في حب واحدة من بنات الطبقة الأرستقراطية، وبينما يخوض قتاله كعاشق يحاول الفوز بحبيبته، تتعرض السفينة الشهيرة للغرق.

واستعرض كاميرون كافة القدرات الحرفية له ولطاقمه من العاملين في تيتانيك، ليقدم عملا مبهرا على مستوى الصورة وطريقة الصنع وجاذبا لكل شرائح الجماهير وخاصة جيل نهاية الألفية الثانية.

وشهد الفيلم الصادر في 1997 ميلاد نجومية كل من ليوناردو دي كايريو الذي قام بدور الفنان الشاب الفقير بطل الفيلم، والبريطانية كيت وينسلت التي قامت بدور الفتاة الأرستقراطية "روز"، وحقق إيرادات تجاوزت 2.2 مليار دولار.

5- "حرب النجوم: صحوة القوة" (Star Wars: The Force Awakens)

حرب النجوم عمل ملحمي أنشأه المخرج وصانع الأفلام الأميركي جورج لوكاس، وبدأ بفيلم يحمل نفس الاسم عام 1977، ولكنه انطلق ليصبح ظاهرة ثقافة شعبية عالمية. واعتبر الفيلم الأصلي لعام 1977، هو الحلقة الرابعة، وتلته باقي الأجزاء، ووصلت إلى 9 أفلام، وقد حققت السلسلة مجمّعة ما يصل إلى 10 مليارات دولار.

ويعيش البشر في مغامرات شخصيات حرب النجوم مع العديد من الكائنات الفضائية والمخلوقات الغريبة، ويعد السفر بين الكواكب أمرا شائعا في ذلك العالم.

وحقق الجزء السابع من حرب النجوم الصادر في 2015 نحو 2.1 مليار دولار.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: جیمس کامیرون ملیار دولار الصادر فی من حیث

إقرأ أيضاً:

رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

#سواليف

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن #فرض #رسوم_جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه “يوم التحرير” الاقتصادي.

هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال #صناعة_السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

مقالات ذات صلة سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية 2025/04/04

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: “الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة”.

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترمب المتمثل في “إعادة الوظائف إلى أمريكا”.

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من “اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية”، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “عبئاً غير عادلاً” على الشركات الأمريكية.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن “هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة”، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • تركيا تفتح تحقيقاً في دعوات المقاطعة الاقتصادية عقب اعتقال أوغلو
  • مفاجأة لعشاق السينما.. أندرو غارفيلد في معرض أفلام أبوظبي
  • التجارة التركية تسجل ثاني أعلى صادرات لشهر مارس في تاريخها
  • البنتاغون يفتح تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام تطبيق سيجنال لنقل خطط ضرب الحوثيين
  • تراجع الذهب والدولار وسط اضطرابات الأسواق العالمية
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
  • رغم الدعوات للمقاطعة: 2 أبريل يسجل أعلى مستوى في تاريخ المدفوعات الإلكترونية في تركيا
  • الذهب يسجل أعلى مستوى تاريخي جديد عالميًا ومحليًا
  • المعدن الأصفر يحلق عاليا ويُجدد أعلى مستوى تاريخي له