حفل اشهار مؤسسة تمكين للتنمية المستدامة بخنفر
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
أبين(عدن الغد)خاص:
أقيم صباح اليوم الخميس بمديرية خنفر محافظة أبين حفل اشهار "مؤسسة تمكين للتنمية المستدامة ( FSD ) في مقر المؤسسة بمدينة جعار
وخلال حفل الاشهار الذي حضره مدير ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل خنفر الاخ ذياب الباهزي بمشاركة عددا من الشخصيات الاجتماعية ونخبة من منظمات المجتمع المدني وعدد من الإعلاميين أكدت رئيسة مؤسسة تمكين الاخت جواهر عبدالله أن مؤسسة تمكين ستسعى دائما وأبدأ على إيجاد تنمية مستدامة تنطلق من واقع المعاناة والظروف الصعبة التي تعيشها مجتمعاتنا المحلية، لتوفير الحد الأدنى من فرص تنفيذ مشاريع وبرامج تهدف إلى الحفاظ على انسانية الانسان في الحياة الكريمة والعيش الكريم .
وقدمت جزيل الشكر والتقدير للسلطة المحلية مديرية خنفر ومكتب الشؤون الاجتماعية بالمحافظة والمديرية لتسهيل كافة الإجراءات لاستكمال وثائق إنشاء مؤسسة تمكين واشهارها.
وفي كلمته التي ألقاها إيذانا بإشهار المؤسسة عبر الباهزي عن سعادته لانضمام مؤسسة تمكين ضمن منظمات المجتمع المدني بخنفر خاصة ومحافظة أبين عامة، معتبرا ذلك اضافة جديدة في ميدان العمل الانساني والاجتماعي.
واوضح بأن مكتب الشؤون الاجتماعية بخنفر سيقوم بتذليل كافة الصعاب لتسهيل كل ما يتطلب مع مؤسسة تمكين للتقدم نحو الامام.
حضر حفل الاشهار مدير إدارة المؤسسات والاتحادات بمكتب الشوؤن أبين فهمي باعمر والقائم بأعمال إدارة الدفاع الاجتماعي بمكتب الشؤون أبين محمد باجامزة ورئيس جمعية اجيال خنفر الأستاذ القدير عبدالله عوض باحيلة والمجلس الإداري لمؤسسة تمكين
*من محمد ناصر مبارك
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مؤسسة تمکین
إقرأ أيضاً:
مجزرة تقاعد .. إحالة 84 موظفاً على التقاعد المبكر
#سواليف
كتب … #موسى_الصبيحي
على نحو مفاجىء، أصدر أمس وزير العمل/رئيس مجلس إدارة مؤسسة #الضمان_الاجتماعي قراراً بإنهاء خدمات ( 84 ) موظفاً من كبار موظفي المؤسسة ومن أفضل ما تبقّى من خبراتها، ممّن أكملوا ثلاثين سنة خدمة لكنهم لم يكملوا السن القانونية لتقاعد الشيخوخة.
#إنهاء_خدمات هذا العدد الكبير من موظفي الضمان الذين يشكّلون (5.5%) من العدد الإجمالي لموظفي المؤسسة دفعةً واحدة وإحالتهم إلى #التقاعد_المبكر بشكل قسري، هو #مجزرة_تقاعدية بكل معنى الكلمة، وكان على وزير العمل/رئيس مجلس إدارة المؤسسة، أن يتريّث قبل الموافقة على قرار كهذا لعدة أسباب ألخّصها في الآتي:
مقالات ذات صلةأولاً: إن مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست مؤسسة حكومية، وما ينطبق على مؤسسات ودوائر الحكومة لا ينبغي أن ينطبق عليها وعلى موظفيها، وأنّ مَنْ يحكمها هو مجلس إدارة مكوّن من ممثلين عن الأطراف الثلاثة؛ العُمّال، #الحكومة، أصحاب العمل. ولا أدري إذا كان مجلس إدارة المؤسسة قد وافق على هذا القرار أو حتى علم مُسبَق به أم لا.؟!
ثانياً: عندما تم اتخاذ قرار إنهاء خدمات الموظف العام الذي أكمل (30) سنة خدمة واشتراك بالضمان، في عهد حكومة الدكتور عمر الرزاز تم استثناء موظفي مؤسسة الضمان من القرار بسبب الحاجة للخبرات الفنية التأمينية والاحتفاظ بها في المؤسسة، إلا على نطاق محدود جداً، فلماذا التراجع الآن عن قرار لرئيس حكومة سابق.؟!
ثالثاً: كان من الأفضل تخيير الموظف فيما إذا كان راغباً بالتقاعد المبكر أم لا قبل مفاجأته بإنهاء خدماته، وذلك تقديراً واحتراماً للموظف الذي أفنى شبابه في الخدمة العامة وأسهم في بناء وتطوير هذه المؤسسة العريقة الناجحة.
رابعاً: إذا كان الأساس هو خدمة الثلاثين عاماً، فيجب أن يُطبّق ذلك على الجميع، لا أن يتم استثناء (12) موظفاً من القرار بلا أي مبرّر حقيقي مقنع.!
خامساً: إذا كان القصد من إحالتهم هو التوفير، فهذا لن يتحقق، بل ربما العكس هو الصحيح، لأن معظمهم سيحصل على راتب تقاعد مبكر قريب جداً لراتبه الحالي أثناء العمل، وبالتالي فإن الاستفادة الحقيقية هي في بقائهم وليس بإنهاء خدماتهم.!
سادساً: إن المؤسسة مُقبلة على مرحلة حسّاسة تتطلب الاستفادة من أصحاب الخبرات المتميزة من كوادرها، ولا سيما أصحاب الخدمة والخبرة التأمينية العميقة، ومن ضمنهم مَنْ تم إنهاءُ خدماتهم مع الأسف ضمن مجموعة أل ( 84 ).
سابعاً: إنّ هذه المجزرة التقاعدية داخل مؤسسة الضمان تُعطي الذريعة الأقوى لكل المؤسسات والمنشآت في القطاعين العام والخاص لكي تحذو حذوها بقوة، واتخاذها نموذجاً، وهذا يتناقض مع كل ما قالته وتقوله المؤسسة عن أضرار التقاعد المبكر وتأثيره السلبي على مركزها المالي واستدامة نظامها التأميني.!
في ضوء ما سبق، فإنني أخاطب دولة رئيس الوزراء د. جعفر حسان بضرورة تعديل قرار إنهاء خدمات الموظف العام المستكمل لخدمة ( 30 ) عاماً، واقتصار الموضوع على الحالات الضرورية المُبرَّرة فقط، وضمن أسس ومعايير واضحة للجميع تماماً.