نتائج صادمة بعد السماح بتعاطي المخدرات أثناء القيادة في هذه البلد
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
سمحت كندا لتعاطي المواد المخدرة أثناء القيادة على الطريق مما تسبب في ارتفاع نسبة حوادث الطرق بمعدلات مخيفة.
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية، زادت حالات دخول أقسام الطوارئ في المستشفيات، منذ السماح بتعاطي مخدر الحشيش لغير الأغراض العلاجية في مقاطعة أونتاريو عام 2018.
وفي السياق ذاته ذكر أطباء في جامعة أوتاوا الكندية الذين درسوا الظاهرة ونشروا الدراسة في مجلة الجعمية الطبية الأمريكية أنهم اكتشفوا زيادة كبيرة في أعداد المصابين الذين يدخلون أقسام الطوارئ في المستشفيات نتيجة حوداث مرورية مرتبطة بتعاطي الحشيش، والتي ربما تكون قد تسارعت وتيرتها منذ السماح بتداول وتعاطي الحشيش.
يذكر أن الحكومات في الدول التي تبيح أو تجرم تعاطي الحشيش تمنع القيادة تحت تأثير المخدرات. وتطبق بعض الدول مثل أستراليا سياسة صارمة ضد القيادة تحت تأثير المخدرات وتقيم نقاطا للكشف على السائقين بهدف رصد وجود أي مواد مخدرة في دمائهم.
ورغم ذلك يشكك بعض الخبراء في مدى فاعلية القوانين الصارمة في منع القيادة تحت تأثير المخدرات
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كندا المخدرة القيادة الطرق
إقرأ أيضاً:
الخضيري يحذر من استخدام الجوال أثناء القيادة
أميرة خالد
حذر الدكتور فهد الخضيري، أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات، من استخدام الجوال أثناء القيادة لأنه يؤثر بشكل كبير على قدرة السائق على التحكم بمركبته.
وكتب الخضيري عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “استخدام الجوال أثناء القيادة يجعل السائق غير قادر على التحكم بمسار مركبته على الطريق، إلى جانب ذلك يعرضه إلى أشد خطر ارتكاب حوادث قد تكون مميتة في بعض الأحيان.”
وتابع: “كما أنه لا يستطيع التعامل مع المتغيرات المفاجئة التي تحدث على الطريق، خصوصاً إذا كانت المسافة بين مركبته والمركبات الأخرى قليلة، ناهيك عن أنك حينما تستخدم الجوال أثناء القيادة تعرض حياتك وحياة الآخرين لكافة أنواع الخطر، سواء ممن يركبون معك، أو المشاة، أو أصحاب المركبات الأخرى.”
وأضاف: “من هنا فإن استعمال الجوال أثناء القيادة ينم عن الإهمال وعدم الانصياع لأنظمة المرور، وتزداد فرص التعرض للمخالفات المرورية المختلفة، فالواحد منا حينما يعبث بجواله أثناء القيادة لثوانٍ معدودة قد لا ينتبه لقواعد السير، والأولويات، والإشارات الضوئية، واللافتات بشتى أنواعها، ويكون شارد الذهن ومشوشاً.”