الطقس البارد يضيف تحدياً لعلاج ضغط الدم
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
دعت دراسة جديدة من لديهم ارتفاع في ضغط الدم إلى مراقبته جيداً خلال أشهر الشتاء، بعدما تبين أن برودة الطقس تؤدي إلى ارتفاع طفيف في ضغط الدم الانقباضي (القراءة الأعلى).
معدلات التحكم في ضغط الدم انخفضت بنسبة تصل إلى 5% خلال أشهر الشتاء
ومن المقرر عرض الدراسة ضمن أعمال مؤتمر جمعية القلب الأمريكية المنعقد في بوسطن بين 7 و10 سبتمبر (أيلول) الحالي، بحسب "مديكال إكسبريس".
وقام فريق البحث من الجمعية الطبية الأمريكية في غرينفيل بساوث كاليفورنيا، بمراجعة السجلات الصحية الإلكترونية لـ 60676 شخصاً متوسط أعمارهم 62 عاماً، عولجوا من ارتفاع ضغط الدم بين 2018 و2023 في 6 مراكز رعاية صحية.
ووجد تحليل السجلات الصحية أن ضغط الدم الانقباضي للمشاركين، ارتفع في المتوسط بما يصل إلى 1.7 ملم زئبقي في أشهر الشتاء مقارنة بأشهر الصيف.
إضافة إلى ذلك، وجدوا أن معدلات التحكم في ضغط الدم انخفضت بنسبة تصل إلى 5% خلال أشهر الشتاء.
وقال روبرت باريت الباحث الرئيسي في الدراسة: "على الرغم من انخفاض درجة اختلاف ضغط الدم الانقباضي مقارنة بالدراسات السابقة حول الموسمية في ضغط الدم، فقد فوجئنا بملاحظة درجة كبيرة من التغير في التحكم في ضغط الدم بين أشهر الشتاء والصيف".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني فی ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
شمسان بوست / متابعات:
أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru