عماد الدين حسين: فكرة تمكين الشباب جارية بين القوى السياسية المختلفة
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
قال عماد الدين حسين، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إن ملف الشباب يعد واحدا من أهم الملفات المطروحة في الفترة الراهنة، وهو يتشابك عادة مع العديد من الملفات الأخرى، وعلى رأس تلك الملفات ملف حرية الرأي، والأحزاب، وأوضاع المدارس والتعليم، والحوكمة التعددية وغيرها من الملفات.
وأضاف عماد الدين حسين خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الشباب أحد العناصر الهامة في المجتمع المصري، إذ أن الشباب هو ثلث الشعب المصري في الوقت الحالي، ما يبن الجامعات والمدارس وغيرها، مضيفاً أن الشباب هم نصف الحاضر في الوقت الحالي، فضلا عن أنهم المستقبل كله، وأن فكرة تمكينهم جارية في القوى السياسية المختلفة.
وأوضح أن البعض يفهم فكرة تمكين الشباب على أنها تقتصر بأن يكون هناك حرية في العمل السياسي داخل الجامعات والأحزاب والقوى السياسية المختلفة، مشيرًا إلى أن البعض عمل على سرعة إصدار قانون المحليات من أجل أن يكون هناك تمثيل أكبر للشباب على أرض الواقع، والذي من المقرر أن تضم 60 ألف مقعد في المحليات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الشعب المصري الدولة المصرية المجتمع المصري الشباب المصري دعم الشباب دعم الشباب المصري
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.