الزامكي والزهري يتفقدان العمل في تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمدرسة الفقيد هاشم عبدالله بخورمكسر
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
عدن (عدن الغد) عماد ياسر فخرالدين
تفقد وكيل محافظة عدن لقطاع المشاريع غسان الزامكي ومدير عام مديرية خورمكسر عواس الزهري ، صباح اليوم الخميس، سير العمل في مشروع تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمدرسة الفقيد هاشم عبدالله بالمديرية.
وخلال النزول الذي كان بحضور الأمين العام للمجلس المحلي منير حسن القطيبي، اشاد الوكيل "الزامكي" بالدور الذي تقوم فيه السلطة المحلية بخورمكسر في الاهتمام بالمرافق التعليمية ومتابعة سير العملية الدراسية بالمديرية وإدخال أنظمة الطاقة الشمسية في مدارس المديرية.
ومن جانبه شدد "الزهري" على ضرورة إنجاز إكمال تركيب المنظومة خلال بداية الأسبوع القادم، ليتسنى للكوادر التعليمية وأبنائنا الطلاب الاستفادة من الطاقة الشمسية في اوقات الدوام المدرسي.
مشيرا ان المديرية تولي اهتمام بالغ في توفير أجواء دراسية مناسبة لأبنائنا الطلاب، وحشد كافة الإمكانيات لتوفير الاحتياجات الخاصة بالمرافق التعليمية لضمان سير العملية التعليمية بمدارس المديرية بالشكل المطلوب.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الطاقة الشمسیة
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.