خبير: الجامعات التكنولوجية لها دور حيوي في تعزيز مهارات الخريجين
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
أكدت الدكتورة سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، الخبيرة التربوية، أن تحدي تطابق الخريجين مع متطلبات سوق العمل هو قضية تواجه العديد من البلدان، وليست مصر فقط فغالباً ما يجد الخريجون أنفسهم غير مستعدين للعمل بشكل فعال في سوق العمل نتيجة لنقص المهارات العملية والتدريب اللازمين، ومن هنا تأتي أهمية الجامعات التكنولوجية ودورها الحيوي في تقديم برامج تعليمية تعزز من مهارات الخريجين وتمكّنهم من التفوق في سوق العمل.
وأوضحت أستاذة علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، أن الجامعات التكنولوجية تركز عادة على توفير تعليم عملي وتدريب يعكس احتياجات سوق العمل، حيث يتعلم الطلاب كيفية التعامل مع التكنولوجيا وتطبيقها في مجموعة متنوعة من المجالات، موضحة أنها تلعب دوراً حيوياً في دعم تطور ونمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتعزيز الاستفادة القصوى من التحول الرقمي.
وأشارت سامية خضر، إلى أن إثراء البرامج التعليمية في الجامعات التكنولوجية بمصر بمفاهيم ومهارات تقنية متقدمة هو خطوة هامة لتمكين الخريجين من التنافس في سوق العمل العالمي. التعاون مع الجامعات الدولية واستيراد التخصصات التكنولوجية المتقدمة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير.
وقالت الخبيرة التربوية، إن تبادل المعرفة والخبرة بين الجامعات المحلية والجامعات العالمية يمكن أن يساعد في تحسين جودة التعليم وتقديم برامج دراسات تكنولوجية تلبي احتياجات السوق بشكل أفضل، مشيرة إلي أن من خلال هذا التعاون، يمكن للجامعات في مصر توسيع أفق الطلاب وزيادة فرصهم في اكتساب معرفة متقدمة وتطبيقها في مجالات متعددة.
وأضافت أستاذة علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، أن هذا التوجه نحو التعاون الدولي في مجال التعليم التكنولوجي يمكن أن يكون مفتاحاً لرفع مستوى التعليم والبحث العلمي في مصر وتعزيز تنمية البلاد في مجال التكنولوجيا والابتكار.
ولذا شددت الخبيرة التربوية، على ضرورة أن يكون هناك تركيز ومتابعة جيدة في جذب هذه التخصصات التكنولوجية للجامعات في مصر، ومعرفة إماكنياتنا، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بتنمية المهارات، والتأهيل لسوق عمل، مع توفر دورات تدريبية هامة مرتبطة بالجانب العملي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعات التكنولوجية إحتياجات سوق العمل الطلاب التكنولوجيا البرامج التعليمية سوق العمل العالمي الجامعات التکنولوجیة سوق العمل
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد منح مقدمة لجامعة براون، ووضع شروط يجب على جامعة هارفارد في اطار "تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب متضامنين مع فلسطين قوبلت بتنديد حقوقي.
ويمثل تقليص تمويل الجامعات أحدث خطوات واشنطن لمكافحة ما تصفه بأنه معاداة السامية في الجامعات.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن خطوة الإدارة الأميركية ستحجب 510 ملايين دولار من المنح لجامعة براون مما سيجعلها أحدث مؤسسة أكاديمية يستهدفها ترامب.
أما الشروط التي وضعت لجامعة هارفارد للحصول على تمويل اتحادي فجاءت في خطاب اطلعت عليه رويترز، وأكدت هارفارد تلقي هذا الخطاب.
وأرسلت وزارة التعليم الأميركية خطابا الشهر الماضي إلى 60 جامعة، من بينها براون وهارفارد، محذرة إياها من أنها قد تتخذ إجراءات قانونية ضدهم بسبب اتهامات بمعاداة السامية.
وأعلنت جامعة برينستون الثلاثاء الماضي أن الحكومة الأميركية جمدت عشرات المنح البحثية الممنوحة لها، كما تراجع إدارة ترامب عقودا ومنحا اتحادية بقيمة 9 مليارات دولار لجامعة هارفارد.
كما ألغت الشهر الماضي تمويلا اتحاديا بقيمة 400 مليون دولار لجامعة كولومبيا التي شهدت الكثير من الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين.فيما وافقت جامعة كولومبيا على تغييرات كبيرة لتتمكن من التفاوض لاستعادة التمويل.
إعلان مراقبةوفي سياق منفصل، أعلنت جامعة هارفارد يوم الأربعاء أنها وضعت لجنة التضامن مع فلسطين في جامعة هارفارد تحت المراقبة ومنعتها من استضافة فعاليات عامة حتى يوليو تموز بسبب ما وصفته بأنه مخالفة لسياسة الاحتجاج. وذكرت وسائل إعلام ا أن جمال كافادار مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد والمديرة المساعدة روزي بشير سيتركان منصبيهما.
وفي رسالة بريد إلكتروني إلى مسؤولي الحرم الجامعي أمس نشرها المتحدث باسم جامعة براون، قال رئيس الجامعة فرانك دويل إن الجامعة على علم "بتداول شائعات مقلقة حول اتخاذ إجراء اتحادي بشأن منح الأبحاث لبراون" لكنه أضاف أن ليس لديهم "معلومات لدعم أي من تلك الشائعات".
ويهدد ترامب بخفض التمويل الاتحادي للجامعات بسبب اتهامات بمعاداة السامية خلال احتجاجات داعمة للفلسطينيين في مقار الجامعات ضد الهجوم العسكري المدمر الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة والذي تسبب في أزمة إنسانية.
ووصف ترامب المحتجين بأنهم معادون للسامية واعتبر أنهم متعاطفون مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويشكلون تهديدا للسياسة الخارجية.
ويقول محتجون، ومن بينهم مجموعات يهودية، إن إدارة ترامب تخلط بشكل مغلوط بين انتقاداتهم لأفعال إسرائيل في غزة والمطالبة بحقوق الفلسطينيين وبين معاداة السامية ودعم حماس.
واحتجزت سلطات الهجرة خلال الأسابيع القليلة الماضية بعض الطلاب الأجانب الذين شاركوا في المظاهرات وتعمل على ترحيلهم.
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في يناير/ كانون الثاني الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ" مكافحة معاداة السامية" ;، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
إعلانكم تم اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
وعبر مدافعون عن الحقوق عن مخاوفهم من انتشار رهاب الإسلام (إسلاموفوبيا) والتحيز ضد العرب خلال الحرب في قطاع غزة. ولم تعلن إدارة ترامب عن أي خطوات للتعامل مع ذلك.