ضحايا فيضانات اليونان في ارتفاع.. عمليات البحث تتواصل وإنقاذ أكثر من 800 شخص
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
غمرت المياه الحقول في مدينة كارديتسا وسط اليونان، الخميس، بعد عواصف مطيرة شديدة ضربت المنطقة مخلفة قتلى ومفقودين.
وانتشل رجال الإطفاء جثة رجل من مجرى مائي، ما رفع عدد القتلى بسبب الفيضانات في البلاد إلى أربعة، وقد حوّلت العواصف المصحوبة بأمطار غزيرة الشوارع إلى سيول عاتية، وألقت السيارات في البحر وجرفت في طريقها الطرق والجسور.
ونشرت السلطات متخصصين في عمليات الإنقاذ السريع، حيث لجأ السكان في بعض المناطق الأكثر تضرراً إلى أسطح منازلهم، مع ارتفاع مياه الفيضانات إلى أكثر من مترين.
وذكرت إدارة الإطفاء الوطنية إنه تم إنقاذ 820 شخصاً حتى الآن منذ يوم الثلاثاء. وقالت إنه تم العثور على جثة رجل، أُعلن عن اختفائه منذ الأربعاء، في مجرى مائي بالقرب من قرية في منطقة دوموكوس بوسط اليونان.
وقال متحدث باسم إدارة الإطفاء إن متخصصين في مختلف وحدات الاستجابة للكوارث التابعة للإدارة، وكذلك الجيش، يشاركون في جهود الإنقاذ ويحاولون الوصول إلى المناطق النائية على الرغم من وعورة الطرق.
عائلة سورية تخسر نزاعا قضائيا ضد فرونتكس بعد ترحيلها من اليونان في 2016شاهد: بعد الحرائق.. عواصف رعدية وأمطار غزيرة تضرب اليونان وتودي بحياة رجلرئيس وزراء اليونان يتوقّع بأن تلتهم حرائق الغابات أكثر من 150 ألف هكتار هذا الصيفوتأتي الفيضانات في أعقاب حرائق الغابات المدمرة التي أتت على مساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية وأحرقت المنازل وخلفت أكثر من 20 قتيلاً.
وتركزت الفيضانات يوم الخميس بشكل رئيسي في بلدة كارديتسا وسط البلاد، ومن المتوقع هطول المزيد من الأمطار في وقت لاحق من اليوم.
شارك في هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية انعقاد قمة دول آسيان الـ18 بحضور قادة من الصين والولايات المتحدة وروسيا جدل في تل أبيب.. رئيس الموساد السابق: إسرائيل تطبق نظام الفصل العنصري في الضفة الغربية العمرة بالوكالة مقابل 4000 جنيه.. فيديو يتسبب بتوقيف داعية مصري شهير ضحايا اليونان فيضانات بحث وإنقاذ الطقس أزمة المناخالمصدر: euronews
كلمات دلالية: ضحايا اليونان فيضانات بحث وإنقاذ الطقس أزمة المناخ روسيا ضحايا الصين فرنسا رياضة تركيا فيضانات سيول اللاجئون السوريون حماية الحيوانات قمة قطر روسيا ضحايا الصين فرنسا رياضة تركيا أکثر من
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر إلى 3354 قتيلًا
ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر الذي ضرب البلاد في أواخر مارس الماضي إلى 3354 قتيلًا، وأفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم، أن عدد المصابين بلغ 4850 شخصًا، فضلًا عن أعداد كبيرة من المفقودين تحت الأنقاض.
يُذكر أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، يُعد من أقوى الزلازل التي تشهدها ميانمار، ما أدى إلى انهيار مبانٍ وتجمّعات سكنية، تاركًا ملايين الأشخاص دون مأوى أو خدمات أساسية.
أخبار متعلقة إلغاء التحذير من تسونامي في بابوا غينيا الجديدة بعد الزلزالالصين تراجعت.. الرسوم الجمركية الأمريكية أوقفت مفاوضات تيك توك .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } متضررون من زلزال ميانمار يستريحون في العراء على الأرض - أ ف ب متضررون من زلزال ميانمار يستريحون في العراء على الأرض - أ ف ب var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });تصاعد وتيرة الزلازلومنذ بداية العام 2025 ويشهد العالم زلازل يومية، واللافت للنظر هو شدة هذه الهزات وتنوع مواقعها إذ يشهد العالم ضربات قوية تتخطى الـ 6 درجات بمقياس ريختر في آسيا وأمريكا الجنوبية والبحر المتوسط.ما هي أنواع الزلازل المختلفة؟تُصنَّف الزلازل بناءً على أسبابها إلى عدة أنواع، أبرزها:
1. الزلازل التكتونية: تحدث نتيجة حركة الصفائح التكتونية وانزلاقها على طول الفوالق.
2. الزلازل البركانية: تنجم عن النشاط البركاني، حيث تؤدي حركة الصهارة إلى توليد اهتزازات.
3. الزلازل المستحثة: تنتج عن الأنشطة البشرية مثل بناء السدود أو استخراج الموارد الطبيعية.
تشير الدراسات إلى أن عدد الزلازل الكبيرة «بقوة 7 درجات فأكثر» ظل ثابتًا نسبيًا على مر العقود. ومع ذلك، فإن زيادة وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة أسهمت في زيادة الوعي والتغطية الإعلامية للزلازل عند حدوثها.
أما بالنسبة للزلازل الأقل في القوة فهناك زيادة ملحوظة فيها ومن أسبابها النشاط الإنساني المتعلق بشق الطرق وأعمال التفجير الإنشائي والإستكشافي واستخراج النفط والغاز وغيرها.