البوابة نيوز:
2025-02-27@12:46:52 GMT

مجتمعات الاقتصاد البيئي

تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT

 لكل مجتمع ثقافته، وأفكاره المختلفة التي تسيطر علي فكره، وتنبع أفكاره من العادات والتقاليد، وكثير من الناس له ثقافة علامة مميزة وعادة ما تكون افكار متجددة وخصوصا الفكر البيئي المتجدد.

إن الفكر الأقتصادي البيئي المتجددة، وسيطرة العقلية الأقتصادية علي الضمير الجمعي للمجتمع، والتعاون من أجل تحقيق التقدم المجتمعي، وخصوصا التحول نحو الأخضر ولكن كيف يمكن زراعة الفكر الأخضر ليكون في كينونة العقل المجتمع المصري هذا يمكن تحقيقه من خلال الاّتي: 

أولا: تعليم الأطفال منذ نعومة أظافرهم معني البيئة وتعريفها علي أنها ترتقي  أن  علي  ان تعرف علي أنها الوطن الذي نعيش فيه، لذا يجب الحفاظ عليه، عن طريق تدريس مادة التربية البيئية، وعمل انشطة للتعديل السلوك البيئي، وعمل سجل متابعة وتقييم السلوك البيئى، وتخصيص جزء من المجموع الدراسي عن حسن تعمله مع البيئة.

ثانيا: تفعيل بند الخدمة العامة لطلاب وخريج الجامعات،وتخصيص مشروعات للتخرج للمجال البيئي، وعمل أفكار لمشروعات ذات خطط واقعية يجوز تطبيقه علي أرض الواقع، وتكون معتمدة علي أفكار خارج الصندوق، وعمل مشروعات تشمل علي الأقتصاد الأزرق والأخضر والأصفر.

ثالثا: تركيب كاميرات عند محطات القاء القمامة والمخلفات بمختلف أنواعه، وعكل غرامات مالية لعديمي الألتزام بالقوانين، وهذا سيحد من السلوك البيئي العشوائي،  والذي  يمكن ان يمثل نقطة تحول في السلوك البيئي المجتمعي.

رابعا: عمل برنامج التأهيل للتعامل والحفاظ علي البيئة، من خلال عمل حملات توعية بيئية عبر السوشيال ميديا، وهذا سيكون له مردود علي طريقة تعامل المواطنين مع البيئة، وتحقيق التحول نحوالأخضر.

خامسا: عمل حاضنات أعمال للمشروعات البيئية للشباب، ويجب ان تتنوع المشروعات عن الحفاظ علي التنوع البيولوجي، وتشجيع السياحة البيئية، وغيرها.

سادسا: عمل أفلام وثائقية عن الاستثمار البيئي، شاملا علي أنواع عدة من أنواع الأقتصاد، وعمل توثيق البيئة المصرية، وثراوتها العديدة.

سابعا: عمل جوائز تشجعية لأفضل مؤسس لبنك ال100 فكرة مبتكرة عن المشروعات الاستثمارية البيئية، بحيث يكون الأفكار قابلة للتطبيق ووضعها في الفعل.

ثامنا: مسابقة تحيقيق 10000 فدان في الصحراء الغربية، من خلال وضع خطة 100 يوم، ويتسابق فيها الشباب الزراعيين علي تحيقيق الوصول لتحيقيق زراعة 100000 فدان.

المصدر: البوابة نيوز

إقرأ أيضاً:

ياسمين فؤاد: السياحة البيئية أصبحت مصدرا لتعزيز الاقتصاد الوطني

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة اجتماعا موسعا مع لجنة البيئة باتخاذ الغرف السياحية برئاسة الأستاذ حسام الشاعر رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية في مصر ، لبحث ومتابعة جهود التعاون القائمة والمستقبلية لدعم الاستثمارات بالقطاع السياحي البيئي وتشجيع الاستثمارات البيئية بالمحميات الطبيعية، وكذلك مناقشة التحديات التى تواجه هذا الملف، وذلك بحضور أعضاء لجنة البيئة بالاتحاد وهم جيفارا الجافى ، والدكتورة غادة شلبى والمهندس شريف الغمراوى، والدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والأستاذة هدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية والأستاذ محمد معتمد مساعد الوزيرة للتخطيط والاستثمار والمهندس محمد عليوة مدير مشروع جرين شرم، وعدد من القيادات المعنية.

وفى مستهل الاجتماع اكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إن التعاون بين القطاع البيئي والقطاع السياحي يمثل حجر الزاوية لتحقيق تنمية مستدامة، لافتة الى أن السياحة البيئية أصبحت محركًا رئيسيًا لجذب زوار المحميات وتعزيز الاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي. مؤكدة على حرص وزارة البيئة على التنسيق مع الجهات المعنية في قطاع السياحة لضمان تطبيق معايير الاستدامة البيئية، منها الحد من التلوث، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، مضيفة أن تكامل الجهود بين الطرفين يسهم في تقديم تجربة سياحية فريدة تحافظ على البيئة وتدعم المجتمعات المحلية، مما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية مستدامة على المستوى العالمي.

وخلال الاجتماع، استعرضت الدكتورة ياسمين فؤاد الجهود التي بذلتها وزارة البيئة في مجالى السياحة البيئية والسياحة المستدامة على مدار الخمس سنوات الماضية والرؤية المستقبلية لهذا القطاع الحيوي، لافتة الى امكانية الاستفادة من تلك الجهود والإجراءات لتعزيز التسويق والترويج للسياحة البيئية، التي تعد من الملفات ذات الأهمية الاستراتيجية للدولة المصرية، لافتة ان السياحة البيئية منتج نعمل على خلق سوق له مما تتطلب وضع تشريعات ، ومعايير واشتراطات محددة وهو ما عملت الوزارة على ارساءه خلال الفترة الماضية.

واستمعت الدكتورة ياسمين فؤاد إلى التحديات والمعوقات التي تواجه هذا الملف، والحلول المقترحة للتغلب عليها، ومن بين هذه الحلول، التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتوعية شركات السياحة بأهمية الالتزام بمعايير الحفاظ على البيئة في مختلف المجالات، مثل الحد من استخدام البلاستيك، وتشجيع إعادة تدوير المخلفات ، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، والدعم الفنى للفنادق لتطبيق معايير العلامة الخضراء.

وأوضحت وزيرة البيئة أن الوزارة على أتم إستعداد لتقديم الدعم لبرنامج " الجرين ستار " المخصص لتقييم وإستدامة الفنادق والمنشآت السياحية وفقا لمعايير بيئية محددة ، وتهدف هذه الشهادة إلى تعزيز الممارسات المستدامة ، وتقليل التأثير البيئي للفنادق مع تحسين كفاءتها التشغيلية ، بالإضافة إلى مناقشة سبل التعاون مع الجمعيات الأهلية فى تدريب السكان المحليين.

وناقشت وزيرة البيئة مع أعضاء اللجنة امكانية الاستفادة من بعض المواقع بشرم الشيخ ومرسي علم  لإنشاء محطات لتوليد الطاقة الشمسية واستخدامها بالفنادق السياحية وذلك اتساقا مع تحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة خضراء ،  وقد ثمنت سيادتها هذا المقترح ، حيث يمكن الأستفادة منه فى تنفيذ التزامات مصر فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة ودعم الاستثمارات الأجنبية فى هذا القطاع،  وبالتالي دعم السياحة المستدامة.

كما تم إستعراض بعض المقترحات فى مجال التوسع فى الفرص الاستثمارية بالمحميات الطبيعية، والتى تعمل عليها وزارة البيئة حاليا داخل عدد من المحميات ، ومنها محميات جنوب سيناء ، ووادى الريان وقارون ووادى دجلة ،ومحمية أشتوم الجميل ، والصحراء البيضاء ، مع الالتزام بوضع الضوابط المنظمة وتحديد شكل الانشاءات ، ووضع الخدمات بالنزل البيئى والأنشطة البيئية بالمحميات، وقد تقدم الحضور بعدد من المقترحات فى هذا الشأن.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد ان كافة المشروعات الاسثتمارية التى يتم تنفيذها بالمحميات سواء  المخيمات. او النزل البيئي وغيرها  تدعم السياحة البيئية القائمة على الطبيعة،  وتحقق السياحة المستدامة، فقد حرصت سيادتها على توضيح الفرق بين مفهوم السياحة البيئية، والسياحة المستدامة ، فالسياحة البيئية هي نوع من السياحة يركز على زيارة المناطق الطبيعية بطريقة مسؤولة، بهدف الاستمتاع بالطبيعة مع الحفاظ عليها ودعم المجتمعات المحلية. اما السياحة المستدامة هي مفهوم أوسع وأشمل يتضمن جميع أنواع السياحة، بشرط أن تُدار بطريقة تقلل من الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي السلبي ، مؤكدة على حرص الوزارة خلال تطوير المحميات الطبيعية على دمج المجتمعات المحلية فى إدارتها ليكونوا عنصرا أساسيا يضمن استدامتها ، مستعرضة تجربة تمكين السكان المحليين من المشاركة فى الأنشطة البيئية والسياحية داخل المحمية ، مما ساهم فى تحسين أوضاعهم الإقتصادية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية ، ويتماشى مع مبادىء السياحة البيئية والتنمية المستدامة..

ومن جانبه أعرب الأستاذ حسام الشاعر عن خالص شكره لوزيرة البيئة على حرصها المستمر على التواصل مع القطاع السياحي، مشيدًا بالدور الفاعل لوزارة البيئة في دعم الاستثمارات السياحية البيئية وتعزيز الاستثمارات داخل المحميات الطبيعية. مؤكدا أن الوزارة حققت نقلة نوعية حقيقية في مفاهيم السياحة البيئية في مصر، مما ساهم في زيادة وعي معظم شركات الدعاية السياحية بأهمية هذا النوع من السياحة، الذي أصبح توجهًا عالميًا واعدًا. مؤكدا على أهمية تعزيز التعاون بين القطاع السياحي ووزارة البيئة لتنشيط السياحة بمختلف مجالاتها، ولا سيما السياحة البيئية والثقافية، بما يتماشى مع متطلبات السوق العالمية ويعكس التطور المستمر في صناعة السياحة.

مقالات مشابهة

  • وزيرة البيئة: إنجازات غير مسبوقة في الملف البيئي وتحولات فارقة نحو التنمية المستدامة
  • «البيئة» توضح الفرق بين السياحة البيئية والمستدامة
  • كيف يمكن استغلال رمضان لتحسين السلوك والتقرب إلى الله؟
  • برلماني: السياحة البيئية ركيزة لتنشيط القطاع وتعزيز الاقتصاد الوطني
  • القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفَين للأنظمة البيئية بمنطقتَي الرياض والمدينة المنورة
  • “البيئة” تُطلق حملة “بيئتنا أمانة” لتعزيز السلوكيات البيئية المستدامة وسط فئات المجتمع
  • وزيرة البيئة تبحث مع الغرف السياحية دعم وتنشيط الاستثمارات السياحية البيئية في مصر
  • وزيرة البيئة تبحث تعزيز السياحة البيئية ودعم الاستثمارات بالمحميات الطبيعية
  • ياسمين فؤاد: السياحة البيئية أصبحت مصدرا لتعزيز الاقتصاد الوطني
  • وزارة البيئة تطلق تطبيقات رقمية لحماية المحميات الطبيعية وتنظيم السياحة البيئية