رئيس جماعة الداخلة في مرافعة أمام دي ميستورا : الساكنة متمسكة بالعرش العلوي المجيد
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
زنقة 20 | الداخلة
في سياق اللقاء الذي عقده ستافان دي ميستورا مع منتخبي جهة وادي الذهب اليوم الخميس، ذكرت مصادر خاصة لمنبر Rue20 الإلكتروني أن رئيس بلدية الداخلة قد أكد ان ساكنة الجهة تتمتع بكافة حقوقها المشروعة وبكل حرية داخل الوطن الواحد.
وأبرز رئيس بلدية الداخلة الراغب حرمة بإعتباره منتخب صحراوي الحل الكفيل لإنهاء هذا الصراع المفتعل هو حكم ذاتي تحت السيادة المغربية مؤكدة بأن ساكنة المنطقة متشبتة بالعرش العلوي المجيد تحت قيادة ملك البلاد نصره الله.
واوضح ذات المتحدث خلال كلمة ألقاها أمام أنظار المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا صباح اليوم الخميس 7 شتنبر بمقر الولاية ان مغربية الصحراء أمر غير قابل للشك أو التفاوض مبرزا في حديثه الإعتراف الأمريكي والإسرائيلي و الدول الأوروبي والعربية والإفريقية بالشرعية الكاملة للوحدة الترابية للمملكة من طنجة إلى لغويرة،وجسد ذلك بافتتاخ قنصليات على الارض.
إلى ذلك بسط الراغب حرمة حزمة من المشاريع التنموية الضخمة التي أحدثتها الدولة بأقاليم جهة الداخلة مشيرا في الآن ذاته إلى أنها مشاريع تنموية تعني الساكنة المحلية وهي مشاريع تؤكد بالملموس مدى عناية ملك البلاد لهذه المنطقة التي تحولت لقبلة مفضلة للسياح والمستثمرين ورجال الأعمال من مختلف دول العالم.
يذكر ان المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا قد خص مدينتي العيون والداخلة بزيارة في اطار مهمته الأممية إلتقى خلالهت بشيوخ قبائل الصحراء وفعاليات سياسية ومدنية وحقوقية قبل أن يغادر المنكقة نحو الرباط ثم بعد ذلك صوب نيويورك حسب ما اكدته مصادر جيد الإطلاع.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: دی میستورا
إقرأ أيضاً:
البرلمان الجزائري يدين زيارة رئيس "الشيوخ الفرنسي" لإقليم الصحراء
الجزائر - أدان المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الخميس 27فبراير2025، بشدة زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جرار لارشيه إلى مدينة العيون بإقليم الصحراء.
جاء ذلك في بيان للمجلس (الغرفة الأولى بالبرلمان)، وصف الزيارة بأنها "انزلاق خطير من اليمين المتطرف الفرنسي".
والاثنين أجرى لارشيه زيارة إلى مدينة العيون بإقليم الصحراء - المتنازع عليه - على رأس وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي.
وجاءت الزيارة ضمن زيارة إلى المغرب بدأها لارشيه الأحد بدعوة من رئيس مجلس المستشارين بالمغرب (الغرفة الثانية بالبرلمان) محمد ولد الرشيد، "من أجل تعزيز التعاون البرلماني وعلاقة الصداقة" بين البلدين.
وتعقيبا على ذلك، أعرب المجلس الشعبي الوطني الجزائري "عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للزيارة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى الصحراء الغربية المحتلة".
وقال البيان: "إن الخطوة تشكل انزلاقا خطيرا من اليمين المتطرف الذي بات يهيمن على المشهد السياسي الفرنسي، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وأضاف أن زيارة لارشيه "تمثل تحديا خطيرا للقانون الدولي وللشرعية الدولية ولإرادة الشعب الصحراوي وحقه في تقرير مصيره وفق ما نصت عليه قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".
واعتبر أنها تمثل "استمرار السياسات الاستعمارية البالية التي تتعارض مع مبادئ الشرعية الدولية، وتتجاهل بشكل سافر الوضع القانوني للصحراء الغربية".
ويأتي البيان بعد ساعات من إعلان مجلس الأمة الجزائري (الغرفة الثانية بالبرلمان)، الأربعاء، تعليق علاقاته بشكل فوري مع مجلس الشيوخ الفرنسي على خلفية زيارة لارشيه.
ومقابل الرفض الجزائري، أشاد رئيس مجلس المستشارين بالمغرب، الثلاثاء، بالزيارة واعتبرها "علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين البلدين، وتعكس قناعة مشتركة، بأهمية التعاون البرلماني في تعزيز العلاقات وتوسيع مجالات التعاون".
جاء ذلك وفق كلمة لولد الرشيد، خلال لقاء لارشيه، نقلتها وكالة أنباء المغرب الرسمية.
فيما قال لارشيه إن "دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي (بإقليم الصحراء) تحت السيادة المغربية باعتباره الإطار الوحيد والأوحد للتسوية أصبح أمرا محسوما، ويعكس موقف مختلف مؤسسات الجمهورية الفرنسية".
وأوضح أن الموقف الفرنسي "ليس ثمرة سياسة حكومية، بل يمثل من الآن فصاعدا سياسة الجمهورية الفرنسية".
والأسبوع الماضي، أجرت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي (من أصول مغربية)، زيارة إلى مدن بإقليم الصحراء، تعتبر الأولى لمسؤول حكومي فرنسي للإقليم.
وفي يوليو/ تموز 2024 وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رسالة إلى عاهل المغرب محمد السادس، أبدى فيها دعمه لمقترح الرباط بشأن الحكم الذاتي في إقليم الصحراء.
ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادته، بينما تدعو جبهة "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.
وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا غير مسبوق منذ الصيف الماضي، وسحبت الجزائر سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في إقليم الصحراء.
وزادت حدة التوتر أكثر بعد أن أوقفت السلطات الجزائرية في نوفمبر/ تشرين الماضي، الكاتب الجزائري الحاصل على الجنسية الفرنسية بوعلام صنصال، بمطار العاصمة.
ووجهت محكمة جزائرية تهما لصنصال بموجب المادة 87 من قانون العقوبات الجزائري، تتعلق بـ "المساس بالوحدة الوطنية وتهديدها"، بعد تصريحات له في قنوات فرنسية زعم فيها أن مناطق من شمال غرب الجزائر تعود في الواقع للمغرب.
وإضافة لملف إقليم الصحراء، لا تكاد تحدث انفراجه في العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى تندلع أزمة جديدة بينهما، على خلفية تداعيات الاستعمار الفرنسي للبلد العربي لمدة 132 سنة (1830-1962).
Your browser does not support the video tag.