الشارقة في 7 سبتمبر / وام / نظمت "أطفال الشارقة" التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين بالتعاون مع أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك التابعة لجامعة الشارقة برنامج "مغامرة فضائية" لمنتسبي أطفال الشارقة بهدف التعرف على عالم الفضاء والفلك وذلك في أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك والمراكز التابعة لأطفال الشارقة وهي الذيد والقرائن وكلباء.

وتضمن البرنامج سلسلة من الورش العلمية والتطبيقية في مجال الفلك والفضاء تعرف خلالها الأطفال على أساسيات استكشاف الفضاء وأهم المعلومات العلمية عن النجوم والكواكب والشمس والقمر من حيث مواقعها وحركتها حيث خاض الأطفال ورشة "الحياة خارج الفضاء" تجربة التعرف إلى بعض الكواكب التي تم اكتشافها خارج المجموعة الشمسية ومدى ملاءمتها لعيش الكائنات الحية من النباتات والحيوانات وربما المخلوقات الذكية وذلك من خلال الرسم المدعوم بالخيال العلمي.

كما تعرف الأطفال في ورشة "تحديات ارتياد الفضاء" على محطة الفضاء الدولية وما يقوم به رواد الفضاء من أنشطة على متنها والظروف والتحديات التي يواجهونها هناك وكيف يتغلبون عليها وذلك من خلال تجارب عملية قام الاطفال بمساعدة الفلكيين بقبة الشارقة الفلكية بتجربتها ومحاكاتها.

وفي ورشة "استعراض الكوكبات السماوية" تخيل الأطفال توزيع النجوم المنتشرة في السماء كما تعرفوا على تخيلات القدماء حيالها وأشكالها وأسمائها وكذلك بنى الأطفال نموذجا ورقياً يحاكي حركة الأرض حول الشمس وكيفية ظهور الكواكب والبروج في الفصول المختلفة ليتضح لهم أن علم الفلك يَدرس المدارات والحركات الفيزيائية للكواكب والنجوم وذلك بعكس التنجيم الذي يحاول المنجمون من خلاله ربط مصير الإنسان بالبروج والنجوم البعيدة جدا عنا.

وزار الأطفال أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك وتعلموا على أهمية علوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك للإنسان وشاهدوا عرضاً فلكياً مميزاً داخل قاعة قبة الشارقة الفلكية وتجولوا بين المعروضات الفضائية في الأكاديمية.

رضا عبدالنور/ بتول كشواني

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: وتکنولوجیا الفضاء والفلک

إقرأ أيضاً:

«أطفال البرلمان العربي» يستشرفون المستقبل

الشارقة (الاتحاد)

في خطوة تعكس التزام البرلمان العربي للطفل بترسيخ ثقافة الحوار والمشاركة الفاعلة، أُجري استطلاع لآراء أعضاء الدورة الرابعة، بعد انتهاء جلستهم الأولى في الشارقة، بهدف استشراف تطلعاتهم وتحديد القضايا التي يرونها محورية للنقاش في الجلسات. وعبّر الأعضاء عن رؤى متنوعة عكست وعيهم العميق بالتحديات التي تواجه الأطفال العرب في ظل المتغيرات المتسارعة.وتجلت اهتمامات أعضاء البرلمان العربي للطفل بقضايا جوهرية تعكس وعيهم بدورهم في التأثير على السياسات المتعلقة بالأطفال العرب، حيث توحدت آراؤهم حول ضرورة مناقشة قضايا الهوية والتعليم والمهارات المستقبلية والحقوق الأساسية للأطفال، بما يضمن بيئة حاضنة للنمو والتطور.

ومن المنتظر أن تشكل هذه الرؤى أساساً لمداولات ثرية في الجلسات، تعزِّز مشاركة الأطفال في صنع مستقبل أكثر إشراقاً لأقرانهم في الوطن العربي. وأكدت عضو البرلمان العربي للطفل زلفى بنت أحمد بن حمود الرواحية من سلطنة عُمان على ضرورة طرح قضية الهوية العربية، محذرةً من الهجوم الفكري الذي يستهدف الأطفال عبر وسائل الإعلام والمحتوى الموجه لهم. وأشارت إلى أن الأفلام الكرتونية أضحت وسيلة لبث رسائل سلبية عن العرب، ما يؤدي إلى نشوء جيلٍ يتنكر لهويته العربية، ويتبنى ثقافات أخرى من دون وعي، داعيةً إلى ضرورة مناقشة سبل التصدي لهذه الظاهرة وتعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال.


وركّز عضو البرلمان العربي للطفل آدم أيت داود من المغرب على أهمية إكساب الأطفال مهارات القرن الـ 21، ولا سيما مهارات ريادة الأعمال والتفكير النقدي، معتبراً أن هذه المهارات ليست مجرد أدوات للتعلم، بل هي أساسية لصناعة قادة المستقبل الذين يستطيعون مواكبة تطورات العصر بوعي وإبداع. أما عضو البرلمان العربي للطفل نايا الآن شهوان من لبنان، فقد سلطت الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال، مشيرةً إلى أن هذا الابتكار قد أسهم في عزل الأطفال عن الواقع، حيث باتوا غارقين في العوالم الافتراضية على حساب التواصل الاجتماعي المباشر والارتباط بالكتب والثقافة التقليدية، وأكدت ضرورة إيجاد توازن بين التكنولوجيا والأنشطة الحياتية لتعزيز تفاعل الأطفال مع بيئتهم ومجتمعاتهم.

أخبار ذات صلة الإمارات: صون حقوق الشعب الفلسطيني موقف ثابت الشعبة البرلمانية تشارك في اجتماعات لجان البرلمان العربي بالقاهرة


وأكدت عضو البرلمان العربي للطفل ملك هاني من مصر أهمية التطرق إلى موضوع الهوية العربية للأطفال، مشددة على ضرورة غرس قيم الانتماء والاعتزاز بالثقافة العربية في نفوس الأجيال الجديدة، خاصة في ظل طغيان التكنولوجيا والعولمة. وشددت عضو البرلمان العربي للطفل فريدة مجدي من مصر على أهمية الحفاظ على الهوية العربية للأطفال، مؤكدة ضرورة تعزيز الوعي بالتراث والثقافة العربية بين الأجيال الناشئة لمواجهة تحديات العصر الحديث. ومن ليبيا، طرحت عضو البرلمان العربي للطفل إنجي سالم أبوبكر جاد المولى أرحيم مجموعة من القضايا ذات الأبعاد الحقوقية والتنموية، داعيةً إلى تناول موضوعات حماية حقوق الطفل، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز الرعاية الصحية، إلى جانب قضايا البيئة والتنمية المستدامة، مؤكدةً أن هذه الملفات تُعد أساسية لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للأطفال العرب. وأشارت عضو البرلمان العربي للطفل جويا عادل الشباب من لبنان إلى ضرورة مناقشة تأثير الضغط المدرسي على الحالة النفسية للأطفال، موضحةً أن الأعباء الدراسية المتزايدة تؤثر على توازنهم النفسي، مما يحتم إعادة النظر في أساليب التعليم والتقييم بحيث تتيح للطفل مساحة للنمو والتطور بعيداً عن التوتر والقلق.

مقالات مشابهة

  • أكاديمية الطاقة والمياه تعلن عن برنامج تدريب منتهي بالتوظيف بالتعاون مع داتا فولت
  • «أطفال البرلمان العربي» يستشرفون المستقبل
  • أهمية «الشادو تيتشر» ووظيفتها في تربية الطفل؟.. أم تحكي تجربة إيجابية
  • يعالجها مسلسل أولاد الشمس.. كيف تتمكن من زرع الشجاعة داخل أطفالك؟
  • ” Blue Ghost” التابعة لناسا تنشر لقطات مذهلة للقمر مع شروق وغروب الأرض
  • «روشن» تدعم برنامج تعليم أطفال السرطان
  • إي إف جي هيرميس تطلق مع كيدزانيا تجربة تعليمية ترفيهية تفاعلية للأطفال
  • البرد القارس يودي بحياة ستة أطفال في غزة
  • وفاة 3 رضع جراء البرد القارس في غزة
  • صنّاع أفلام في «إكسبوجر»: السينما عالم خيالي يحاكي الواقع