تدعم المشاريع الناشئة والريادية… ترخيص 6 شركات تقدم خدمة المكتب المرن بدمشق وريفها
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
دمشق-سانا
بهدف تخفيض الأعباء الثابتة عن المشاريع الناشئة وتحويلها إلى استثمارات واعدة، وخاصة المشاريع الريادية التي تحتاج إلى إمكانيات خارج قدرة أصحابها تم إنشاء شركة تقدم خدمة “المكتب المرن” كأحد استثمارات غرفة تجارة دمشق.
وأوضح رئيس مجلس مديري الشركة محمد الخطاب أن شركتهم تعد الأولى من نوعها تستثمر ضمن غرفة تجارة دمشق لتشجيع الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع فاعلة، عبر تأمين مكان مناسب لممارسة الأنشطة المختلفة للشركات والمؤسسات الناشئة والفردية ومحدودة المسؤولية والتضامنية والمساهمة الخاصة التي تفتقر إلى مقر لممارسة عملها شريطة ألا تقل مدة التعاقد عن عام، إضافة إلى رعايتها للجهات المجتمعية والمؤسسة المعنية بريادة الأعمال.
وبين الخطاب أن المكتب قدم خدماته خلال هذا العام لـ 140 مستفيدا من أصحاب المشاريع، مشيراً إلى وجود 92 مكتباً مرخصاً في الشركة تستوعب 460 مستفيدا، داعيا إلى تعزيز فكرة إقامة المكتب المرن عبر إقامة استثمارات مشابهة في باقي المحافظات.
وبين نوار اسكندر صاحب شركة فردية للاتصالات البصرية وصناعة الشعار، أحد المستفيدين من المكتب، والتي تقدم تصميم هوية تجارية وبصرية “شعار لوغو” أن المكتب المرن هو أنسب خيار لتخفيف الأعباء المادية التأسيسية في ظل ارتفاع الأسعار الكبير للعقارات والملاءة المالية المحدودة لأصحاب الشركات الناشئة، وخاصة أصحاب المهن الفكرية.
بدوره مدير مديرية الشركات بوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك زين صافي أشار إلى أنه يمكن لأي شركة اتخذت من المكتب المرن مقرا لها القيام بأعمالها بحسب غايات تأسيسها، ما ينعكس إيجابياً على قطاع الأعمال فترخيص مثل هذه الشركات يحد من ظاهرة عقود الإيجار الوهمية، لافتا إلى ترخيص 6 شركات تقدم خدمة المكتب المرن في سورية موزعة بدمشق وريفها.
وتتلخص فكرة المكتب المرن بكونه مقراً دائماً للشركات والمؤسسات الفردية المؤسسة سابقاً أو التي ستؤسس لاحقاً وتفتقر إلى مقر لممارسة عملها بشكل مناسب، حيث يعد موطناً مختاراً وعنواناً دائماً وقانونياً وحقوقياً للشركات والتجار، بحيث يمكنهم من إدارة أعمالهم وممارسة نشاطهم من خلاله وفق الآلية القانونية المتبعة.
علياء حشمه وعلي عجيب
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
جوجل تسهل إرسال رسائل البريد الإلكتروني المشفرة في Gmail للشركات
بمناسبة الذكرى الـ 21 لإطلاقه، يسعى Gmail إلى تسهيل إرسال رسائل البريد الإلكتروني المشفرة (E2EE)، خصوصًا للشركات العاملة في القطاعات الخاضعة للتنظيمات الصارمة، بهدف تمكين المستخدمين من إرسال رسائل مشفرة بالكامل إلى أي بريد إلكتروني بسهولة تامة، دون الحاجة إلى موارد تقنية معقدة.
التحديات السابقة مع تشفير S/MIMEفي السابق، كان إعداد البريد الإلكتروني المشفر يتطلب جهودًا كبيرة من فرق تقنية المعلومات (IT)، نظرًا لتعقيدات بروتوكول S/MIME والحلول الاحتكارية الأخرى، حيث كان يتعين على فرق IT شراء وإدارة الشهادات الرقمية وتوزيعها على المستخدمين، إلى جانب إجبار المستخدمين النهائيين على التحقق مما إذا كان لديهم هم والمستلمون بروتوكول S/MIME مفعل، وهو أمر نادر الحدوث، ما يؤدي إلى عمليات تبادل معقدة للشهادات قبل إمكانية إرسال الرسائل المشفرة.
للاستفادة من هذه الميزة، يجب على الشركات استخدام Client Side Encryption (CSE) ضمن خطط Google Workspace Enterprise Plus مع إضافة Assured Controls، حيث يتم تشفير الرسائل باستخدام مفاتيح تحكم خاصة بالشركات، غير متاحة لخوادم جوجل، ما يعزز خصوصية البيانات.
طريقة استخدام التشفير الجديدبمجرد تفعيل الميزة، سيتمكن المستخدمون من الضغط على أيقونة القفل عند إنشاء رسالة جديدة، وسيتحول نافذة البريد إلى اللون الأزرق، ما يشير إلى أن الرسالة ستكون مشفرة بالكامل.
إذا كان المستلم يستخدم Gmail (سواء حساب شخصي أو مؤسسي)، فسيتم فك تشفير البريد تلقائيًا، ما يتيح له قراءته والرد عليه بشكل طبيعي.
أما إذا كان المستلم يستخدم خدمة بريد إلكتروني أخرى، فسيحصل على رابط لمعاينة الرسالة المشفرة عبر إصدار مقيد من Gmail، حيث سيتمكن من قراءتها والرد عليها عبر حساب ضيف على Google Workspace.
التوسع في الميزة وإطلاق ميزات أمنية جديدةبدءًا من اليوم، يمكن للشركات التسجيل في الإصدار التجريبي لإرسال رسائل مشفرة داخل نطاق مؤسساتهم، ومن المتوقع أن يتمكن المستخدمون من إرسال رسائل مشفرة لأي بريد Gmail خلال الأسابيع القادمة، وبحلول نهاية العام، سيكون بالإمكان إرسال رسائل E2EE لأي بريد إلكتروني عبر رابط أو دعوة.
إلى جانب ذلك، أعلنت جوجل عن إتاحة ميزات أمنية جديدة في Gmail، تشمل تصنيف الرسائل وفقًا لمستويات الأمان، تفعيل وضع CSE الافتراضي، وأدوات لمنع فقدان البيانات (DLP)، ونموذج ذكاء اصطناعي جديد للحماية من التهديدات الإلكترونية.