تعرف على رؤية حزب المصريين الأحرار في لجنة الشباب بالحوار الوطني
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
شارك حزب المصريين الأحرار برئاسة الدكتور عصام خليل، جلسات الأسبوع السادس من الحوار الوطني في لجنة الشباب، وذلك لمناقشة التمكين السياسي للشباب ودعم الأنشطة والاتحادات الطلابية، وحضرها ممثل عن الحزب حسام رأفت عضو الهيئة العليا.
في بداية حديثة وجه ممثل حزب المصريين الأحرار عضو الهيئة العليا، الشكر للجهود المبذولة من قبل المشاركين بالحوار الوطني بداية من اللقاءات في كافة المحاور المختلفة وصولاً بالتوصيات الأولية التي وصلت إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث أنها جاءت نتاج مجهودات مثمرة وبناءة من قبل كافة اللجان ومجلس أمناء الحوار الوطني ، والذي يدل على تعاون الجميع للتوجه إلى تعزيز روابط وأواصر الديمقراطية البناءة للجمهورية الجديدة.
واستكمل؛ أتشرف اليوم بالحديث عن ملف تمكين الشباب وتأهيلهم ودعم الأنشطة والاتحادات الطلابية، موضحا أنه لا يمكن أن نغفل الدور الهام للقيادة السياسية المصرية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي وضحت نتائجه المثمرة في دعم وتأهيل الشباب المصري ووصولهم لمناصب قيادية تنفيذية وتشريعية، حيث أننا أصبحنا اليوم نرى في عهد الجمهورية الجديدة نوابا للمحافظين من الشباب ونجد أيضا نسبة ليست بالقليلة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من الشباب وأيضا أصبحنا نرى في كافة الوزارات والهيئات الحكومية المصرية دعما كبيرا للشباب وتوليهم مناصب قيادية هامة.
وأكد ممثل حزب المصريين الأحرار عضو الهيئة العليا، أن الدولة المصرية تولي أهمية كبيرة للشباب في جميع الإطارات وذلك تنفيذا لما ورد بالدستور المصري ، مادة 82 من الباب الثالث والخاص بالحقوق والحريات والواجبات العامة منها :
ومادة 180 من الفصل الثاني المتعلق بالسلطة التنفيذية، فرع الإدارة المحلية.
وتابع: في مجال التنمية السياسية نرى أن الدولة المصرية اتخذت منهج كان و لا يزال محط نظر جميع دول العالم (ألا وهو التمكين السياسى).
وعن أبرز المعوقات في مجال دعم الأنشطة الطلابية واتحادات الطلبة، أشار ممثل حزب المصريين الأحرار عضو الهيئة العليا، إلي وجود غياب الوعي بين الحكومة و الاتحادات الطلابية حيث أنه لا يوجد تواصل بين الوزارات المعنية وقطاعي الأنشطة الطلابية واتحادات الطلبة ، وهذا بدوره يؤثر بنسبة كبيرة في غياب الوعي لدى شباب الجامعات من انجازات الدولة المصرية على أرض الواقع وغياب مشاركة هذه الفئة الكبيرة من قطاع الشعب المصري للمشاركة في بناء القادم في الجمهورية الجديدة، بل والعزوف عن المشاركة السياسية والمجتمعية مع قطاعات الدولة المختلفة.
وعن التوصيات المقترحة من حزب المصريين الأحرار لبحث تمكين ودعم مشاركة الشباب ودعم الاتحادات الطلابية والأنشطة الطلابية، أوضح ممثل حزب المصريين الأحرار عضو الهيئة العليا، أنها تتمثل في؛
- "المشاركة السياسية" للشباب إحدى أهم الركائز الأساسية التي تقوم عليها الديمقراطية للتوجه نحو الجمهورية الجديدة.
- فصل وزارة الشباب والرياضة لتكون وزارة للشباب خاصة بتأهيل الشباب وتدريبهم وبحث كافة الملفات الخاصة بهم وتكون هناك هيئة وطنية خاصة بالرياضة واكتشاف المواهب الرياضية وغيرها من الملفات الخاصة بالاهتمام بالنشء الرياضي من الصغر.
- أن يكون هناك متسع من نماذج المحاكاة لأجهزة الدولة التنفيذية والمحلية و التشريعية و السياسية فى جميع المحافظات عن طريق جهات غير حكومية تقاس نتائجه بالمشاركة الاجتماعية الحقيقة للشباب بعيدا عن الالتزام بالتنائج الورقية.
- التوسع فى تشكيل نواه فى كل محافظة و كل مركز و مدينة يكون من شانه ان يجمع الشباب لتدارس الافكار و الايدلوجيات السياسية و معرفتها عن قرب و الاستماع لتجارب سياسية محليه و دولية (( على غرار تنسيقية شباب الاحزاب و السياسين)) ، كى تكون نواه للحياة السياسية بعيد ان التحيز انما تكون خاضعه لمنظمات مجتمع مدني مستقلة.
- ضخ دماء جديدة في شرايين الجهاز الإداري للدولة من الشباب ، وأيضا تمكين الشباب السياسي وإتاحة المناخ المناسب لتنمية الحياة السياسية.
- تحقيق الدعم الاقتصادي للشباب وضرورة اهتمام الدولة بمشاريعهم والاهتمام بملف ريادة الأعمال للشباب المصري.
- ربط اللجان النوعية بالوزارات المعنية مع ممثلي قطاعات الأنشطة الطلابية واتحادات الطلبة لرفع الوعي لشباب الجامعات.
- تحديد معاد دوري ثابت للقاء ممثلي الاتحادات الطلابية والأنشطة الطلابية بالجامعات المصرية مع الوزارت المعنية لرفع كفاءة البرامج المتبادلة لتأهيل الشباب المصري لتولي المناصب القيادية والتنفيذية بالدولة خاصة ونحن مقبلون على انتخابات للمحليات وانتخابات لمجلسي الشيوخ والنواب.
- الاستماع الى اراء الاحزاب السياسية باعتبارها اساس التعليم السياسي وركيزة العمل العام وأيضا اتحادات طلبة المدارس وزرع روح المشاركة في الحياة العامة والسياسية لدى النشء من خلال الكوادر الشبابية المدربة بصورة وافية ، وتبادل الخبرات والثقافات السياسية بين طلبة الجامعة وشباب الأحزاب.
- طرح مواد خاصة بمبادئ السياسة ومفاهيمها ومبادئ الديموقراطية ورفع معدل الوعي لدى طلبة المدارس لزيادة التثقيف السياسي وتكون مادة من مرحلة الاعدادي للطلبة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحادات الطلابية التمكين السياسي الهيئات الحكومية الجمهورية الجديد الحوار الوطني الدكتور عصام خليل الأنشطة الطلابیة
إقرأ أيضاً:
ابراهيم الصديق على يكتب: اجندة المستقبل فى رؤية الوطني (1-2)
(1) أول ردود الأفعال على مشروع حزب المؤتمر الوطني (أجندة المستقبل) هو السؤال: هل هذه الرؤية للتداول ؟ ام للتشاور الداخلي ؟..
وكانت من قناعاتى لفترات طويلة (أن النقاشات الداخلية للتيار الاسلامي أثمرت وعياً لدى قاعدته ، وكانت خصماً عليه لدى بقية القوي والراى العام ، الذين ترسخ فى ذهنهم غياب التداول والشورى) ، ولو أن التيار الاسلامي والوطني فتح دوره وإجتماعاته للعامة ، ربما أكتشف الناس سعة الآراء والطرح والنقد والمقترحات ، وهذا ما تفطنت إليه هذه الورقة حيث طرحت الرؤي للحزب وللاحزاب الاخرى وللراى العام ، وهذه نقطة محورية..
وثاني الاشارات العامة ، ان (أجندة المستقبل) نقلت النقاشات من التوضيحات والتلميحات والتفسيرات إلى رؤية كلية مفتوحة ، تضمنت آراء صريحة فى أمر الحكم والانتقال والاقتصاد والاعلام والترتيبات الدستورية والمحاسبة والعدالة ، واغلب الشواغل السياسية والوطنية الكبيرة ، وهذا مرتكز مهم ومنطلق لأى حوار أو شراكة أو حتى معرفة توجهات ، وهى مبادرة تتجاوز الركون السياسي للاقتراب من الآخرين..
وثالثاً ، فإن الرؤية قدمت أكثر صور التفاعل السياسي تسامحاً وقبولاً بالآخر دون إستثناء لأى مجموعة سياسية وعدم إسقاط الآراء الفردية على القوى السياسية..
تلك نقاط عامة ، أولية فى طرح المستقبل لحزب المؤتمر الوطني برئاسة مولانا احمد محمد هارون ، وقد كان واضحاً الدقة فى استخدام المفردات والتعبيرات دلالة على خلفية قانونية..
(2)
ومع ذلك فإن ثمة نقاط ضرورية لابد من النظر إليها
واولها: هو تطور مفهوم العقد الإجتماعي ، ووسائله واطرافه ، فلم يعد الأمر علاقة بين سلطة حاكمة وفرد ، وإنما بين سلطة حاكمة ومجموعات مصالح ومجتمعات مترابطة وافراد ومجتمع مدني ، ولذلك كان حرياً بهذه الورقة النظر بتعمق أكثر إلى مجموعات المجتمع المدني وقضاياه واطرافه من جمعيات وشرائح إجتماعية ونقابات وتكتلات ، لقد اصبح تأثير هذه الفئة كبيراً على الراي العام ، فالقضايا والتوجهات أكبر من الارتباطات الحزبية والتنظيمية..
وثانياً: فإن للحرب تأثيرات على الرأى العام ، وعلى طريقة التعامل مع الظروف المحيطة ، وخلاصتها (التركيز على المصلحة الاقرب ، فى الحى ، وفى المنطقة وفى المدينة وفى الجهة) ، سيكون هناك تأثيرات على ابناء مدني ككتلة سكانية ومجتمعية ، والقضية الاهم فيها الاعمار وضمان الاستقرار وتوظيف الموارد ، وهذا سيكون شعار سنجة والدندر والسوكى والكاملين ورفاعة وأم روابة والفاشر ، كما هو مركز اهتمام الخرطوم وامدرمان وبحرى ، وهذه دائرة تستبطن اهمية التعامل مع المطالب والحقوق المجتمعية والاهلية..
(3)
ومع أن هذه الملاحظات ذات تركيز على جوانب اجتماعية ومهمة ، فإن اكثر القضايا إلحاحاً فى ذهن القوى السياسية السودانية وفى المحيط الاقليمي وفى بعض المحافل الدولية هو طبيعة العلاقة مع المؤسسة العسكرية ، وهى نقطة لابد من تفكيك ابعادها ، وتجديد الموقف والتعهد واضحاً:
– المؤتمر الوطني لن يسعى إلى السلطة إطلاقاً من خلال أى خيار عسكري ، هذا قرار لا رجعة عنه ، ودعم الانتقال الراهن هو حالة اقتضتها الضرورة..
– لن يسعى المؤتمر الوطني اليوم أو الغد لأى مكسب سياسي أو مغنم من دوره فى المدافعة عن الوطن فى معركة الكرامة ، فهو فصيل ضمن اصطفاف وطني شامل..
واجمالاً ، هذه أكثر الاطروحات وضوحاً ، بل وتقدماً فى رؤيتها وقيمتها..
ابراهيم الصديق
إنضم لقناة النيلين على واتساب