أمراض خطيرة يسببها نقص الماء في الجسم.. تحذير مهم لكبار السن
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
حذرت طبيبة تغذية من أن عدم شرب كمية كافية من الماء في اليوم، يؤدي إلى مشكلات عديدة تنعكس بصورة خاصة على صحة كبار السن، مشيرة إلى أن الإعتقاد السائد بأن الإنسان يحتاج إلى لترين من الماء يوميًا غير صحيح.
عواقب عدم شرب كمية كافية من الماء على الجسم مخاطر نقص الماء في الجسمووفقًا لما ذكره موقع صحيفة "إزفيستيا"، أوضحت الطبيبة أن لكل إنسان خصوصيته، أي أن كمية الماء التي يجب أن يشربها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، وقد تعادل 30 مليلترمن الماء لكل كجم من وزن الشخص.
في الوقت نفسه، أوشت طبيبة التغذية بضرورة شرب الماء بصورة متساوية خلال اليوم، لكي لا تحدث حالات لا يشرب فيها الشخص الماء فترة طويلة، ومن ثم يشرب لتر ماء دفعة واحدة، لأن هذا يخلق عبئًا إضافيًا غير ضروري على الجسم وخاصة على الجهاز البولي، لذا من الأفضل شرب 2-3 رشفات كل 20 دقيقة.
وحذرت الطبيبة من عواقب نقص الماء في الجسم، فهو يؤثر سلبًا في الدماغ؛ كما يؤثر على حالة وسلوك الشخص؛ ويساعد على تكون الحصى في الكلى؛ ويضعف منظومة المناعة؛ ويسبب مشكلات في الجهاز الهضمي والرئتين والكبد وأعضاء أخرى في الجسم.
وحسبما أفادت الطبيبة، يبدأ الجسم بالحفاظ على الماء عندما يشعر بنقصه، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى ضغط الدم وزيادة الوزن، كما يؤثر نقص الماء سلبًا في المظهر حيث تسوء حالة الجلد والشعر والأظافر، لافتة أن مشروبات مثل الشاي والقهوة والجعة لا تعوض نقص الماء في الجسم، بل على العكس تؤدي إلى الجفاف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الماء كبار السن طبيبة تغذية إزفيستيا المناعة الجفاف من الماء
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru