في إطار العمل على تعزيز آليات التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان؛ استضاف جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، اجتماعًا ضم رؤساء أجهزة حماية المنافسة للدول الثلاث، لدعم التعاون بين الأطراف في مجال قوانين وسياسات المنافسة.


وتم خلال اللقاء مناقشة سبل توسيع التعاون، وآليات العمل المشترك لتبادل الرؤى والخبرات، والعمل على مكافحة ومواجهة أية ممارسات احتكارية عابرة للحدود تمس اقتصاديات الدول الثلاث.


كما وقع كلٌّ من الدكتور محمود ممتاز –رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، والسيدة/ إيفا بانتزاري – رئيس مفوضية حماية المنافسة بقبرص، مذكرة تفاهم في مجال إنفاذ قانون حماية المنافسة ومكافحة الممارسات الاحتكارية، وذلك بحضور أريستوديموس أسيوتيس – القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة جمهورية قبرص بمصر، وجيورجوس فوكاس – مستشار تجاري في سفارة جمهورية قبرص بمصر، والبروفيسور إيوانيس ليانوس – رئيس مفوضية حماية المنافسة اليونانية، والوزير المفوض نيكولاوس زياميس – رئيس قسم التجارة ببعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر.


وجاء توقيع مذكرة التفاهم استكمالًا لسعي جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية نحو تعزيز التواجد على المستويين الإقليمي والدولي، وتوسيع التعاون الثنائي مع أجهزة حماية المنافسة في مختلف دول العالم، من بينها الدول المطلة على البحر المتوسط، حيث سبق ووقع الجهاز مذكرة تعاون مماثلة مع نظيره اليوناني.


وخلال كلمته، رحب الدكتور محمود ممتاز بجميع الحاضرين، مؤكدًا على أن اجتماع اليوم الذي ضم مصر وقبرص واليونان يأتي تجسيدًا للرؤية المشتركة بين الدول الثلاث لتعزيز التعاون والتكامل نحو إنشاء منطقة متوسطية ذات أسواق أكثر تنافسية وحيوية. 


وعن توقيع مذكرة التفاهم مع قبرص؛ قال إنها تمثل بداية لحقبة جديدة من التعاون بين مصر وقبرص في مجال سياسات المنافسة ومكافحة الممارسات الاحتكارية خاصة في ظل التقارب الشديد والعلاقات الثنائية القوية التي تجمع بين البلدين في مختلف المجالات، كما أنها تسهم بشكل إيجابي على حجم التبادل التجاري والذي شهد ارتفاعًا بنسبة 23.2% بين عامي 2021 و2022، كما اضاف بأهمية التعاون الثلاثي بين أجهزة المنافسة في مصر وقبرص واليونان للنهوض باقتصاديات دولنا لتكون أكثر تنافسية من خلال العمل المشترك وتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في الإنفاذ الفعال لأحكام القانون ومواجهة الممارسات الاحتكارية العابرة للحدود في ظل العلاقات المتميزة والروابط الثقافية والتجارية الأمر الذي يسهم بالإيجاب في تعزيز المنافسة وإزالة العوائق من هذه المنطقة وزيادة حركة التجارة والاستثمار في حوض البحر المتوسط الذي يعد مركزًا هامًا للنشاط الاقتصادي.


وقال  أريستوديموس أسيوتيس – القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة جمهورية قبرص بمصر، إن العلاقات بين مصر وقبرص أضحت أكثر قوة في كافة المجالات، وتوقيع مذكرة التفاهم اليوم يضيف لهذا التعاون ويسهم في تعزيز الشراكة بين البلدين في المجال الاقتصادي والتجاري، ويمهد الطريق نحو مستقبل اقتصادي أكثر تنافسية وازدهارًا لكلا البلدين، مشيرًا إلى أنه في ظل وجود اقتصاد عالمي لا يعرف حدود أضحى من الضروري التعاون والتكامل بين أجهزة المنافسة لمكافحة أية ممارسات احتكارية.


من جانبها وجهت  إيفا بانتزاري؛ الشكر لجهاز حماية المنافسة المصري على تنظيم واستضافة اللقاء الذي جمع بين مصر وقبرص واليونان وحفل توقيع بروتوكول التعاون، معربة عن ثقتها في أن هذا التعاون سيسهم بشكل إيجابي في مواجهة التحديات المشتركة خاصة تلك التي يفرضها الاقتصاد الرقمي، والذي يشهد تطورًا متغيرًا وسريعًا، وهو ما يتطلب تعزيز التعاون المشترك سواء الثنائي أو العمل الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان.


فيما أعرب السيد الوزير المفوض  نيكولاوس زياميس، عن سعادته برؤية هذا التعاون بين مصر وقبرص ومشاركته في حفل التوقيع، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى جهاز حماية المنافسة المصري باعتباره أحد أجهزة المنافسة الفعالة في هذا المجال، ويتمتع بعلاقات دولية قوية على المستويين الأفريقي والدولي، كما أن الاتحاد يدعم مساعي مصر لإنشاء شبكة منافسة تضم أجهزة المنافسة بدول البحر المتوسط.


أضاف؛ أن وجود سلطات منافسة قوية أمر لا بد منه لإنفاذ القوانين، ونحن في الاتحاد الأوروبي سعداء بالخطوات التي اتخذتها مصر لتعزيز دور جهاز حماية المنافسة المصري ومنحه مزيد من الصلاحيات والتي كان آخرها تعديل القانون لمنح الجهاز سلطة الرقابة المسبقة على الاندماجات والاستحواذات، بجانب مسئوليته عن جزء أساسي ضمن وثيقة سياسة ملكية الدولة التي أطلقتها مصر، وهو الجزء الخاص بتعزيز تطبيق سياسة الحياد التنافسي بين القطاعين العام والخاص، الأمر الذي ندعمه بقوة.
 

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

نتائج واعدة للقاح التهاب الكبد الوبائي ب الجديد لتعزيز صحة العاملين في مجال الرعاية الصحية

قارنت دراسة جديدة بين فعالية لقاح "هيبليساف "ب" (Heplisav-B)، وهو لقاح جديد لالتهاب الكبد الوبائي من النوع "ب"، بلقاحات التهاب الكبد الوبائي "ب" التقليدية.

وبينت الدراسة أن جرعة مُعزّزة واحدة من لقاح هيبليساف "ب" كافية على الأرجح لمعظم الشباب العاملين في مجال الصحة، والذين يتمتعون بصحة جيدة وسبق وتلقوا سلسلة المطعوم كاملة، مما يُبسّط برنامج التطعيم ويضمن حماية مُعزّزة ضد الفيروس.

وأجرى الدراسة باحثون من قسم طب الأسرة، في جامعة الخدمات الموحدة، في ماريلاند في الولايات المتحدة، ونشرت نتائجها في مجلة حوليات طب الأسرة (The Annals of Family Medicine) 24 مارس/أذار الحالي. وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

في السنوات الأخيرة، شهد تطوير اللقاحات تقدما ملحوظا، لا سيما في مكافحة العدوى الفيروسية مثل التهاب الكبد الوبائي "ب". و يُعدّ العاملون في مجال الرعاية الصحية، الذين يتعرضون بشكل روتيني للدم وسوائل الجسم الأخرى من المرضى أثناء قيامهم بواجباتهم المهنية أكثر عرضة لخطر الإصابة بعدوى التهاب الكبد الوبائي "ب"، مما يستلزم تطعيمهم لضمان حمايتهم.

التهاب الكبد الوبائي "ب"

التهاب الكبد الوبائي "ب" هو عدوى فيروسية تهاجم الكبد ويمكن أن تُسبب أمراضا حادة ومزمنة.

إعلان

ينتقل الفيروس عادة من الأم إلى الطفل أثناء الولادة، وفي مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك من خلال سوائل الجسم، أو الحقن غير الآمنة، أو التعرض لأدوات حادة.

لقاحات التهاب الكبد الوبائي "ب" التقليدية تعطى في 3 جرعات على مدى ستة أشهر (غيتي)

لا تظهر أي أعراض على معظم المصابين حديثا بالتهاب الكبد الوبائي "ب". بينما يعاني بعض المصابين من أعراض حادة تستمر لعدة أسابيع، منها: اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، والبول الداكن، والشعور بالتعب الشديد، والغثيان، والتقيؤ، وألم في البطن. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي التهاب الكبد الحاد إلى فشل الكبد، مما قد يؤدي إلى الوفاة.

على الرغم من أن معظم المصابين يتعافون من المرض الحاد، إلا أن بعض المصابين بالتهاب الكبد الوبائي "ب" المزمن قد يصابون بأمراض كبدية متقدمة ومضاعفات مثل تليف الكبد وسرطان الخلايا الكبدية الأولي. وقد تكون هذه الأمراض قاتلة. يمكن الوقاية من التهاب الكبد الوبائي "ب" من خلال لقاحات آمنة ومتوفرة وفعالة.

لقاحات التهاب الكبد الوبائي "ب “

يُستخدم لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" للوقاية من الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي "ب". ويعمل اللقاح على تحفيز المناعة الذاتية للجسم لينتج أجسام المضادة ضد المرض.

يتوفر اللقاح فقط من خلال الطبيب أو أي متخصص رعاية صحية معتمد. ويُوفّر اللقاح حماية تقارب 100% ضد الفيروس.

وتتطلب لقاحات التهاب الكبد الوبائي "ب" التقليدية ثلاث جرعات على مدى ستة أشهر. فيما يعطى لقاح هيبليساف "ب" على جرعتين.

مقالات مشابهة

  • بشير العدل : القيادة السياسية تولى اهتماما كبيرا بالشفافية ومكافحة الفساد
  • اجتماع ثلاثي بين رؤساء فرنسا ولبنان وسوريا الجمعة
  • اجتماع «سوري فرنسي لبناني» لتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث
  • «شكشك» يلتقي السفير الفرنسي.. بحث سبل «إدارة الموارد العامة ومكافحة الفساد»
  • نتائج واعدة للقاح التهاب الكبد الوبائي ب الجديد لتعزيز صحة العاملين في مجال الرعاية الصحية
  • حماية المنافسة يوافق على قرارات إخطار التركزات الاقتصادية لإحدى الشركات
  • فرص عمل بالسعودية في مجال حماية البيانات براتب 4 آلاف ريال سعودي شهريا
  • شكشك يبحث مع السفير البريطاني تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد
  • سياسات الكربون المنخفض قد تؤدي إلى ظلم كبير في مجال الطاقة بين الناس
  • وزير الكهرباء العراقي والسفير الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون في مجال الطاقة