الصحة لـ المرأة المصرية: "وسائل تنظيم الأسرة آمنة.. استخدميها صح" (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
قال الدكتور عمرو حسن، مستشار وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة، إن فعاليات المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية بالعاصمة الإدارية الجديدة تكون مستمرة حتى الغد 8 سبتمبر.
خبير: العلمين مدينة مليونية.. ومن يذهب إليها يحصل على مزايا (فيديو) خبير اقتصادي: نجاح مهرجان العلمين رفع الروح المعنوية للمواطن (فيديو) وسائل تنظيم الأسرة آمنةوأشار حسن، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "نشرة dmc" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الخميس، إلى أن المؤتمر يتضمن 65 جلسة حوارية، ويشهد حضور مكثف من المصريين والأجانب، ويتم تناول عدد ضخم من الملفات المتعلقة بقضية الزيادة السكانية، كوسائل تنظيم الأسرة.
وأكد الدكتور عمرو حسن، مستشار وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة، أن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي بملف السكان والتنمية يعطيه زخم، حيث هناك ترابط بين السكان والتنمية، وشعور المواطن بثمار التنمية مرتبط بخفض معدل التنمية السكانية، وهو ما سيساهم في تحسين جودة الحياة للمواطن.
وأضاف أن وسائل تنظيم الأسرة آمنة، ولا تسبب أي ضرر صحي للمرأة، ما دام يتم استخدامها بالطريقة السليمة، وتوفرها الوزارة مجانا للمرأة، في حين أنه عند شراؤها من صيدلية خاصة قد يصل سعر بعض الوسائل إلى 1000 جنيه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مستشار وزير الصحة المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية تنظیم الأسرة
إقرأ أيضاً:
6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات
زنقة20ا الرباط
أصدرت المحكمة بالخميسات الخميس الماضي حكما يقضي بسجن تلميذ لمدة 6 أشهر بعد محاولة قتل أستاذه في حادثة خطيرة شهدتها إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وكان التلميذ قد أقدم على الهجوم على أستاذه باستخدام أداة حادة، في واقعة أثارت صدمة كبيرة في الوسط التربوي والطلابي على حد سواء.
الحكم الذي صدر عن المحكمة جاء في وقت حساس، حيث أثيرت العديد من التحذيرات بشأن تصاعد حالات العنف في المدارس.
وقد أشار المختصون إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تشهد بعض المدارس حالات عنف متزايدة بين التلاميذ والأساتذة، مما يتطلب تدخلات عاجلة لضمان بيئة تعليمية آمنة.
وفي رد فعل من وزارة التربية الوطنية، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود للحد من العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الوزارة على أهمية تكوين أطر تربوية قادرة على التعامل مع حالات العنف بشكل صحيح، بالإضافة إلى تعزيز برامج التوعية والبرامج النفسية التي تستهدف التلاميذ.
الواقعة أثارت جدلا واسعا حول الأسباب الكامنة وراء تصاعد العنف في المدارس، حيث أكد بعض الخبراء أن الضغط النفسي، مشاكل الأسرة، والتعامل غير السليم مع التلاميذ يمكن أن تكون من بين العوامل التي تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة.
وفي الوقت نفسه، يعكف المختصون على دراسة سبل معالجة هذا المشكل، في إطار تقديم حلول تساهم في توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الأطراف المعنية.