دبابة مصرية مقابل 10 إسرائيلية.. إسرائيل تكشف عن صور جديدة لحرب أكتوبر
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن صور لحرب السادس من أكتوبر عام 1973 التي شنها الجيشان المصري والسوري لاسترداد الأراضي المحتلة، وذلك بتقنية التلوين بالذكاء الاصطناعي.
إقرأ المزيدوقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إنه في الذكرى الخمسين لحرب "يوم الغفران" – التسمية العبرية لحرب أكتوبر – تم نشر سلسلة من التقارير والصور تعود إلى اللقطات الأرشيفية التي تم التقاطها أثناء القتال بالأبيض والأسود من قبل فرق القناة الأولى الإسرائيلية، وخضعت لعملية تلوين باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وكانت حرب "يوم الغفران" وفقا لمعاريف، واحدة من أولى الحروب التي تمت تغطيتها وتوثيقها من خلال التلفزيون الإسرائيلي، ومع ذلك، فإن جميع المواد التي تم تصويرها في ذلك الوقت كانت باللونين الأبيض والأسود.
وقام مشروع خاص لـ "كان نيوز" التابع لهيئة البث الإسرائيلية والقناة الأولى الإسرائيلية بأخذ هذه المواد الأرشيفية، التي لم يتم بث بعضها من قبل، وإخضاعها لعملية تلوين باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي كشفت في إحدى اللقطات أن دبابة مصرية كانت تواجه لوحدها 10 دبابات إسرائيلية.
وستبث هيئة إذاعة "كان 11" الإسرائيلية الأسبوع المقبل من الأحد إلى الخميس سلسلة مقالات وتقارير ولقطات مصورة تعود لأحداث تلك المعارك.
المشروع من تأليف المخرج الإسرائيلي أورين أهاروني بمساعدة أندريه فريدمان، خبير المؤثرات البصرية والذكاء الاصطناعي والمحاضر في قسم الاتصال المرئي في جامعة شانكار.
وقال أهاروني لمعاريف: "لقد بدأنا المشروع بالكنوز المخبأة في أرشيف البث العام الإسرائيلي من أيام القتال، فهذه الصورة الأيقونية من تلك الأيام ستظهر إلى العلن لياهدها الجمهور لأول مرة بهذه التقنية".
فيما قال فريدمان: "عندما اقتربت من المهمة، كان من الواضح بالنسبة لي أن هناك تحديا كبيرا سواء من حيث تعقيد المهمة أو في نطاق العمل، وبدأت العملية بدراسة لمدة أسبوعين شملت البحث والتنقيب لخروج العمل بهذه الصور".
بينما أوضح أهاروني: "بفضل اختراق الذكاء الاصطناعي، تمكنت من ترقية مواد الأرشيف إلى نسخة عالية الجودة، واستعنت بمبرمج قام بتعليم الذكاء الاصطناعي البيانات الأساسية مثل كيف تبدو مرتفعات الجولان في الخريف مقارنة بالجولان في مرتفعات في الربيع، و ما هو زي جيش الدفاع الإسرائيلي، مقارنة بزي الجيش المصري أو السوري".
المصدر: معاريف
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
أبوظبي(وكالات)
تحتفل شركة "مايكروسوفت" في الرابع من أبريل بالذكرى الخمسين لإطلاقها، والتي أسسها عام 1975 صديقا الطفولة بيل جيتس وبول ألن، وباتت إحدى كبرى شركات التكنولوجيا، لتتوج مسيرة نجاح استمرت لعقود في مجالات عدة بدءاً من الحوسبة الشخصية وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي ومروراً بالسحابة.
اقرأ أيضاً..رئيس مايكروسوفت لـ«الاتحاد»: الإمارات رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي
بيل جيتس، المولود عام 1955 في سياتل، كان في الثالثة عشرة عندما أنشأ أولى برمجياته، وأسّس شركة "مايكروسوفت" قبل عيد ميلاده العشرين، مع صديقه بول ألن.
وأصبح نظامهما التشغيلي "إم إس دوس" الذي أُطلِقَت عليه لاحقا تسمية "ويندوز"، المهيمن عالميا في تسعينات القرن العشرين.
في عام 2000، تنحى بيل غيتس عن منصبه كرئيس تنفيذي لكي يركز على مؤسسته مع زوجته ميليندا، وهي مهندسة سابقة في "مايكروسوفت". وفي عام 2020، ترك مجلس إدارة "مايكروسوفت".
سر الرقم 365
أخبار ذات صلةيبرز الرقم 365 الذي أصبح مرادفا للشركة، ديناميكية ومرونة، إذ أن المنتجات متوفرة في أي مكان على مدار السنة.
في أحدث أرقام فصلية لـ"مايكروسوفت" نُشرت في 29 يناير، ذكرت الشركة أنّ عدد مستخدمي "مايكروسوفت 365" بلغ 86.3 مليون مستخدم بنهاية ديسمبر 2024.
وأُطلقت "مايكروسوفت أوفيس"، وهي مجموعة برامج من ابتكار الشركة تتضمّن "وورد" و"باور بوينت" و"إكسل، في العام 1989، وطُرحت في الأسواق بعد عام.
مع مرور الوقت، أصبح "مايكروسوفت أوفيس" البرنامج الحاسوبي المفضّل عالميا.
أعادت الشركة إطلاق البرنامج فأسمته "أوفيس 365" (الذي بات معروفا بـ"مايكروسوفت 365") وبات قائما على السحابة، مع هيكلية ترخيص ودفع عن طريق نظام اشتراك عبر الإنترنت.
ويتيح البرنامج الذي طُرح في الأسواق عام 2011، للمستهلكين حرية الاختيار، مما جعل الأشخاص الذين لا يستخدمون نظام تشغيل مايكروسوفت (ويندوز) - كمستخدمي "ماك" الذين يستعملون "ماك أو إس" - يشترون ويشغلون "أوفيس 365".
بلغ متصفح مايكروسوفت "إنترنت إكسبلورر" الذي أُطلق عام 1995، ذروة هيمنته على حصة السوق في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كان المتصفح المفضل لما يصل إلى 95% من المستخدمين في العالم، بحسب موقع "ويب سايدر ستوري" المتخصص في تحليلات الويب.
لكن المتصفح عانى من مشاكل مرتبطة بالسلامة، حتى أن مجلة "بي سي وورلد" وصفت النسخة 6 بأنها "البرنامج الأقل أمانا في العالم".
تراجعت حصة "انترنت إكسبلورر" في السوق تدريجيا مع تحوّل المستخدمين بشكل متزايد إلى متصفحات أخرى مثل "جوجل كروم" و"فايرفوكس".
في العام 2022، أوقفت "مايكروسوفت" أخيرا "إنترنت إكسبلورر" مستبدلة اياه بـ"مايكروسوفت إيدج" الذي تبلغ حصته في السوق 5,3%، بتأخر كبير عن "كروم" (66,3%) و"سفاري" (18%)، بحسب بيانات "ستاتكاونتر" لشهر شباط/فبراير 2025.
مع أنّ السنوات الخمسين الأولى من عمر "مايكروسوفت" شهدت نجاحات باهرة، إلا أنها سجلت أيضا عددا لا بأس به من الإخفاقات.
ومن أبرزها جهاز "كين" الذي دخلت "مايكروسوفت" من خلاله عالم الشبكات الاجتماعية على الهواتف المحمولة.
استغرق تطويره عامين ثم أُطلق في السوق الأميركية عام 2010 عبر شركة "فيرايزون"، ولكن بعد نحو ثلاثة أشهر فقط، سحبته الشركة من الأسواق بسبب مبيعاته الضعيفة.
وانضم إلى منتجات أخرى أُجهضت وباتت منسية مثل "زون" Zune، مشغل الموسيقى المحمول الذي أطاح به جهاز "آي بود"، و"بورتريت" Portrait، وهو إصدار مبكر فاشل من "سكايب".
كان "ويندوز"، نظام التشغيل الرائد من "مايكروسوفت"، يعمل على 70.5% من أجهزة الكمبيوتر المكتبية في العالم في فبراير 2025، متقدّما بفارق كبير على نظام "او اس اكس" لـ"ماك" من "آبل" (15,8 %)، بحسب "ستات كاونتر".
تمتلك "مايكروسوفت" واحدة من أكبر القيم السوقية في العالم، إذ تبلغ نحو 2900 مليار دولار في نهاية مارس.
الذكاء الاصطناعي يُضاف إلى قصة نجاحات "مايكروسوفت"
من المؤكد أن الذكاء الاصطناعي سيُضاف إلى قصة نجاحات "مايكروسوفت" المقبلة.
استثمرت "مايكروسوفت" مبالغ ضخمة في هذا المجال، وهي واحدة من أوائل شركات التكنولوجيا العملاقة التي أقدمت على ذلك، وخصصت 80 مليار دولار للذكاء الاصطناعي بين يوليو 2024 ويوليو 2025.
وإحدى شراكاتها الرئيسية في هذا المجال هي مع "اوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي".
وقد أذهل إطلاق برنامج "ديب سيك" الصيني عام 2025، والذي ابتُكر بتكلفة زهيدة مقارنة بتكلفة أنظمة "اوبن ايه آي"، شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة.
ومن المجالات الأخرى التي شهدت نموا مهما، خدمة الحوسبة السحابية "أزور" التابعة لـ"مايكروسوفت" والتي تبلغ حصتها السوقية 21%، وتأتي في المرتبة الثانية بعد "أمازون ويب سيرفيسس" (30%)، بحسب مجموعة "سينرجي ريسيرتش جروب".