أصل حكاية عروسة المولد النبوي
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
المولد النبوي الشريف.. أيام قليلة ونحتفل بالمولد النبوي الشريف ، حيث تعد العروسة والحصان من أهم مظاهر ورموز الاحتفال بالمولد النبوي، فهم تراث شعبي حرص المصريين منذ قديم الازل على اتباعه، احتفالا بالمولد النبوي.
شروط وخطوات التقديم على عمرة المولد النبوي 2023 موعد إجازة المولد النبوي 2023 للموظفين فكرة عروسة المولدوترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي أصل الاحتفال بعروسة المولد:
جاءت فكرة الاحتفال بعروسة المولد منذ عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي، الذي كان يصطحب إحدى زوجاته للخروج في مولد النبي وهي ترتدي أجمل الثياب، حيث كان يخرج الحاكم بصحبة إحدى زوجاته في يوم مولد النبي، وهي تردي أجمل الثياب ومتزينة فقد كانت ترتدي فستانًا ناصع البياض، وتاجًا من الياسمين فوق رأسها.
وقد لمعت هذه الفكرة عند صناع الحلوى بصناعة عروسة من الحلوى على شكل زوجة الحاكم وتزينها.
كما أمر الخليفة الحاكم بأمر الله بمنع الزواج إلا في المولد النبوي، ولذلك أبدع صناع الحلوى في صناعة العرائس وتغطيتها بأجمل الثياب وفساتين بيضاء، وأصبحت العروسة الحلاوة ليس إحتفالًا بالمولد النبوي فقط ولكن كانت احتفالًا بموسم الزواج أيضًا، وكانت تقدم كهدايا من العريس لعروسته.
كما انشترت فكرة العروسة، انتشر أيضًا صناعة الحصان الذي يمتطيه فارس شاهرًا سيفه وخلفه علم يتغير بتغير الدولة الإسلامية، من الحلوى أيضًا، وهو كان يعبر عن شخص الحاكم بأمر الله فقد كان "الحصان" يعد على مر
وإلى جانب العروسة، انتشر أيضًا صناعة الحصان الذي يمتطيه فارس شاهرًا سيفه وخلفه علم يتغير بتغير الدولة الإسلامية، من الحلوى أيضًا، وهو كان يعبر عن شخص الحاكم بأمر الله.
ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم، يحتفل المصريون بالمولد النبوي من خلال شراء حلوى المولد وأيضًا شراء العروسة والحصان كمظهر من مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف العروسة الحلوى بالمولد النبوی المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
الحملة على الحاكم تترك تداعيات مالية وسياسية
كتبت سابين عويس في" النهار": هل كانت أسباب أو خلفيات رئيس الحكومة نواف سلام في رفضه تعيين كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان مبررة أو كافية أو تستحق أن يهدد علاقته برئيس الجمهورية والتناغم بينهما، أو التضامن داخل حكومته، ومستقبل العمل الحكومي، خصوصاً أنه رضخ في النهاية لرغبة الرئيس، بعدما أعطى التصويب الغالبية لذلك الخيار؟حتى اليوم، بالرغم من كل التفسيرات والتبريرات التي أعطيت لتحفّظ سلام على تعيين سعيد، لم تتكشف الأسباب الكامنة وراء ذلك التحفّظ، ولا سيما أن رئيس الحكومة لم يقدم خلال المناقشات الوزارية أي بديل يتمسك به، بل طرح هواجس حيال ما بلغه عن توجهات الحاكم الجديد من دون أن يتأكد من مدى صحتها.
فعلت الحملات الإعلامية ضد سعيد فعلها في بث مناخ مشكك في نيّاته وسياسته النقدية. وتناولت في الحيز الأساسي منها الجانب الشعبوي الذي يثير شهية التفاعل، فجاءت على خلفية ملف الودائع من باب بث أخبار عن أنه يحمل مشروعاً لشطب الودائع، ما أثار حوله علامات استفهام قبل أن يتعرف إليه اللبنانيون أو الوسط السياسي والاقتصادي والمالي. والمعلوم أن أفضل وسيلة اليوم للمس بصدقية أي مسؤول تكمن في وضعه في مواجهة المودعين وتوجيه الاتهامات له بانتمائه إلى حزب المصارف.
وقد انعكست المناخات السلبية التي سبقت تعيين سعيد على سعر اليوروبوندز فانخفض بنهاية الأسبوع الماضي بنسبة ٨،٣٣ في المئة ليصل إلى ١٧،١ نقطة مقابل ١٨،٦٥ نقطة في مطلع الأسبوع.
لم يعطَ سعيد الفرصة ليشرح مواقفه لو لم يبادر وزير الصناعة جو عيسى الخوري إلى اقتراح دعوته إلى مجلس الوزراء، ما يشير إلى أن قرار سلام برفضه قرار مسبق.
أما وقد حصل التعيين بالتصويت، فإن آثاره سترافق سلام وحكومته لفترة طويلة لأكثر من سبب ومعطى.
أولها أن الأجواء المتشنجة التي سبقته ورافقته عززت مناخ الثقة والزخم الذي أتى بسلام وحكومته، كما أحاط علاقة الأخير برئيس الجمهورية بالشكوك حيال إمكان استعادة الثقة والتناغم بينهما. وهذا يقود إلى المعطى الثاني، العائد إلى تكريس سلام مسألة التصويت، بديلاً للتوافق. وهذا المعطى على إيجابيته في إرساء ممارسة ديموقراطية سليمة على طاولة مجلس الوزراء، لم يأت في مكانه، إذ عارض رئيس الحكومة خيار الرئيس في اختياره لشخصية تشغل منصباً مارونياً عادة ما يعود للرئيس، تماماً كما هي الحال بالنسبة إلى الطوائف الأخرى التي احترم سلام خياراتها، بما فيها احترام الآخرين وتحديداً رئيس الجمهورية لاختياراته هو للمواقع السنية، في الحكومة كما في الأجهزة الأمنية. وهو بذلك عرّى المناخ الإيجابي السائد حيال تناغمه مع الرئيس، علماً بأن مبرر ممارسته لصلاحياته لا يقوم أمام مقاربته لصلاحيات رئيس الجمهورية.
ثالث المعطيات أن اللجوء إلى التصويت، أعاد الوزن إلى الكتلة الشيعية التي باتت تشكل بيضة قبان في القرارات الحكومية، بالرغم من كل المحاولات الساعية إلى عدم تضمين أي فريق لثلث معطل داخل الحكومة. وقد أظهر التصويت قدرة الرئيس نبيه بري على التحكم بالقرارات الحكومية.
لقد برر رئيس الحكومة رفضه لسعيد بخطط الأخير الاقتصادية وتوجهاته لشطب الودائع، مغفلاً حقيقتين أساسيتين، أولاهما أن ملف الودائع ليس من مسؤولية المصرف المركزي بل الدولة من خلال خطة لاستردادها، والحقيقة الثانية أن المركزي يلتزم سياسة الحكومة، فلا حاجة إلى التذرّع بهذا الأمر بل وضع خطة. والواقع أن رئيس الحكومة لم يلحظ في البيان الوزاري أي التزام بردّ الودائع، بل اقتصر التزامه بأن الحكومة ستحرص على إيلاء أمر الودائع أولوية وليس ردّها. ولم يعلن حتى الآن أي التزام بعناوين خطته في هذا الشأن، علماً بأن تبنّيه لتوجهات جمعية "كلنا إرادة" لا يصبّ في مصلحته لأن أعضاءً في الجمعية يعملون على الاستحواذ على مصارف عاجزة عن الاستمرار وردّ الودائع لأصحابها.
مواضيع ذات صلة رئيس الحكومة نواف سلام: على حاكم مصرف لبنان الجديد الالتزام بالسياسة المالية الإصلاحية لحكومتنا Lebanon 24 رئيس الحكومة نواف سلام: على حاكم مصرف لبنان الجديد الالتزام بالسياسة المالية الإصلاحية لحكومتنا