«التضامن»: تقديم خدمات التأهيل والدعم لـ306 آلاف شخص من ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
كشفت وزارة التضامن الاجتماعي، عن الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، فتتمثل في تقديم خدمات التأهيل والدعم والمساندة لإجمالي 305 آلاف و900 شخص من ذوي الإعاقة بالتعاون مع 805 هيئات تأهيلية تابعة لجمعيات أهلية، وإنشاء 231 مكتب بالشراكة مع الجمعيات الأهلية لإصدار بطاقات الخدمات المتكاملة، وتنظيم قوافل للكشف المبكر عن الإعاقة، وإطلاق حملة «هنوصلك» لاستخراج مليون بطاقة خدمات متكاملة إضافية من خلال زيارات منزلية، وتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الراغبين في العمل والتنسيق مع القطاع الخاص من أجل التوظيف، وتقديم خدمات التأهيل المرتكز على المجتمع بالمناطق المحرومة.
وأشارت وزارة التضامن الاجتماعي، على هامش مشاركتها في جلسة «دور المجتمع المدني في دعم قطاع صحة السكان من أجل تحقيق التنمية المستدامة» بالمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2023، والذي تنظمه وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية، إلى دور الهلال الأحمر المصري في تقديم الخدمات الصحية من خلال 7 مستشفيات، و35 مركزًا طبيًا، حيث استفاد 135 ألف شخص سنويًا من مراكز تطعيمات الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، كما تمّ تنفيذ 40 قافلة طبية على مستوى الجمهورية لإجمالي 50 ألف مستفيد، وتجميع 100 ألف كيس دم سنويًا من خلال حملات التبرع بالدم.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي، أنّه بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية قدّمت تعويضات للمتضررين من الأزمات والكوارث تمثلت في تقديم الدعم النقدي والغذائي والعلاجي للأسر المتضررة من كوفيد-19، استفاد منه 21 مليون فرد بقيمة 5.4 مليار جنيه بالشراكة مع الجمعيات الأهلية.
وقدّم الهلال الأحمر المصري العديد من الخدمات في النكبات الإقليمية والدولية بتكلفة تصل إلى 290 مليون جنيه، كما تم تمويل مساعدات لإجمالي 228.715 أسرة متضررة من أزمات وكوارث فردية وعامة بقيمة 942 مليون جنيه.
تمويل مساعدات لإجمالي 228.715 أسرة متضررة من أزمات وكوارثوأوضحت التضامن الاجتماعي، أنّ هناك جانبًا توعويًا مهمًا تقدمه الوزارة من خلال برنامج وعي للتنمية المجتمعية، حيث تتعلق نصف رسائله بالخدمات الصحية، ويعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة، حيث تتمثل رسائله في التالي: «العمل كرامة ومستقبل، التعليم قوة في أى عصر، صحتك ثروتك أنت وأسرتك، 2 كفاية، نقدر نحول الإعاقة طاقة، النظافة صحة وسلامة، أنت أقوى من المخدرات، نربي بأمانة من غير إهانة، ختان البنات جريمة، جوازها قبل 18 يضيع حياتها، بلدنا.. مركب النجاة، كلنا مصريون.. تنوعنا قوة».
كما يتم تنفيذ العديد من حملات التوعية الميدانية بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات الإعلامية منها حملة «علشان ولادكم احسبوها صح» بالتعاون مع 200 مؤسسة مجتمع مدني، وحملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد الفتيات والنساء.
وأوضحت الوزارة الدور الذي يقوم به برنامج «مودة» لإعداد الشباب المقبل على الزواج بالتعاون مع 440 جمعية أهلية، حيث أعدت 7 شبكات من الكوادر التدريبية بإجمالي 1600 مدرب معتمد على مستوى الجمهورية، وإتمام 649380 شابًا وفتاة لبرنامج مودة التدريبي على مستوى الجمهورية، واستفاد 4.7 مليون مستفيد من منصة مودة للتعلم عن بعد، وحققت الحملة الإعلامية 25 مليون مشاهد، لحلقات التوعية على منصات التواصل الاجتماعي.
وفيما يتعلق بمكافحة الإدمان والتعاطي فقد تم تنفيذ أنشطة الوقاية من خلال الاتصال المباشر، حيث تم تنفيذ برنامج «اختار حياتك» على مستوى 6300 مدرسة و700 مركز شباب و55 معسكرًا شبابيًا، و25 جامعة حكومية ومعهد متوسط وعالي، بالإضافة إلى بيوت التطوع بجامعات «القاهرة- حلوان- الزقازيق- سوهاج» باستهداف 50 ألف طالب وطالبة، وجارٍ تشغيل مقر التطوع بجامعة جنوب الوادي.
كما تم تنفيذ حملات الكشف المبكر على الطرق والكمائن، وشملت 138 ألف سائق على مستوى جميع المحافظات، وبلغت نسبة الحالات الإيجابية 7%، كما يقدم الخط الساخن 16023 خدمات العلاج والتأهيل، وجميعها خدمات تقدم في سرية تامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التضامن الصحة مؤتمر الصحة ذوي الإعاقة حملة هنوصلك مع الجمعیات الأهلیة التضامن الاجتماعی بالتعاون مع ذوی الإعاقة على مستوى تم تنفیذ من خلال
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ «برلين»
ألقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة المقامة بالعاصمة الألمانية برلين، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة، وذلك خلال مشاركتها في جلسة "التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة".
واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها بالترحيب بصاحب السمو الملكي الأمير مرعد بن رعد، رئيس المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، سيفنجا شولتز، وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، والسادة الحضور.
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن تشرفها بالمشاركة في هذا اللقاء المهم، الذي يُسلط الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة في مسارات التنمية، متوجهة بالشكر لجامعة الدول العربية على تنظيم هذا الحدث الهام، وكذلك للمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية ألمانيا الاتحادية على القيادة المشتركة للقمة العالمية للإعاقة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت عنصرًا محوريًا في بناء بيئات دامجة، ليس فقط من خلال الأدوات المساعدة، بل كوسيلة استراتيجية للإدماج وتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتوسيع فرص ريادة الأعمال، التي فتحت آفاقًا جديدة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة لإطلاق طاقاتهم والمساهمة في اقتصاد بلادهم.
وأكدت أن الدستور المصري وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يكفل حقوقًا شاملة، تهدف إلى تحقيق المساواة والدمج الكامل في المجتمع وتضمن لهم العيش بكرامة وتكافؤ الفرص مع غيرهم من المواطنين، مشيرة إلى أنه من أبزر مبادئ الدستور لحقوق ذوي الإعاقة المساواة وعدم التمييز، الحقوق الاجتماعية والاقتصادية: مثل الحق في التعليم، والصحة، والعمل، والتأهيل، وتهيئة المرافق العامة والبيئة المحيطة بهم، الحقوق السياسية: مثل ممارسة جميع الحقوق السياسية، والمشاركة في الحياة العامة، حماية خاصة للأطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم واندماجهم في المجتمع.
ويُمثل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 إطارًا قانونيًا شاملًا لحماية حقوقهم، ويتسق مع الاتفاقية الدولية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويعد ترجمة حقيقية لما تضمنه الدستور المصري ومن أبرز مزايا القانون توفير الحماية القانونية لضمان عدم التمييز على أساس الإعاقة، التمكين الاجتماعي والاقتصادي، التأمين الصحي الشامل، دعم التعليم والدمج، تخفيض ساعات العمل، تسهيل الحركة والتنقل، الحياة المستقلة والمشاركة الاجتماعية، إعفاءات ضريبية وجمركية، الإسكان الاجتماعي.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه لدى مصر آلية وطنية وهي المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي ينظم عمله القانون، وتعمل مصر على تعزيز مبدأ الإتاحة الذي يهدف إلى تيسير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتحرص جمهورية مصر العربية، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ترسيخ السياسات التي تضع العيش باستقلالية وكرامة في قلب جهود الدولة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، ويُعد تخصيص شهر ديسمبر من كل عام شهرًا وطنيًا للأشخاص ذوي الإعاقة مناسبة لمراجعة السياسات، وتقييم التقدم، وإطلاق مبادرات جديدة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 التي تضع العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات المهمشة في صميم أولوياتها.
كما شهدت السنوات الثلاث الماضية إطلاق عدد من المبادرات التكنولوجية والتنموية الرائدة، من أبرزها إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة "تأهيل"، كمنصة رقمية متكاملة توفر خدمات التدريب والتأهيل والتوظيف، بربط المستفيدين مباشرة بفرص العمل المناسبة، وفقًا لمؤهلاتهم ونوع إعاقتهم وموقعهم الجغرافي، وإصدار أكثر من 1.5 مليون بطاقة خدمات متكاملة، تُتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الوصول إلى مجموعة من الخدمات والامتيازات التي تُعزز إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي، وتنفيذ مبادرات للشمول المالي بالتعاون مع البنك المركزي المصري، تضمنت إتاحة خدمات صوتية للمستفيدين من ذوي الإعاقة البصرية، ومواد مرئية بلغة الإشارة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني التي لعبت دورًا محوريًا في التوعية والتمكين الرقمي.
كما دعم المجتمع المدني المصري لجهود التمكين الرقمي من خلال مشروعات التنمية المجتمعية الرقمية، التي استهدفت المناطق النائية والمهمشة بمبادرات تشمل التشخيص عن بُعد، والتعليم الإلكتروني، وتمكين المرأة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عبر منصات تفاعلية، وإطلاق مبادرة "حياة كريمة رقمية"، التي تهدف إلى بناء مجتمع رقمي تفاعلي وآمن، وتهيئة المجتمعات الريفية لاستيعاب مشروعات التحول الرقمي واستدامتها، مما يسهم في تحسين جودة الحياة في الريف المصري.
كما تم تنفيذ برامج تجريبية للتعليم الدامج باستخدام أدوات رقمية ذكية في عدد من المدارس والجامعات، من ضمنها برامج على منصة اتقدَّم في مجالات القرائية والحساب، مما ساهم في إدماجهم في البيئات التعليمية من خلال تقنيات داعمة، وايمانا بأن التعليم هو المسار الأهم لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مشروع تضامن الذي انشأ 32 وحدة داخل الجامعات المصرية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة توفر لهم مترجمي لغة الإشارة وتقدم دعم شهري لذوي الإعاقة البصرية فضلا عن توفير الأجهزة التعويضية والأجهزة المعينة على التعلم وجهزت 32 جامعة بطابعات برايل لطباعة المناهج الجامعية بلغة برايل كما تقدم أنشطة للتوعية والدمج ورفع مستوي مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، إضافة إلي ذلك، لدي مصر آليات تمويلية وصناديق استثمارية مثل: صندوق عطاء وصندوق قادرون باختلاف، وذلك تأكيدا علي إيمان الدولة المصرية بأهمية تخصيص موارد لدعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة.
وترحب مصر بتبادل خبراتها في إنشاء وإدارة صندوق عطاء الاستثماري، آملين تعميم عطاء، هذه التجربة المصرية الفريدة، على دولنا.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه على الصعيد الإقليمي، وانطلاقًا من رئاسة مصر للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، تجدد جمهورية مصر العربية دعمها الكامل واستعدادها التام لمواصلة التعاون مع شركائها العرب والدوليين لتعزيز التكامل في تنفيذ أهدافها، بما يضمن إدماجًا حقيقيًا، وتنمية عادلة، ومجتمعًا لا يُقصي أحدًا.
كما أنه لا يجب أن نغفل في هذا المحفل، تأثير الحروب والصراعات على الأشخاص ذوي الإعاقة والحديث عن المعاناة الذي يمر بها أهلنا في غزة، أثر الحرب والأعمال العدائية واستهداف المدنيين، فيواجه ذوي الإعاقة عوائقَ لا يمكن تجاوزها ويتلاشى الوصول إلى الرعاية الطبية، والخدمات وضروريات الحياة اليومية.
وتُكرس الدولة المصرية كافة إمكانياتها لدعم مصابي الحرب في غزة، وادراكاً منا لتأثير الأزمة الإنسانية في غزة على ذوي الإعاقة، نضع على أجندتنا الإنسانية والإغاثية الدولية احتياجاتهم كأولوية في كل جهد إغاثي تدخره مصر، يشمل ذلك تقديم الرعاية الطبية والتأهيلية الشاملة، بدءًا من العلاج الجراحي وتركيب الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وصولاً إلى تقديم الأدوات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل البدني والنفسي، لضمان استعادة قدراتهم وتحسين نوعية حياتهم.
كما يتم استضافة الحالات الطبية بعد استكمال الإجراءات الطبية الأساسية بالمستشفيات في مراكز إيواء مؤقتة لاستكمال برنامج العلاج وتقديم الخدمات الطبية اللازمة، ويتم ذلك بتنسيق كامل بين الوزارات المعنية، في إطار التزام مصر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحماية حقوقه الإنسانية.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة:" وأختم بكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، "إن ترحيل أو تهجير الشعب الفلسطيني هو ظلم لا يمكن أن نشارك فيه" وأن ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية لا يمكن التنازل عنها".
اقرأ أيضاًوزيرة التضامن تشارك في فعاليات انطلاق القمة العالمية للإعاقة ببرلين
ننشر نَص كلمة وزيرة التضامن خلال احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية