موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي – سؤال يتردد كثيرًا عبر محركات البحث وذلك مع اقتراب ذكرى المولد النبوي والذي لا يبعد كثيرًا عن موعد المولد النبوي إذ يفصل بينهما أقل من شهر ما يجعل الكثير يبحث حول موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي.
ومع كثرة البحث حول موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي، سنعرض في هذا المقال من وكالة سوا الإخبارية كافة التفاصيل حول موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي.
وتعتبر وفاة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام من المناسبات الحزينة والمهمة في حياة المسلمين حيث أن وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي أعظم مصيبة حلت بالمسلمين كافة، وستظل عظمة هذه المصيبة إلى يوم القيامة.
أوْجَعُ ما قيل في العُزلة
قول عمر بن الخطاب يوم وفاة النبي ﷺ :
فَعَرفتُ أنه قد ماتَ
فخَرَجْتُ أبحثُ عن مكانٍ
أبكي فيه وحدي ! ????
ومنذ وفاة الرسول انقطع الوحي وماتت النبوة، مما يزيد أهمية التعرف على موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي.
وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلمتوفي النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إلى صباح يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 11 هـ، وكان هذا اليوم شاهداً على أعظم مصيبة حلت بتاريخ البشرية جمعاء.
حيث يقول أنس بن مالك - رضي الله عنه : ما رأيت يوما كان أفضل ولا أكثر نورًا من يوم دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يوما أقبح ولا أظلم من يوم الرسول - صلى الله عليه وسلم من الله مات".
وفي تفاصيل وفاة الرسول بدأ مرضه في أواخر شهر صفر سنة 11هـ؛ وذلك بعد أن أمر أسامة بن زيد بالسير إلى أرض فلسطين لقتال الروم في ذلك الوقت، فتباطا الناس في الخروج لمرض النبي.
وبدأ الألم يظهر عل عندما خرج إلى الآل البقيع في الليل فلما أصبح اشتد عليه المرض، وكان يعاني من صداع مع حصى، ويذكر في سبب مرضه السم الذي وضع في طعامه وهو بخيبر، وشدة مرضه وكان الألم صلى الله عليه وسلم أنه أغمي مرات عديدة.
موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلاديوفي موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي، والتي تصادف يوم السبت الثامن من أكتوبر 2023م. وكان ذلك بعد مرور ثلاثة عشر يومًا على مرضه، إذ توفي نبي الله صلى الله عليه وسلم في حجرة السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، وكان ذلك وقت ضحى يوم الاثنين ربيع الأول سنة 11 هـ، الموافق تاريخ 8 يونيو 632 م.
قد يهمك: تاريخ المولد النبوي الشريف 2023 بالدول العربية
متى وفاة الرسول 1445 – وفاة الرسول بالهجريموعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري مع التاريخ الهجري لهذا العام 1445 يوم السبت 12 ربيع الأول 1445هـ، والذي يتزامن مع يوم الذي شهد وفاء خير خلق الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم، وأول ما بلغ النبي محمد بقرب وفاته ما نزل عليه من سورة النصر عندما تم فتح مكة، في قوله تعالى : " ولو جاء نصر الله والفتح".
منذ كم سنة توفي الرسول؟وللإجابة عن منذ متى توفي الرسول حيث أنه توفي منذ سنة 11 هجرية حدثت وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما يوافق السنة الميلادية 632م، وعليه يكون مر 1390 سنة على وفاة النبي حتى عامنا الحالي 2023م.
وتجدر الإشارة إلى أن وفاة الرسول هي أعظم مصيبة أخرجت الحكماء وكثير من المسلمين عن حكمتهم وارتدوا عن الإسلام، ولكن الله رزق الأمة المحمدية الصحابة الكرام مثل أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي أقام الأمة الإسلامية كلها بثباته على الدين الإسلامي.
في ذكرى وفاة الرسول الأعظم (ص)، نستذكر المعاني الإنسانية السامية، ومفاهيم العدل والمساواة والحرية، و القيم الثابتة، ما بقي الزمان، من رسولنا الكريم نستحضر اليوم الثبات في المعركة بوجه الفساد، والثقة بالإصلاح، محمد قدوة للبشرية على طريق التسامح.
— Mustafa Al-Kadhimi مصطفى الكاظمي (@MAKadhimi) October 6, 2021 هل ذكرى وفاة الرسول إجازة رسمية؟وبالإجابة عن هل ذكرى وفاة الرسول إجازة رسمية يتضح أنه حتى الآن لم تعلن أي دولة مسلمة حول ذلك الأمر إلا أنه اعتادت العراق على اعتماد يوم وفاة الرسول إجازة رسمية.
وبهذا نكون أنهينا مقالنا من وكالة "سوا" الإخبارية كافة التفاصيل حول موعد وتاريخ وفاة الرسول 2023 هجري وميلادي، وكذلك الإجابة عن منذ كم سنة توفي الرسول وماذا حدث في وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
المصدر : وكالة سوا- وكالاتالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: الدنيا متاع زائل فابتغ ثواب الآخرة
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن آيات القرآن كثرت والتي تذم الدنيا إن كانت هي المقصد ومنتهى الآمال، قال تعالى : ﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ﴾ [آل عمران :185]. وقال سبحانه : ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء :77]. قال تعالى : ﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ [الأنعام :32]. قال عز وجل : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ [التوبة :38].
وأضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلا أن الله لا يذم ثواب الدنيا مطلقا، بل أرشد عباده إلى طلب ثواب الدنيا والآخرة منه، فقال تعالى :﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء :134]. وقال سبحانه : ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة :201] .
فالمؤمن إن منعه الله الدنيا فيعلم أنه لم يمنع عنه إلا ما ذمه في كتابه، ولو كان منع زينة الدنيا منقصة ما منعها النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يقول صلى الله عليه وسلم : «عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ فَأَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ» [رواه البخاري].
وعن عمر بن الخطاب قال : لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه فذكر الحديث إلى أن قال : فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه إزاره وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع ومثلها قرظا في ناحية الغرفة وإذا إهاب معلق. قال: فابتدرت عيناي. فقال : ما يبكيك يا ابن الخطاب ؟ قلت : يا نبي الله، ومالي لا أبكي، وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذا خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذاك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار، وأنت رسول الله وصفوته وهذه خزانتك، فقال : يا ابن الخطاب، أما ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا ؟ قلت بلى. [رواه البيهقي في الشعب وأصله في صحيح مسلم].
وعن ابن عباس قال : «نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا : يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء ؟ فقال : ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها» [رواه الترمذي]
فالدنيا ليست منتهى آمال المسلم، ولا مبلغ علمه، وإذا فتحت عليه يشكر ربه ويبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة، ولا ينسى نصيبه من الدنيا كما نصح القوم الصالحون قارون، قال تعالى حكاية عنهم : ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الفَسَادَ فِى الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُفْسِدِينَ﴾ [القصص :77].