برلمانية: تركيب أجهزة إزالة الرجفان القلبي بالأماكن العامة تهدف لإنقاذ حياة المواطنين
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
قالت النائبة هند رشاد، أمين سر لجنة الإعلام بمجلس النواب، إن اتجاه الدولة ممثلة في وزارة الصحة لوضع خطة للتعامل مع توقف القلب المفاجئ تستهدف السرعة في إنقاذ حياة المواطنين إثر تعرضهم لأزمة قلبية مفاجئة.
وأوضحت رشاد، في تصريحات صحفية لها، أن الفترة الأخيرة شهدت العديد من حالات الوفاة بين الشباب وكبار السن نتيجة أزمات قلبية مفاجئة وعدم القدرة على إنقاذ حياتهم بسرعة، لافتة إلى أن الدولة نجحت في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة في العديد من الأمراض.
وأكدت أمين سر لجنة الإعلام بالنواب، أن قيام وزارة الصحة بنشر أجهزة إزالة الرجفان القلبي بالأماكن العامة من خلال ربطها بجهاز GPS على الهواتف الذكية تستهدف إنقاذ حياة المواطنين عند تعرضهم لأزمات قلبية مفاجئة ونقلهم إلى أقرب مستشفى لاتخاذ اللازم.
وأشارت النائبة هند رشاد، إلى أن وزارة الصحة تسعى إلى تبني تجارب ومبادرات عالمية لتوفير رعاية صحية شاملة للمواطنين في كافة التخصصات لإنقاذ حياتهم، مؤكدة على أن الدولة نجحت في إيجاد حلول جذرية للأمراض المزمنة والمفاجئة التي تهدد حياة المواطنين من خلال المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن المراض المزمنة وعلاج فيروس سي وعلاج الأطفال بالمدارس.
يشار إلى أن مجلس الوزراء استعرض الخطة المقترحة من جانب وزارة الصحة والسكان في إطار الجاهزية للتعامل مع توقف القلب المفاجئ، باعتباره ظاهرة صحية طارئة كثيرة الشيوع تستلزم التدخل السريع، حيث أوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن الخطة تستهدف تبني نشر أجهزة إزالة الرجفان القلبي بالأماكن العامة وفي مقدمتها المطارات، والمولات، والحدائق، والمتنزهات، ودور العبادة الكبرى.
وأضاف أن الخطة تتضمن مقترحات تتضمن العمل على تيسير عملية الوصول إلى أماكن تواجد تلك الأجهزة عند توفيرها بالأماكن المستهدفة، من خلال ربطها بنظام التتبع GPS لجعل أماكنها معروفة للجميع من خلال الهواتف الذكية، إلى جانب تنفيذ خطة تدريبية تشمل الفئات العاملة والمتطوعة على استخدام الجهاز بهدف إنقاذ حياة المواطنين، وذلك ضمن سعي الوزارة لتبني التجارب والمبادرات العالمية التي حققت نجاحاً في توفير الرعاية الصحية والارتقاء بالخدمات المقدمة من جانب القطاع الصحي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النائبة هند رشاد توقف القلب المفاجئ وزارة الصحة من خلال
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الصحة تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة
أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان وتنمية الأسرة، جولة ميدانية مفاجئة بعدد من المنشآت الصحية بحي السيدة زينب، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وفي إطار جهود وزارة الصحة لضمان استمرارية الخدمات الطبية خلال فترة الاجازات.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير استهلت جولتها بزيارة مستشفى المنيرة العام، حيث رافقها الدكتور حمودة الجزار، مدير مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة، واطلعت على سير العمل في قسم الاستقبال، متحدثة مع المرضى لتقييم جودة الخدمات، وأشادت بسرعة الاستجابة في قسم الطوارئ، مشددة على ضرورة التوثيق الدقيق للحالات المرضية وتوفير أماكن انتظار ملائمة لذوي المرضى، كما وجهت بسرعة توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة، وتم بالفعل تدبير الأسرة داخل المستشفى وفي منشآت صحية أخرى.
وأضاف «عبد الغفار»، أن نائب الوزير تفقدت قسم النساء والتوليد، وأثنت على أداء رئيس القسم والفريق الطبي، مؤكدة أهمية متابعة الحمل عبر غرف المشورة الأسرية، وأوصت بالتوثيق الدقيق لحالات الولادة القيصرية وفق بروتوكولات طبية محددة، والتأكيد على استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول بعد الولادة، كما شددت على تطبيق معايير "الساعة الذهبية الأولى" لدعم الرضاعة الطبيعية.
وأشار «عبد الغفار» إلى أن نائب الوزير خلال جولتها زارت وحدة رعاية حديثي الولادة والمبتسرين، مطالبة بسرعة إنهاء تقسيم المحضن إلى مستويات لاستقبال الحالات بحسب خطورتها، كما أكدت على ضرورة تدريب الطواقم الطبية على هذه المعايير، بهدف تحسين رعاية الأطفال حديثي الولادة والحد من معدلات العدوى والمضاعفات، كما تفقدت قسمي الباطنة والرعاية المتوسطة والمركزة.
كما شملت الجولة زيارة مركز صحة الأسرة بحدائق زينهم، حيث تابعت سير العمل في غرفة الطوارئ وأكدت على أهمية تسجيل بيانات المرضى بدقة وتفعيل أنظمة الميكنة، كما شددت على ضرورة متابعة وتقييم أداء الفرق الطبية بعد خضوعها للبرامج التدريبية، لضمان تحسين جودة الخدمات.
وفي ختام زيارتها، أوصت الألفي بضرورة تعزيز التواصل بين مقدمي الخدمة والمواطنين، لضمان استمرارية المتابعة الصحية وتحسين صورة خدمات الرعاية الأولية، مؤكدة على أهمية توفير خدمات المشورة الأسرية والتوعية بالتربية الإيجابية والتغذية السليمة ضمن الخدمات الصحية المقدمة.