لماذا يتجاهل كلوب السؤال الأهم في ليفربول؟.. «لعنة الرقم 6»
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
أكثر من 100 يومًا، كانت كفيلة لإحداث تغييرات جذرية على قوام ليفربول الذي أنقلب رأسًا على عقب بعد رحيل أساطير جيل يورجن كلوب الذهبي، بوداع جوردان هندرسون حامل شارة قيادة الريدز لسنوات، وخلفه البرازيلي فابينيو، وسبقهما روبرتو فيرمينو وتشامبرلين ونابي كيتا.
كلوب يتجاهل أزمة ليفربولعهد جديد يجهز له يورجن كلوب مع ليفربول، لكن يبدو أن خطة الألماني لتجديد دماء كتيبته لم تكن محكمة، إذ ظهر جليًا معاناتها من بعض الأزمات، التي قد لا يسأل عليها بسبب تمسك الإدارة بعدم رفع ميزانية التدعيمات في الميركاتو، حتى يتعين عليه جلب العناصر التي يحتاجها.
وظلت جماهير الريدز تتساءل عن ماهية الخطة التي وضعها كلوب، من أجل تعويض الأسماء التي رحلت عن صفوف الفريق، في الميركاتو الأخير، دون الحصول على صفقات بديلة، أو تحسين وضع دكة البدلاء المخيب، خاصة أن الألماني لا يملك خيارات قوية قادرة على سد فجوة غياب بعض النجوم في عدد من المراكز، لعل أبرزها مركز الظهير الأيمن، الذي يشغله ترينت ألكسندر أرنولد.
أرنولد رغم كونه أحد نجوم وقادة ليفربول، إلا أنه لايزال نقطة ضعف كبيرة وعلامة استفهام داخل الفريق، في ظل تراجع مستواه بشكل واضح، وعدم تحرك الألماني من أجل الحصول على لاعب قادر على منافسته في مركزه، ليظل التساؤل الأبرز بالنسبة لجماهير الريدز.. أين تدعيمات مركز الظهير الأيمن ومنتصف الملعب رقم «6»؟
«إعادة إحياء ليفربول» هي الطريقة التي وصفها بها يورجن كلوب مشروعه الجديد مع الفريق، لكن التدعيمات التي أبرمها لا تدل على وجود خطة من الأساس، وهو ما فضحته الجولات الأولى من التي خاضها الفريق في الدوري الإنجليزي، والعوار الواضح على المستوى الدفاعي، إلى جانب حاجته للاعب خط وسط دفاعي، قادر على ربط الخطوط ببعضها داخل الملعب، وإفساد هجمات المنافسين، خاصة بعد رحيل فابينيو.
لا تزال أزمة الرقم «6» أيضًا لعنة تطارد يورجن كلوب، على مدار السنوات الماضية، ورغم اعتراف المدرب الألماني بحاجته لسد تلك الفجوة، التي لم يفلح أحد في سدها منذ ستيفين جيرارد أسطورة الريدز، بعدما عقدت الجماهير آمالها على نابي كيتا لخلافة الأسطورة الإنجليزية، لكنه لم يقدم الأداء المطلوب، قبل أن يجرب «النورمال وان» فابينيو في المركز ذاته، ونجح البرازيلي بالفعل في القيام بأدواره كما يجب لكنه اكتفى بالتألق لموسم واحد فقط، وبدأت الإصابات تطارده حتى رحيله إلى الدوري السعودي، عبر بوابة اتحاد جدة.
في الميركاتو الصيفي الأخير، تعاقد ليفربول مع ثنائي خط الوسط إندو وخرافنبرج، لكنهما لم يجيدان أيضًا اللعب في مركز رقم 6، الذي يستوجب القيام بأدوار مركبة منها دفاعية وهجومية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: يورجن كلوب ليفربول ليفربول يورجن كلوب یورجن کلوب
إقرأ أيضاً:
جوارديولا تعليقا على رحيل دي بروين: إنه ليوم حزين علينا
أعرب المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، عن حزنه الشديد، لرحيل، كيفين دي بروين بنهاية الموسم الجاري.
وكان لاعب الوسط البلجيكي قد أعلن رحيله عن الفريق الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري.
وقال جوارديولا - خلال تصريحات صحفية اليوم الجمعة ـ "إنه يوم حزين. ما يمنحنا إياه كيفين من إنسانية، وبالطبع لا حاجة لأن أُخبركم بتأثيره الكبير على نجاحاتنا خلال العقد الأخير، من المستحيل تخيل هذه الإنجازات بدونه".
وأضاف: "إنه يوم حزين لأن جزءًا منا سيرحل. تمامًا كما كان الأمر عند رحيل فينسنت كومباني أو سيرجيو أجويرو أو دافيد سيلفا، هؤلاء اللاعبون الذين قدموا مساهمات هائلة، فدائمًا ما يكون يومًا مؤلمًا".
وتابع: "إنه واحد من أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، ولا شك في ذلك داخل هذا النادي. عليك دائمًا أن تكون حذرًا عندما تقول (الأعظم) احترامًا للاعبين الذين ارتدوا قميص هذا النادي خلال العشرين أو الثلاثين سنة الماضية، لكن لا شك في أنه من بين الأعظم بكل تأكيد.فثبات مستواه في المباريات المهمة، وتواجده المستمر كل ثلاث مباريات، هذا أمر لا جدال فيه".
وعن ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لرحيله، قال المدير الفني الإسباني: "الأهم هو أنه يشعر بأنه بخير الآن. بعد العملية الجراحية في أوتار الركبة، يشعر بالتعافي تدريجيًا، وهذا هو الأهم. لقد اتخذ قراره، ونحن جميعًا".
وأختتم: "ما زال أمامنا 10 مباريات، ونأمل أن تكون 11، ست منها على أرضنا، يمكننا أن نستمتع بها مع جماهيرنا، وسينال، وأنا متأكد من ذلك، الحب والتقدير الذي يستحقه".