الأحوال المدنية تضع ضوابط لتسجيل الأسماء إلكترونيًا
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
كشفت الأحوال المدنية عن ضوابط لاختيار وتسجيل الأسماء بشكل صحيح وقانوني، بعدما أوضحت بإنفوجرافيك عبر حسابها الرسمي على منصة "اكس".
تعرف على ضوابط تسجيل الأسماء. #الأحوال_المدنية pic.twitter.com/qfSIUJ9GsX— الأحوال المدنية (@AhwalKSA) September 4, 20231- جواز تسجيل الاسم معرفًا بـ (ال) في الأسماء المتعارفة عند العرب قديمًا والدارجة بالمجتمع.
2- يجوز تسجيل الاسم مجردًا من الألقاب "السيد".
3- لا يسمح بتسجيل العبارات الإضافية في حقل الاسم "المعروف بكذا".
4- لا يسمح بتسجيل الأسماء المركبة"قمر الدين".
5- يمنع تسجيل الأسماء المخالفة ببشريعة الإسلامية "عبدالرسول".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس اليوم الدمام الأحوال المدنية الاسماء ضوابط الأحوال المدنیة تسجیل الأسماء
إقرأ أيضاً:
نشر أسماء مهاجرين إسرائيليين إلى كندا خدموا بجيش الاحتلال يثير حفيظة اليهود هناك
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن موقعا أثار ضجة لدى المجتمع اليهودي في كندا بعد نشره أسماء مهاجرين إسرائيليين إلى كندا خدموا في جيش الاحتلال.
وقالت الصحيفة إن موقع "ذا مابل" (The Maple)، نشر قائمة بأسماء 85 مواطناً كندياً أو إسرائيلياً هاجروا إلى كندا وخدموا في السابق في الجيش الإسرائيلي. وأعلن الموقع أن هذه هي القائمة الأولى وأنه ينوي نشر قوائم إضافية بأسماء المقيمين الإضافيين في كندا.
وبالإضافة إلى أسماء أولئك الذين خدموا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإنه تم نشر السيرة الذاتية لكل منهم.
وتتضمن بعض المنشورات مقاطع فيديو قام هؤلاء اليهود الكنديون بتحميلها في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب الصحيفة فإن الموقع يكتفي بنشر الأسماء فقط دون أن يتهم أحدهم بارتكاب جرائم حرب أثناء خدمتهم في جيش الاحتلال.
ويتضمن الموقع قسما للتبليغ عن المخالفات، ويدعو أي شخص يعرف أي كندي خدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إبلاغه بذلك. "عليك مشاركة اسمه، وكيف عرفت أنه كان في الجيش وأي مصادر عامة لديك تثبت ذلك".
وذكر الموقع أن هذا هو الجزء الأول من قاعدة البيانات، التي أعدها محرر الرأي في موقع "ذا مابل"، ديفيد مايسترازي، وأنه سيتم نشر المزيد من الأسماء في المستقبل القريب.
مجرد نشر الأسماء أثار حفيظة المجتمع اليهودي في كندا، بحسب الصحيفة.
ويتهم هؤلاء اليهود الموقع بزيادة الشعور العام بارتفاع معاداة السامية في كندا.
وعلق إسرائيلي يعيش في كندا منذ خمس سنوات على الوضع قائلا: "كندا، التي كانت رمزاً للحياة المريحة والآمنة لليهود، لم تعد كذلك منذ فترة طويلة. فهناك حوادث معادية للسامية في كل وقت، والقلق الأكبر هنا هو عدم تدخل الشرطة"، على حد زعمه.
وأضاف الإسرائيلي: "إن نشر مثل هذه القائمة كجزء من حرية التعبير هو بمثابة سذاجة إجرامية. إنها تفتح نافذة، لا قدر الله، لأشياء خطيرة لم يكن ليكتبها علناً بكل تأكيد.. النقطة المهمة هي أنه لا شك أن العالم كله ضدنا، لكن كندا لم تعد مكاناً آمناً لليهود".