حاتم العدوي: 50% نسبة تراجع مبيعات مستحضرات التجميل المستوردة خلال صيف 2023
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
أكد حاتم العدوي عضو مجلس الإدارة ورئيس مجلس شباب الأعمال بغرفة الإسماعيلية التجارية، علي تراجع مبيعات مستحضرات التجميل المستوردة بنسبة تتراوح بين 20 و50% خلال موسم الصيف الحالي.
أوضح حاتم العدوي، خلال بيان صحفي، قبل قليل، أسباب تراجع نسب مبيعات مستحضرات التجميل المستوردة، لافتا إلي تفوق المنتج المحلي علي المستورد من حيث الجودة والسعر والذي أصبح في متناول جميع الفئات.
أضاف حاتم العدوي، إن الفترة الماضية شهدت إرتفاعاً كبيراً فى أسعار المستحضرات المستوردة على خلفية زيادة سعر صرف الدولار، وإرتفاع الرسوم الجمركية على السلع غير الأساسية.
وتوقع «حاتم العدوي» أن تسهم زيادة أسعار المنتجات الأجنبية فى تعزيز مبيعات مستحضرات التجميل المحلية، التى يقل أسعارها عن مثيلاتها المستوردة.
إختتم عضو مجلس إدارة تصريحاته، لافتا إلي إنه من المؤكد أن يصب تراجع الإقبال على المنتجات المستوردة، فى مصلحة نتائج أعمال الشركات المحلية التى عانت الفترة الماضية.
كما أشار إلي توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، المستمرة لدعم الصناعات الوطنية في شتي المجالات.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في طلبات اللجوء إلى ألمانيا خلال 2024
أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الثلاثاء، انخفاضاً حاداً في طلبات اللجوء، العام الماضي.
وعزت الحكومة ذلك إلى تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة، وهي قضية ما زالت في قلب مناقشات تشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة فريدريش ميرتس.
وأشارت وزيرة الداخلية في ألمانيا، نانسي فيزر، وهي عضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي يتزعمه المستشار المنتهية ولايته، أولاف شولتس، إلى "تقدم كبير" أُحرز في مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وخلال عام 2024، انخفض عدد طلبات اللجوء إلى 229751، مقابل 329120 في 2023.
واستمر هذا الاتجاه منذ مطلع العام الحالي، مع انخفاض بلغت نسبته 43%، خلال الشهرين الأولين، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
لكن عدد طلبات اللجوء الجديدة في العام الماضي كان أعلى من الأرقام المسجلة في السنوات الست التي سبقت عام 2023.
وكثّفت الحكومة، الإجراءات العام الماضي، لتعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، خصوصاً بسبب الضغوط التي فرضها تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات.
ومنذ سبتمبر 2024، عممت ألمانيا، الدولة الأكثر استقبالاً للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي، على حدودها الضوابط التي تطبقها منذ 2023 مع بولندا وتشيكيا وسويسرا المجاورة، ومنذ سنوات مع النمسا.
ومنذ بدء تطبيق هذه الضوابط، قُبض على حوالي ألفَي مهرب، وفق ما أظهرت الأرقام التي قدمتها وزيرة الداخلية.
كما أشارت فيزر إلى زيادة بنسبة 55%، في عدد عمليات الترحيل على الحدود، خلال العامين الماضيين.
وهيمن موضوع الهجرة على الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، في 23 فبراير الماضي، بعد سلسلة من الهجمات والاعتداءات التي ارتكبها أجانب في ألمانيا.