أستراليا ترفض منح الخطوط القطرية رحلات اضافية بسبب التفتيش القسري لمسافرات
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
رفضت استراليا منح شركة الطيران القطرية الوطنية رحلات إضافية، في قرار قالت انه يعود جزئيا الى حادثة اخضاع مسافرات لعمليات تفتيش "جسدية" قسرية في الدوحة قبل ثلاث سنوات
اقرأ ايضاًوقالت وزيرة النقل الأسترالية كاثرين كينغ للصحافيين الخميس انها اصدرت في تموز/يوليو، قرارا بدافع "المصلحة الوطنية" يقضي برفض طلب تقدمت به الخطوط القطرية لمنحها 21 رحلة اضافية الى ثلاث مدن هي سيدني وبريزبن وملبورن.
وفي خضم محاولتها العثور على والدة طفل حديث الولادة عثر عليه في حمام مطار الدوحة في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، قامت السلطات بارغام مسافرات على رحلات تابعة للخطوط القطرية كانت احداها متجهة الى سيدني، على الخضوع لفحوص نسائية مهينة.
وبحسب كينغ، فقد تم اقتياد النساء من طائراتهن تحت تهديد السلاح ووضعن في سيارات اسعاف كانت متوقفة على المدرج، حيث تم اجراء عمليات تفتيش جسدية لهن.
وقالت الوزيرة الاسترالية في اشارة الى الحادثة التي اثارت غضبا دوليا، ان الخطوط القطرية هي "الشركة الوحيدة التي لديها شيء مثل هذا"، لافتة في السياق الى ان هذا لم يكن العامل الوحيد الذي جعلها ترفض الطلب القطري، حيث ان هناك عوامل اخرى، لكنها رفضت الافصاح عنها.
وحاليا تسير شركة الخطوط الجوية القطرية 28 رحلة دولية أسبوعياً إلى شبه القارة الاسترالية.
ورأت كينغ ان بامكان الشركة تعزيز عدد اخر من تلك الرحلات الى مطار العاصمة كانبيرا ومطارات إقليمية أخرى.
وكشفت شبكة "آيه بي سي" عن ان الوزيرة ابلغت ضحايا عمليات التفتيش القسرية، وهن خمس نساء، بقرارها رفض منح شركة الخطوط القطرية رحلات اضافية في اليوم الذي اتخذت فيه القرار.
ورفعت هؤلاء النسوة دعوى قضائية ضد الشركة وهيئة الطيران المدني القطرية على خلفية الفحوص النسائية القسرية التي احبرن على الخضوع لها.
وقالت كينغ في رسالتها الى النساء انها صُدمت من المعاملة "المشينة" التي تعرضن لها في الدوحة، بحسب شبكة "آيه بي سي" الاسترالية.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ قطر الخطوط الجوية القطرية استراليا الخطوط القطریة
إقرأ أيضاً:
«الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أن إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء في غزة مراراً وتكراراً، مشيراً في هذا الصدد إلى القصف الإسرائيلي الذي استهدف مبنى تابعاً للوكالة في جباليا كان يؤوي أكثر من 700 شخص عند استهدافه، يمثلون عائلات نازحة اضطرت للبقاء فيه حتى بعد استهدافه لعدم توفر مكان آخر تلجأ إليه.
وشدد لازاريني في تصريحات له على أن التجاهل التام لحماية موظفي الأمم المتحدة ومقراتها وعملياتها انتهاك للقانون الدولي، داعياً إلى إجراء تحقيق مستقل للكشف عن ملابسات الهجمات الإسرائيلية والانتهاكات الجسيمة التي رافقتها.