ألكاراز ومدفيديف «المعركة الرائعة» في «فلاشينج ميدوز»!
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
نيويورك (أ ف ب)
واصل الإسباني كارلوس ألكاراز «المصنف أول» حملة الدفاع عن لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، آخر البطولات الأربع الكبرى، بتأهله الى نصف النهائي، حيث يصطدم بالروسي مدفيديف «الثالث»، فيما بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا دور الأربعة للمرة الثالثة توالياً في «فلاشينج ميدوز» لتواجه الأميركية ماديسون كيز التي أقصت بطلة ويمبلدون التشيكية ماركيتا فوندروسوفا.
ولم يجد ألكاراز الذي يتنازل بعد البطولة عن صدارة تصنيف رابطة المحترفين لمصلحة الصربي نوفاك ديوكوفيتش، صعوبة كبرى في حجز بطاقته الى نصف النهائي الثالث توالياً في البطولات الكبرى، بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف الثاني عشر 6-3 و6-2 و6-4 في ساعتين و30 دقيقة.
ويصطدم الإسباني البالغ 20 عاماً في دور الأربعة بمدفيديف الفائز على مواطنه أندري روبليف الثامن 6-4 و6-3 و6-4.
وستكون المواجهة بينهما إعادة للدور نصف النهائي لبطولة ويمبلدون التي أحرز لقبها ألكاراز في يوليو، بعدما تخطي الروسي بثلاث مجموعات 6-3 و6-3 و6-3، محققاً انتصاره الثاني عليه من أصل ثلاث مواجهات بينهما.
وبعد المباراة التي ترجم فيها جميع الفرص الأربع التي حصل عليها لكسر إرسال زفيريف، في طريقه لتحقيق الفوز الثاني هذا الموسم على الألماني، والثالث من أصل ست مواجهات بينهما، قال ألكاراز «أشعر حقاً بالارتياح في اللعب على هذا الملعب، باللعب في نيويورك».
وتابع الإسباني الذي لم يتنازل سوى عن مجموعة واحدة، في طريقه الى نصف النهائي الرابع له في البطولات الكبرى التي أحرز فيها لقبين حتى الآن «فلاشينج ميدوز الموسم الماضي وويمبلدون هذا الموسم»، أنه «مستعد لمعركة رائعة ضد مدفيديف».
وحقق ألكاراز انتصاره الرابع والعشرين من أصل 25 مباراة خاضها في البطولات الكبرى الأربع الأخيرة، وكانت خسارته الوحيدة في هذه السلسلة ضد ديوكوفيتش في نصف نهائي رولان جاروس هذا الموسم قبل أن يثأر من الصربي في نهائي ويمبلدون.
ويبدو اللاعبان في طريقهما لمواجهة نارية أخرى في نهائي فلاشينج ميدوز، البطولة التي غاب عنها ديوكوفيتش الموسم الماضي، على خلفية رفضه تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ما فتح الطريق أمام منافسه الإسباني الشاب لإحراز اللقب.
من جهته، يخوض مدفيديف نصف النهائي للمرة الرابعة، في آخر 5 مواسم، بعدما حسم المواجهة الروسية بفوزه على روبليف 6-4 و6-3 و6-4، في لقاء أنهاه في ساعتين و48 دقيقة، وعانى فيه من خسارة إرساله في بداية كل من المجموعات الثلاث قبل الاستفاقة والعودة من بعيد.
ويخوض مدفيديف غمار نصف النهائي للمرة الرابعة في البطولة الأميركية، على أمل تكرار سيناريو 2021، حين تُوج بلقبه الكبير الأول والأخير حتى الآن.
وعند السيدات، بلغت سابالينكا التي ضمنت إزاحة البولندية إيجا شفيونتيك عن صدارة تصنيف المحترفات، بعد تنازل الأخيرة عن اللقب، نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً، بفوزها السهل على الصينية كينوين جينج 6-1 و6-4.
واحتاجت ابنة الـ25 عاماً إلى ساعة و13 دقيقة كي تبلغ نصف النهائي للبطولة الكبرى الرابعة هذا الموسم، على أمل الفوز بلقبها الكبير الثاني بعد الأول بداية هذا الموسم، حين توجت بطلة لأستراليا على حساب الكازخستانية إيلينا ريباكينا، قبل أن تخرج من نصف نهائي رولان جاروس على يد التشيكية كارولينا موخوفا وويمبلدون على يد التونسية أنس جابر.
وتتواجه سابالينكا في نصف النهائي مع الأميركية ماديسون كيز السابعة عشرة ووصيفة 2017 التي أقصت بطلة ويمبلدون المصنفة تاسعة فوندروسوفا، بالفوز عليها 6-1 و6-4 في ساعة و26 دقيقة، لتبلغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 2018.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس أميركا بطولة أميركا المفتوحة للتنس فلاشينج ميدوز كارلوس ألكاراز مدفيديف
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو يعلن نقل المعركة إلى الشمالية ونهر النيل
قد يكون الهدف هو إعطاء دافع جديد لقواتهم المنهارة لكي تواصل القتال بشكل إنتقامي خصوصا بعد الهزيمة. بمعنى خلق هدف جديد للمعركة ودافع جديد، عنصري هذه المرة.
المطلوب من أهل الشمالية ونهر النيل عدم الانجرار وراء هذا المسعى لتفويت الفرصة. المعركة ضد الجنجويد يخوضها أهل الشمالية ونهر النيل في إطار قومي جنبا إلى جنب مع كل ولايات السودان من البحر الأحمر إلى الجنينة. ومن سحق الجنجويد في الخرطوم هم أهل السودان بمختلف أطيافهم.
مثلما كان الهجوم على الفاشر هو هجوم على كل السودان، كذلك فإن أي هجوم على الشمالية أو نهر النيل هو تهديد لكل السودان.
معركتنا ضد الجنجويد وطنية ويجب أن تبقى كذلك. فليقاتلوا هم كقبائل إن شاءوا، ولكن يجب أن نقاتلهم كشعب ودولة.
تحويل المعركة إلى صراع قبلي وجهوي هو ما يريده الجنجويد وبعض الحمقى في الوسط والشمال. العالم كله تابع الإنتصارات الأخيرة في العاصمة كإنتصار للشعب السوداني وللأمة السودانية على المؤامرة الخارجية وهو التوصيف الصحيح للمعركة. داعمو الجنجويد ليست لديهم مشاكل عنصرية مع هذه الجهة أو تلك، مشكلتهم مع السودان كدولة، هذا هو سبب الحرب والجنجويد يتم توظيفهم كأدوات.
حليم عباس