أوساكا.. الغياب أوقد ناراً!
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
نيويورك (أ ف ب)
كشفت اليابانية نعومي أوساكا، الفائز بأربعة ألقاب كبرى خلال مسيرتها، عن نيتها العودة إلى ملاعب التنس، كي تخوض بطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام المقبل، مشيرة إلى أن ابتعادها عن المنافسات «أوقد حقاً النار في داخلي».
وأنجبت النجمة اليابانية البالغة 25 عاماً ابنتها شاي في يوليو ولم تلعب منذ سبتمبر 2022، حين شاركت في دورة طوكيو، حيث انسحبت من مباراتها في ضد البرازيلية بياتريز حداد مايا بسبب آلام في البطن.
وفي مقابلة مع شبكة «إي أس بي أن» على هامش بطولة الولايات المتحدة المفتوحة المقامة حالياً على ملاعب «فلاشينج ميدوز» في نيويورك، أجابت أوساكا بـ «نعم» عندما سئلت عما إذا كانت تتواجد في ملبورن مع بداية العام المقبل، لخوض بطولة أستراليا المفتوحة التي أحرزت لقبها عامي 2019 و2021.
وقالت أوساكا التي شاركت في منتدى للصحة الذهنية، بجانب أسطورة السباحة الأميركي مايكل فيلبس، إنها تتوقع عودة كاملة الى دورات رابطة المحترفات العام المقبل، مضيفة أنها ستخوض «بالتأكيد دورات أكثر مما أنا معتادة عليه».
وأوضحت اليابانية التي عانت كثيراً من مشاكل نفسية: أعتقد أن السبب هو أني لا أعرف كيف ستكون بداية العام بالنسبة لي، لا أعرف مستوى اللعب «الذي ستكون عليه»، وأعتقد أنه يتوجب عليه العودة من دون ضغوط، ما يسمح لي على الأقل بأن أجهز نفسي كي أنهي العام بشكل جيد جداً».
وبعدما تصدّرت تصنيف رابطة المحترفات عام 2019، تراجعت أوساكا، الفائزة بلقب فلاشينج ميدوز عامي 2018 و2020 الى جانب لقبيها في أستراليا المفتوحة، حتى المركز 603 لابتعادها عن الملاعب.
وكانت في 2022 الرياضية الأعلى أجراً في العالم وفق مجلة «فوربس»، وبلغت عائداتها 51.1 مليون دولار.
ولم ينعكس نجاحها المالي على أرض الملعب في 2022، وعانت من هزائم في الدور الأول في كل من رولان جاروس والولايات المتحدة، وانسحبت من ويمبلدون بسبب إصابة في وتر أخيل، وخرجت من الدور الثالث في أستراليا.
وغابت أوساكا لفترة طويلة عن المنافسات خلال 2021 بسبب مشاكل نفسية ومعاناتها مع الضغط الإعلامي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس اليابان فلاشينج ميدوز أميركا أستراليا
إقرأ أيضاً:
أستراليا تحمي التماسيح وتسمح بقتل الإبل
البلاد ــ وكالات
رغم إعلان الحكومة الأسترالية السابق عن توجهها للتخلص من الأعداد الكبيرة من الإبل، ومكافأة من يقتلها، نجدها تصدر قوانين تهدف لحماية التماسيح ومنع التعرض لها، بموجب قوانين البيئة الأسترالية؛ كونها مهدّدة بالانقراض بسبب الصيد الجائر، حيث تمنع صيدها أو قتلها دون الحصول على ترخيص خاص، حتى في الحالات التي يُعتقد فيها أنها تشكّل تهديدًا مباشرًا للبشر.
فعبر مساحات كبيرة من البراري شبه الخالية من البشر في شمال غرب أستراليا، تتكاثر تماسيح عملاقة، تُعد من أكثر الزواحف فتكًا ودهاءً على وجه الأرض، لا تفرّق بين المياه المالحة والعذبة، ويمكن أن تظهر فجأة في أي مجرى مائي شمال البلاد دون سابق إنذار.
وتُقدّر السلطات البيئية الأسترالية أعداد تماسيح المياه المالحة في شمال البلاد، بما يتجاوز 100 ألف تمساح، منتشرة على امتداد الأنهار والمستنقعات، وحتى المناطق الساحلية القريبة، وتُسجل البلاد سنويًا عدة هجمات قاتلة أو خطيرة، تقع معظمها في مناطق؛ مثل كيمبرلي والإقليم الشمالي، ما يجعل وجود هذه التماسيح مصدر قلق دائمًا للسكان والسياح.