أصدر مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عدداً من التوصيات الزراعية الخاصة بالمحاصيل وذلك لتخطي الموجة شديدة الحرارة التي تمر بها البلاد، حيث تؤدي الموجة لارتفاعات تصل لـ46 درجة مئوية في محافظات جنوب الصعيد.

العناية الفائقة بري المحاصيل القائمة والمتأخرة

أوضح الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة: «إنه يجب العناية الفائقة بري المحاصيل القائمة وخاصة المتأخرة منها وأهمها الذرة والقطن والأرز، مع عدم تعطيشه أو تغريقه بالمياه، أما المحاصيل في مرحلة ما بعد الشتل وفي مراحل ما بعد النمو فيجب تكثيف الرش بالأحماض الأمينية التي تحتوي على الفولفيك والأمينو برولين أو الهيدروكسي برولين بمعدل 1.

5 كيلوجرام للفدان وعالي الفسفور الماب بمعدل 1 كيلوجرام للفدان، مع إضافة حقن عالي الفسفور مثل حامض الفسفوريك بمعدل 10 إلى 12 لترا أو 2 إلى 3 كيلوجرامات ماب بالتبادل مع سلفات الماغنسيوم بمعدل 6 إلى 8 كيلوجرامات للفدان مع مياه الري في برميل على وش الميه ولمدة 2 رية متتالية.

متوقع زيادة معدلات تساقط العقد الحديث للثمار

وقال «فهيم»، أما فيما يتعلق بمحاصيل الطماطم والفلفل والكوسة والخيار فمن المتوقع بسبب زيادة فرق حرارة الليل والنهار خلال هذه الفترة؛ زيادة معدلات تساقط العقد الحديث للثمار فيجب إضافة حامض الفولفيك 2 كيلو للفدان والرش بمركب كالسيوم بورون بمعدل لتر للفدان مرتين متتاليتين بينهما 5 أيام، أما مزارعي الطماطم فيجب إجراء المكافحة لزيادة عدد آفة «التوتا ابسلوتا» بعد انتهاء الموجة الحارة مباشرة وذلك بالمواد الفعالة اندوكساكارب ودلتا مثرين ورينا كسيبير وكلورانتر انيلبرو.

ضرورة تأجيل زراعة العروة الجديدة من المحاصيل

شدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة، على ضرورة تأجيل زراعة العروة الجديدة من المحاصيل التي يتم تجهيز زراعتها خلال الـ3 إلى 4 أيام المقبلة لمحاصيل البنجر والبطاطس النيلي والفاصوليا البيضاء والبصل السبعيني والثوم في شمال الصعيد وذلك لمرحلة ما بعد انتهاء الموجة منتصف الأسبوع المقبل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الذرة الأرز القطن الموجة الحارة المحاصيل الزراعية تغیر المناخ

إقرأ أيضاً:

نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟

نشرت مجلة "البحوث الجيوفيزيائية في المحيطات"، دراسة، جاء فيها أنّ: "إحدى التيارات المحيطية في القطب الشمالي، تمثّل خطر الاختفاء هذا القرن، بسبب تغير المناخ".

وأضافت الدراسة المشتركة، من جامعة غوتنبرغ ومعهد ألفريد وينر الألماني، أنّه: "نتيجة لذلك، يمكن إغراق شمال المحيط الأطلسي بالمياه العذبة، ما سيضعف التيارات المحيطية العالمية".

وبحسب الدراسة نفسها، فإنّ: "موضوع ضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) -جزء من دورة حرارية ملحية عالمية تجري في المحيطات-، أصبح موضوعا ساخنا بين علماء المناخ في العالم".

وتابعت: "مع ذلك، فمن غير الواضح ما هي العواقب عندما تتغير التيارات المحيطية وعندما يتم الوصول إلى نقطة التحول"؛ فيما قال الباحث سيلين هيوز من جامعة غوتنبرغ، مع الزملاء ماريلو أثاناز ورافائيل كولر من ألمانيا، إنّ: "مستقبل أحد التيارات المحيطية الرئيسية في بحر بوفورت، الواقع في محيط القطب الشمالي، شمال السواحل الكندية وسواحل ألاسكا".

وأوضح أنّ: "هذا التيار هو Beaufort Gyre وهو ميزة مهمة لمحيط القطب الشمالي. من خلال تخزين أو إطلاق المياه العذبة، ما يؤثر على الخصائص المحيطية داخل القطب الشمالي وبعيدا عن شمال المحيط الأطلسي".


وأبرز: "بسبب درجات الحرارة الأكثر دفئا في القطب الشمالي، يفقد Beaufort Gyre حاليا كميات كبيرة من الجليد البحري. إذ يساعد الجليد على إبقاء المحيط باردا، ويتصرف كغطاء". 

"يسمح الجليد البحري الأرق لمرور المزيد من الحرارة من الجو إلى المياه الواقعة تحته، ورفع درجات حرارة البحر بشكل أكبر، ما يتسبب في اختفاء المزيد من الجليد البحري"؛ فيما تشير الأبحاث السابقة إلى أنّ: "محتوى المياه العذبة في بحر بوفورت قد زاد بنسبة 40 في المئة خلال العقدين الماضيين".

مخاوف بشأن جليد البحر "نقطة تحول"
يقول كبير المحاضرين في علم المناخ بجامعة غوتنبرغ وخبير في أعماق المحيط والجليد البحري، هيوزي: "نتائج هذه الدراسة تجعلنا نشعر بالقلق من أن الحد من الجليد البحري في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى نقطة تحول حيث ينهار AMOC".

وبحسب الدراسة، فإنّ: "الباحثين قاموا بإسقاطات باستخدام نماذج المناخ العالمية فقط التي يمكن أن تمثل بدقة Beaufort Gyre. نموذج المناخ هو محاكاة كمبيوتر لنظام المناخ على الأرض -في الغلاف الجوي والمحيط والأرض والجليد. تُستخدم نماذج المناخ لإعادة بناء المناخ السابق أو التنبؤ بالمناخ المستقبلي".


يقول الباحث في معهد Alfred Atlanty، والمؤلف الأول للدراسة، آثاناسي: "إذا لم يتم تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل عاجل، فإن هذا الإسقاط يشير إلى أن Beaufort Gyre سوف تضعف ويطلق المياه العذبة التي تحملها حاليا. يمكن أن تصل هذه المياه العذبة إلى شمال المحيط الأطلسي، وربما تؤثر سلبا على  AMOC".

وختم بالقول: "إن AMOC، الذي يشكّل تيار الخليج جزءا منه، له أهمية كبيرة للمناخ في الدول الاسكندنافية حيث ينقل المياه الدافئة إلى خطوط عرض عالية في نصف الكرة الشمالي"، مردفا: "ما يسعى الباحثون لدراسته عن كثب الآن هو العلاقة بين انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي، وضعف AMOC وكيف يمكن أن يتطور هذا في المستقبل".

مقالات مشابهة

  • تحذير من الإفراط في تناول الحلويات.. هيئة الدواء تقدم نصائح مهمة للمواطنين
  • الزراعة تتابع تقاوى المحاصيل الاستراتيجية وتفحص عينات التصدير
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • العناية بالبشرة بعد العيد.. نصائح مهمة
  • الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة أمريكية في محافظة مأرب وسط اليمن
  • "الدفاع المدني" يصدر تعليمات مهمة لتجنب مخاطر الغرق في المسابح
  • الفلفل الحار يساعد على الوقاية من سكري الحمل
  • علشان تقضى إجازة سعيدة.. نصائح لتجنب الحوادث المرورية خلال العيد