أوكرانيا.. أضرار بميناء وصومعة حبوب جراء ضربات روسية جديدة
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، أوليه كيبر ، الخميس إن ضربات بطائرات روسية مسيرة ألحقت أضرارا بالبنية التحتية بميناء وصومعة حبوب ومبان إدارية في منطقة إسماعيل بأوديسا.
وكثفت روسيا هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية لتصدير الحبوب، وسط محادثات بشأن استئناف اتفاق حبوب البحر الأسود للسماح بصادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية دون عراقيل.
وذكر كيبر على تيليغرام أن شخصا أصيب في الهجوم، وهو الرابع على المنطقة خلال الأيام الخمسة الماضية. ويوجد بمنطقة إسماعيل ميناء على نهر الدانوب.
وذكر الجيش الأوكراني أن الدفاعات الجوية أسقطت 25 من أصل 33 طائرة مسيرة قال إن روسيا أطلقتها.
وأضاف الجيش أن أغلب الطائرات المسيرة استهدفت منطقة أوديسا لكن بعضها استهدف أيضا منطقة سومي في الشمال.
وانسحبت روسيا من اتفاق الحبوب في يوليو تموز بعد عام من إبرامه بوساطة الأمم المتحدة وتركيا، وقالت إن صادراتها من الأغذية والأسمدة تواجه عراقيل، كما أن الحبوب الأوكرانية لا تصل بما يكفي للدول الأكثر احتياجا.
من جهتها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن السلطات القول إنه جرى خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، إسقاط طائرات مسيرة أوكرانية قرب موسكو ومنطقة روستوف في الجنوب ومنطقة بريانسك في الجنوب الغربي.
ووفقا لوكالة أخرى هي "تاس" للأنباء، فقد أدى ذلك لإلحاق أضرار بثلاث بنايات في مدينة روستوف وإصابة شخص عندما تحطمت إحدى الطائرات المسيرة في منطقة بوسط المدينة.
وسقطت الطائرة المسيرة الأخرى في روستوف خارج المدينة.
وفي بريانسك، ذكرت وكالة إنترفاكس أن حطاما من طائرة مسيرة من بين اثنين تم تدميرهما تسبب في تهشيم النوافذ في محطة للسكك الحديدية وإلحاق أضرار بسيارات في منطقة قريبة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تحقيق تقدم ميداني جديد في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، السيطرة على قرية في منطقة سومي الأوكرانية.
وقالت الوزارة، في بيان إن وحدة من مجموعة قوات الشمال سيطرت خلال "عمليات هجومية على قرية باسوفكا في منطقة سومي" القريبة من الحدود مع منطقة كورسك الروسية.
في مطلع مارس الماضي، أكدت موسكو بالفعل سيطرتها على قرية "نوفينكي"، وقد كان ذلك التقدم الأول في المنطقة منذ 2022.
في فبراير الماضي، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قواته دخلت الأراضي الأوكرانية انطلاقا من منطقة كورسك، الأمر الذي نفته أوكرانيا.
وهذا التقدم في منطقة سومي يبدو مرتبطا بالاختراق الذي حققه الجيش الروسي في منطقة كورسك حيث بدأت القوات الأوكرانية هجوما مباغتا في صيف 2024. وتمكنت القوات الروسية من استعادة جزء كبير من الأراضي التي سيطلات عليها كييف.