موقع 24:
2025-03-28@09:26:35 GMT

الرئيس الإندونيسي يدعو إلى التعاون وخفض التوترات

تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT

الرئيس الإندونيسي يدعو إلى التعاون وخفض التوترات

طالب الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قادة الدول المشاركة في منتدى شرق آسيا في جاكرتا، اليوم الخميس، بنزع فتيل التوترات، وعدم إثارة صراعات أو حروب جديدة.

كما دعت إندونيسيا، التي تتولى رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" هذا العام، إلى استخدام المنتدى كمنصة للتعاون وليس لزيادة العداوات.

Magsisilbing host ang Pilipinas ng ASEAN Summit sa 2026

Nakahanda na ang Pilipinas na magsilbing host sa Association of Southeast Asian Nations (ASEAN) Summit sa taong 2026.



Basahin ang buong detalye: https://t.co/HJPayd2YMz#ASEANSummit pic.twitter.com/gccFB4Z0W8

— Radyo Pilipino (@radyopilipino_) September 7, 2023

 ومن بين الملفات التي تتصدر جدول أعمال القمة المنعقدة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا المخاوف التي تتعلق بأنشطة الصين المتزايدة في بحر الصين الجنوبي، وهو ممر مائي تجاري مهم لدى العديد من دول "آسيان"، وسط مطالب صينية بالسيادة على أغلب مساحته.

وكان رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، أكد على ضرورة تجنب "حرب باردة جديدة" عند التعامل مع الصراعات بين الدول، لافتاً إلى أن الدول بحاجة إلى "التعامل مع الخلافات والنزاعات بشكل مناسب".

وأضاف أمام القمة السنوية لدول رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان"، "حالياً من المهم جداً الوقوف أمام الانحيازات والمواجهة بين التكتلات وحرب باردة جديدة".

وتشهد القمة التي تحذر من أخطار الانجرار إلى خلافات القوى العظمى، إجراء محادثات أوسع نطاقاً مع تشيانغ، ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، وزعماء دول شريكة أخرى منها اليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، والهند.

وشهدت القمة تعهد رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، بالعمل مع اليابان والصين لاستئناف سريع لمحادثات ثلاثية بهدف تحسين العلاقات.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني قمة آسيان

إقرأ أيضاً:

هل عاد الاستقرار لمدن الساحل السوري بعد التوترات الأخيرة؟

بانياس- بعد 12 يوما من النزوح بسبب الاشتباكات العنيفة بين قوات وزارة الدفاع السورية ومجموعات داعمة لنظام الأسد المخلوع، رصدت الجزيرة نت عودة ضعيفة للأهالي إلى مدينة بانياس بريف طرطوس في الساحل السوري.

وكانت مجموعات تابعة للنظام السوري المخلوع قد حاولت استهداف نقاط أمنية حكومية في منطقة الساحل السوري مساء الخميس الموافق 13 مارس/آذار الجاري، حيث تركزت هذه الاشتباكات في حي القصور قرب المشفى الوطني، قبل لجوئهم إلى أحياء أخرى أو قرى مجاورة.

ومع مشاهد آثار الاشتباكات والحرائق، وفوارغ الرصاص المنتشرة في الطرقات، يظهر بشكل واضح انتشار الأمن العام في شوارع المدينة وعند مدخلها الرئيسي، حيث ساهمت نقاط جهاز الأمن الداخلي بنشر الطمأنينة والأمان بين الأهالي، وبدأت الحياة تعود إلى الأحياء.

حي القصور في مدينة بانياس شهد اشتباكات ضارية بين قوات الأمن وعناصر داعمة لنظام الأسد المخلوع (الجزيرة) أيام صعبة

خلال فترات الاشتباكات، كان معظم من بقي في المنازل من كبار السن، مثل منى محمد إسماعيل وهي من سكّان حي القصور، التي وصفت الأيام التي عاشتها بأنها صعبة من دون معرفة ما يجري حولها لمدّة 48 ساعة، لم تستطع خلالها حتى الخروج لمشاهدة الأحداث.

وأشارت إلى أنّ "الحياة في حي القصور تكاد تكون معدومة بعد الساعة الرابعة عصرا، مع انعدامِ للحركة مساء، ومع ذلك، بدأت بعض المحال التي لم تتضرر بفتح أبوابها قليلا، بينما يعاني الأهالي من نقص السيولة المالية لشراء مستلزماتهم".

وتحدّث الطالب الجامعي أحمد الدرويش، وهو من سكان حي القصور، عن تفاصيل الهجوم على نقاط الأمن العام في بانياس، وقال إنه عندما عاد إلى مدينته من جامعة حلب، كانت الأجواء متوترة، وتم تأمينه من قبل أهالي الحي حتى وصوله إلى منزله، ثم استمر سماع أصوات إطلاق النار حتى فجر يوم الجمعة التالي، ولم يستطيعوا خلالها معرفة ما يحدث خارجا بسبب كثافة الاشتباكات.

إعلان

ويضيف أحمد أنه في تمام الساعة 11:00 صباح يوم السبت، سمعوا قوات الأمن العام تنادي على الأهالي المتبقين في منازلهم والراغبين في الخروج قائلين: "عليكم الأمان"، وعند خروجهم، وجدوا عنصرا من الأمن العام مع أحد سكان الحي، وشاهدوا عديدا من السيارات المحترقة، ثم انطلقوا للقرية المجاورة التي لجؤوا إليها.

وبعد تواصلهم مع الأهالي الذين بقوا في الحي واطمئنانهم، قررت عائلة أحمد العودة إلى الحي بعد انتشار قوات الأمن العام في المنطقة، حيث بات الوضع العام جيدا ومشجعا على العودة.

بعض أهالي حي القصور بقوا في منازلهم ولم يستطيعوا الخروج خلال الاشتباكات (الجزيرة) عودة للاستقرار

يطالب المهندس أسامة ميهوب، وهو من سكان حي القصور، المسؤولين في محافظة طرطوس بإقامة جولات على الأهالي المتضررين في حي القصور والمناطق الأخرى، وذلك "لوقف الشائعات التي ترهب الأهالي على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يوفّر طابعا آمنا ويعيد الحياة الطبيعية للمدينة".

وأضاف "نحن بحاجة لرعاية الدولة، فنحن لا نطالب بتعويض كامل عن الخسائر المادية، ولكن على الأقل تعويض بجزء ولو يسير، من أجل عودة الحياة الاقتصادية للمنازل والمحال التجارية المتضررة، تشجيعا لعودة أصحابها"، كما دعا إلى أن تؤمّن الدولة مساعدات إنسانية وترعى توزيعها.

وفي السياق ذاته، تقول الناشطة ماريا صالح -وهي متطوعة لمساعدة أهالي حي القصور- إنهم وزعوا مساعدات مقدمة من الهلال الأحمر العربي السوري ومن مبادرات أخرى، لكنهم بحاجة لدعم إنساني أكبر.

وأوضحت أن المساعدات تشمل أدوية الأطفال، وأدوية لمرضى السرطان والأمراض المزمنة، بالإضافة إلى لوازم كبار السن والنساء، وذكرت أن قوات جهاز الأمن الداخلي تساعدهم بتسهيل إيصال هذه المساعدات للأهالي، وتقول إن "الأمن العام منتشر في الحي، واستجابتهم عاجلة بالسرعة القصوى لأي طارئ، وتعاملهم جيد جدا".

إعلان

من جهة أخرى، تشهد أسواق مدينة بانياس انتعاشا مع اقتراب عيد الفطر، وقال مصطفى الأعسر -وهو صاحب محل حلويات- إن "الأوضاع بشكل عام ممتازة، والإقبال جيد، والأسعار مناسبة رغم استمرار سوء الوضع المادّي".

الأهالي طالبوا بتثبيت دورية أمنية عند الدوار الرئيسي لحي القصور في بانياس (الجزيرة) دور قوات الأمن

يتجول عامر المدني مدير جهاز الأمن الداخلي بمدينة طرطوس في شوارع المدينة، ويجتمع مع الأهالي الذين بقوا بالحي أو عادوا إليه حديثا، وشدد على أن مهمة دوريات الأمن العام والحواجز هي نشر الأمان وخدمة الأهالي، مؤكدا ضرورة عدم الالتفات لما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي والصفحات التي تنشر الإشاعات والرعب بين الأهالي.

وطالب الأهالي الذين اجتمعوا مع المدني بضرورة وجود دوريات الأمن العام على دوار حي القصور الرئيسي، الذي يجمع مفترق 7 طرق أساسية للحي، الأمر الذي يعطي أمانا للأهالي، كما طالبوا بتثبيت مركز رئيسي دائم في المنطقة، وهو ما استجاب له المسؤول الأمني بشكل فوري.

وبدوره، صرح عضو لجنة السلم الأهلي الدكتور أنس عيروط للجزيرة نت بأن "المقصد الأساسي هو الأمن والأمان، وهذا ما عملنا عليه منذ بداية دخول المنطقة، إلى أن جاءت عصابة فلول النظام البائد، وعملوا على تأجيج نار الفتنة في الساحل السوري خصوصا، وقتلوا رجالا من الشرطة والأمن والعسكرة".

وأضاف أن السيطرة كادت أن تُفقد في منطقة الساحل وخاصة في جبلة وبانياس، "لكن الرد جاء سريعا من قبل جهاز الأمن وعالج الأمر، ورغم أنه وقعت بعض التجاوزات من قبل بعض الأفراد، فإنه تمت السيطرة على ذلك، وعاد البلد إلى مساره وعاد الأمن والأمان".

وأكّد الشيخ عيروط أن الرئيس السوري أحمد الشرع شكّل لجنة لتقصي الحقائق، التي ستتابع بدورها التجاوزات الفردية، بينما تتابع لجنة السلم الأهلي مهمة إعادة الحياة للمنطقة، واللقاء مع الأهالي والاجتماع بهم.

إعلان

ورغم بدء عودة الحياة إلى طبيعتها في مدينتي اللاذقية وطرطوس وانتشار الأمن في مدن وبلدات الساحل السوري، فإنها تبقى غير مستقرة في بعض الأحيان، حيث تشهد اشتباكات متفرقة وكمائن على النقاط الأمنية الحكومية وفي أرياف المدن، تقوم بتنفيذها مجموعات داعمة للنظام السابق، تسعى من خلالها لزعزعة الأمن والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • حزام الأمن 2025.. خطوة جديدة في التعاون العسكري بين بكين وموسكو وطهران
  • «رئيس سيراليون»: ناقشنا مع الرئيس السيسي سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والتجارة والتعليم
  • وقف إطلاق النار في غزة .. تفاصيل مباحثات الرئيس السيسي ونظيره السيراليوني
  • هل عاد الاستقرار لمدن الساحل السوري بعد التوترات الأخيرة؟
  • 25 مليون جنيه.. تفاصيل أزمة جديدة في الأهلي بسبب الانسحاب من القمة
  • تحضيرات القمة الأفريقية – التركية .. الباعور والسفير التركي يناقشان التنسيق المشترك
  • حمادة هلال في ورطة بعد اختفاء تاج في الحلقة 27 من “المداح 5”
  • فرنسا وإندونيسيا تُعززان التعاون الأمني في المحيط الهادئ وسط تصاعد التوترات مع الصين
  • الرئيس اللبناني يدعو إلى الضغط على إسرائيل لوقف أعمالها العدائية
  • زعيم المعارضة في تركيا يدعو إلى تظاهرات جديدة السبت في إسطنبول