أعراض وأسباب تخبرك بأنك مصاب بعرق النسا
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
يحدث عرق النسا عندما يحدث ضغط على العصب الشوكي الناتج عن انفتاق في أحد الأقراص في العمود الفقري أو بسبب فرط نمو العظم وظهور نتوء عظمي في فقرات العمود الفقري.
وفي حالات أكثر ندرة، يمكن أن يحدث الضغط على العصب الشوكي بسبب أمراض أخرى، مثل: السكري.
لذا نقدم لك فى هذا التقرير بعض أعراض وأسباب الإصابة بعرق النسا، وفقا لموقع “هيلثى”.
1. الشعور بضعف في الركب
وبالتحديد بركبة واحدة فقط، ثم هذا الضعف والألم يمتد في الرجل كلها، وهو ناتج عن الضغط على العصب الأطول في الجسم كله، والذي يمتد من أسفل العمود الفقري حتى القدم.
عند تعرض هذا العصب إلى الضغط يتسبب ذلك في تعطل وظائفه وإعاقتها، ما ينتج عنه أعراض مختلفة غير مرغوب بها، أهمها:
- ألم شديد وضعف كبير في الرجل.
- تنميل في هذه القدم.
- عدم القدرة على تحريك القدم بحرية وراحة.
2. عدم القدرة على الركض
من أعراض عرق النسا أن الأشخاص المصابين به يواجهون صعوبة كبيرة في الركض، لذا عادة ما يلجأون لرياضة المشي.
فالألم والضعف في الركبة يسببان مشاكل وصعوبة في التمكن من الركض، وحتى القيام بأبسط الأمور الروتينية، مثل: قيادة السيارة في بعض الأحيان.
من الضروري استشارة الطبيب فورًا في حال شعرت بهذا الألم ولم تتمكن من القيام بالأعمال اليومية الروتينية.
3. عدم القدرة على تحمل الألم
ليس المقصود هنا أنك شخص ضعيف ولا تتحمل الألم، ولكن لأن ألمه عظيم وغير قابل للتحمل.
في بعض الأحيان تشعر أن الألم ناتج عن العضلات وتكون غير قادر على وصفه إلا بأنه ألم شديد جدًا.
أحيانًا من الممكن أن يخلط المصاب حقًا بين أعراض عرق النسا أو تشنج العضلات، لذا لا ضير من استشارة مختص يساعدك في تشخيص الألم.
4. عدم القدرة على اجتياز الفحص البدني لعرق النسا
يبدأ هذا الاختبار من خلال استلقاء المريض مع مد قدميه، بعد ذلك يقوم الطبيب برفع القدم بشكل مستقيمي بزاوية 30 درجة ثم 70 درجة.
الألم الناتج عن هذا التمرين يكون كبيرًا جدًا، حيث مد قدمك بهذه الطريقة يعمل أيضًا على مد العصب، ما يساعد بشعورك في الضغط الناتج عليه بصورة أكبر.
5. عدم القدرة على التحكم بالمثانة
نحن لا نتحدث عن التبول لمرتين أو ثلاثة أكثر من المعتاد، بل عدم القدرة على التحكم بالمثانة بالشكل الطبيعي.
هذا العرض من أعراض عرق النسا نادر ولكنه ممكن بالأخص في حال زيادة الضغط على العصب الأفقي في الجسم، ما يؤدي إلى تضرر وظائف المثانة، الأمر الذي يستدعي استشارة الطبيب الفورية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عدم القدرة على على العصب
إقرأ أيضاً:
جدلية الصدفة والمنطق في الطب الشعبي «2»
المرحلة الأولى: الفكرة المجردة في أحد المجتمعات المحلية في سلطنة عمان، تنتشر ممارسة شعبية في علاج صداع الرأس، التي تتطلب وجود توأمين ذكر أو أنثى، وبعض المجتمعات تعتبر أنثى التوأم غير جيد لأسباب وأفكار متعددة. يقوم أحد التوأمين بالتدليك أو الضغط على مكان الألم بالرأس باستخدام القدم عادة، ويشفى المريض من الصداع بعد فترة وجيزة من ذلك. ما الذي أدى لهذه الممارسة؟ بداية كانت هذه الممارسة عبارة عن فكرة مجردة، فعند ولادة التوأمين، يتبادر إلى ذهن الأبوين أو الأفراد في تلك البيئة، مجموعة من الأفكار حول هذا الحدث. من بينها الاعتقاد بأن هذا الحدث أمر خارج عن المألوف، وهو كذلك في حالة إن كانت ولادة التوأم لأول مرة، مما يضفي على ذلك أنه شيء مُبارك، ويتم ربطها بمختلف الجوانب، كالطبيعة، ويوم محدد، ووقت محدد، أو حتى أنها مشيئة الإله، فهي إذا مباركة، وغيرها الكثير والكثير من الأفكار المختلفة باختلاف طبيعة المجتمعات آنذاك. بعدما تبادرت هذه الأفكار للناس، احتاجوا لنوع من إضفاء جانب إمبريقي عليها في أرض الواقع، أي كأنك تأتي بفرضية وتريد تجربتها. غير أن الفرق في الأولى فقط أنها ليست على أساس علمي، وإنما أقرب ما يكون للسريالية أو الميثولوجيا. وهنا ستأتي المرحلة الثانية، ألا وهي إضفاء معنى ملموس على الفكرة، بعدما كانت فكرة مجردة.
المرحلة الثانية: إضفاء المعنى الملموس للفكرة وفي هذه المرحلة، تتم محاولة تجربة الفكرة على الواقع، ولكن عادة ما يتم ربط مثل هذه الأفكار في المرحلة الأولى بالعلاج، لعدم وجود مستشفيات آنذاك، والمعرفة كانت قليلة في الطب بداية، فيلجأ الناس للتجربة، سواء كانت من خلال بعض الطقوس، والنباتات، والمياه... إلخ، وبمختلف الطرق والأساليب. لو أتينا لمثال التوأم، فعند إصابة أحد الأشخاص بالصداع، يتم ربط الأفكار المرتبطة بولادة التوأم بالعلاج، ولكن ليس بشكل يقيني، بمعنى أن لجوء المريض للتوأم في البداية، أو حثه من قبل الناس من حوله بذلك، هو فقط نتيجة انعدام السبل الأخرى للعلاج، أو حتى لتخفيف الألم، كمثل من يلجأ للكي إذا لم تُفده المستشفيات، وليست بمعرفة قدرة أحد التوأمين على تخفيف الألم بطريقة أو بأخرى. وفي أحيانٍ أخرى، تكون الصدفة هي التي تأتي قبل ربط التوأم بأي أفكار ميثولوجيه، فعلى سبيل المثال، يأمر الشخص المصاب بالصداع أحد أفراد عائلته بتدليك رأسه، غير أنه لم يشعر بأن الألم قد خفَ، فيأتي أحد التوأمين تاليا في الوقت نفسه أو حتى في وقت آخر، ويقومان بالتدليك، فهنا يبدأ المريض بالشعور بنوع من الراحة، وتدريجيا يختفي الألم. بعدها يقوم الشخص المريض بنفسه بالربط بين ولادة التوأم، ووجود قدرة غير طبيعية في العلاج على الأقل لدى كل من يُولد توأم. ولكن الصدفة هنا ليست كالصدفة في المرحلة الثالثة، فالصدفة في هذه المرحلة هي لحظة اكتشاف قدرة التوأم على العلاج، أما الصدفة في المرحلة الثالثة فهي لحظة حدوث الأثر الإيجابي من الممارسة، أيًا كانت هذه الممارسة.
المرحلة الثالثة: الصدفة هذه المرحلة تكون غالبا هي لحظة الحسم، بمعنى أنها هي التي تحدد إما استمرارية الممارسة، وإما توقفها عند المرحلة السابقة. لنأخذ مثالا آخر لإحدى الممارسات الشعبية في الطب الشعبي، المرتبطة بمتغيري العمر والجنس كلاهما، تنتشر ممارسة في المجتمع العماني متعلقة بـ «البكر» (سأستخدم المصطلح في الشرح)، وهي الابنة الكبرى. هذا المثال شبيه بمثال التوأم، لذلك لن نعيد تطبيقها على المراحل السابقة، عندما تقوم البكر بعملية التدليك، تبين أن لها مفعولا يُشعر بالراحة ويبدأ الألم بالانحسار، وهنا ستدخل الصدفة في البداية، التي ما إن نسمع بها في الحديث عن الممارسات الشعبية في الوقت الحاضر، يتبادر إلى ذهن الباحث سؤال مهم، ذكرنا أن هذه المرحلة هي التي تحدد استمرارية الممارسة أو العادة الشعبية من توقفها، إذا في حالة أن البكر قامت بالتدليك ولم تعط أية نتيجة إيجابية، فما هو السبب في استمرارية عمل شيء لا يعطي نتيجة حتى وقتنا الحاضر؟؟ أو كما يقول المثل الدارج: «كنك، أي كأنك تغبر سمة»، والسمة هي نوع من الصناعات السعفية. لا أقول بأن قدرات البكر مثلا أو التوأم في العلاج تشكل ما نسبته 90% من العلاج في طول فترة حياة الإنسان وحتى وقتنا الحالي، غير أننا نستنطق الواقع بما ينطق، فمن خلال المقابلات التي أجريتها مع بعض الأفراد الذين ما زالوا يمارسون هذه الممارسات الشعبية، التي كانت حول ما إذا كانت هناك نتيجة إيجابية لهذه الممارسات، أجاب غالبية المبحوثين بوجود فائدة، وقد كانت نسبتها متفاوتة بين المتوسطة والعالية في درجة الأثر الإيجابي، وهذا يختلف حسب طبيعة الألم وعوامل أخرى كنفسية المريض واستجابته النفسية من هذه الممارسة. للحديث بقية..