موقع 24:
2025-02-27@16:09:26 GMT

مات دون أن يحصل على الجنسية البريطانية

تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT

مات دون أن يحصل على الجنسية البريطانية

في حوار له مع جريدة «نيويورك تايمز» سنة 1995، تعجب رجل الأعمال المصرى الراحل محمد الفايد من نظرة البريطانيين له، قال نصًا: «يعتقدون أن كل من يأتى من مستعمرة (يقصد مصر) هو نكرة، وعندما تثبت أنك أفضل منهم، وتقوم بأمور تجعل منك حديث البلد، يسألون أنفسهم كيف أمكنه القيام بذلك، هو مجرد مصرى!».


هذه الجملة تلخص الكثير من حياة محمد الفايد، الذي رحل عن عالمنا في صباح الأول من سبتمبر الجارى، تلخص كيف كانت حياته، وكيف كوّن ثروته، وكيف تحدى الأسرة المالكة في بريطانيا العظمى، وكيف مات بهدوء عن عمر ناهز 94 عامًا بعد حياة مديدة مليئة بالتقلبات والمعارك.


ولكن، مخطئ من يظن أن «الفايد»، أو «محمد فايد» بالأحرى، المصرى، المولود بالإسكندرية سنة 1929، كوَّن إمبراطوريته بسهولة ويسر، ومخطئ من يظن أنه اعتمد على ضربة حظ، بل إن تلك الإمبراطورية تكونت من عرق رجل ذى شخصية مركبة للغاية، تلك الشخصية التي حولته من «مجرد مصرى»، بوصف البريطانيين، فقير يعمل «حمالًا» على أرصفة ميناء الإسكندرية، إلى أحد أهم أغنياء العالم في سنوات التسعينيات من القرن الماضى، والسنوات الأولى من الألفية الجديدة، وإلى وقت قريب.
من بائع في ميناء الإسكندرية.. إلى صاحب متجر مهم بلندن.
نعم، بدأ محمد فايد (بدون «ال» التعريف) حياته في الميناء القريب إلى محل سكنه ومسقط رأسه، يحمل حقائب المسافرين، ويبيع المشروبات الغازية لهم، وانتقل بعد ذلك إلى العمل في بيع ماكينات الخياطة، لم يكن يأبى أي عمل، طالما أنه يحقق له ربحًا ماديًا يعينه على الاستقلال المادى عن أسرته الفقيرة.
ساعدته شخصيته الطامحة إلى التعرف بالكاتبة سميرة خاشقجى، شقيقة الملياردير عدنان خاشقجى، والتى تزوجها فيما بعد، فقد منحه هذا الزواج عملًا مكّنه من دخول دوائر المجتمع في الخليج، ثم في بريطانيا. كالنمل المجتهد ظل المصرى محمد فايد يجمع ثروته بنفسه، بعد أعمال صغيرة تحولت بمرور الوقت إلى صفقات كبيرة مع الكثير من أثرياء العالم.
صار «فايد» مليونيرًا في ستينيات القرن الماضى، بعد أن تعرف إلى دوك دوفالييه، حاكم هاييتى الشهير، كما صار المستشار المالى لسلطان بروناى، فيما أسس شركة شحن خاصة به في مصر، باختصار تحول هذا الرجل المصرى الثلاثينى إلى واحد من أهم وأشهر رجال الأعمال في العالم.
هذا بالتأكيد منحه الضوء الأخضر للإقامة بشكل كامل في بريطانيا سنة 1974، وعندما أضاف «ال» التعريف لاسمه، فأصبح «محمد الفايد» بدلًا من محمد فايد.
وتبقى للحكاية بقايا وليس بقية واحدة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني محمد فاید

إقرأ أيضاً:

مكافأة و500 جنيه يوميا.. ما قصة منصة FBC وكيف خدعت ضحاياها؟

أثارت منصة FBC للاستثمار، الجدل خلال الساعات القليلة الماضية وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي ومحرك البحث جوجل في مصر والمنطقة العربية مؤخرًا بعد توقفها المفاجئ وعدم قدرة المستخدمين على الوصول للعاملين بها، ما أدى إلى فقدان عدد كبير من المستخدمين لأموالهم.

ما قصة منصة FBC؟

وفقًا لتقارير صحفية، استولت منصة FBC على حوالي 6 مليارات دولار من أكثر من مليون شخص، بدعوى أنها تعمل في مجال التسويق الإلكتروني. 

ويبدو أن المنصة كانت تروج لنفسها كامتداد لمنصات احتيالية سابقة، مثل منصة PHD.

ومن المعروف أن هذه الشركة لم تكن منظمة من قبل هيئات مالية معتمدة، مما يثير العديد من التساؤلات حول سلامة موقفها القانوني.

 منصة FBC

انطلقت نشاطات المنصة من بعض الأقاليم المصرية، واستعانت بتطبيق "تليجرام" للتسويق والتواصل مع المستخدمين، حيث يتم تحميل تطبيق FBC من موقع الشركة ويُعرف بأنه يتيح الفرصة للمستخدمين لكسب المال من خلال مشاهدة ومشاركة الإعلانات.

تشير التقارير إلى أن FBC قد ركزت على محافظات الدلتا التي تتمتع بقوة شرائية أكبر، ويقال إن مؤسس المنصة يتخذ من محافظة البحيرة مقرًا لنشاطه.

كيف خدعت منصة FBC ضحاياها؟

اعتمدت منصة FBC في استراتيجيتها على إغراء المستخدمين بأرباح كبيرة في البداية، لكنها كانت تمنعهم لاحقًا من سحب أموالهم الحقيقية، مما يمثل شكلًا جليًا من أشكال الاحتيال. 

كما كانت تقدم للمستخدمين أموالًا مقابل مشاهدة فيديوهات يوتيوب، في محاولة لإضفاء شرعية زائفة على نشاطها.

يُشترط على المستخدمين دفع مبلغ مالي معين للاستفادة من المميزات التي تقدمها المنصة، حيث يتم الوعد بمضاعفة المبلغ المدفوع بعد فترة قصيرة. 

وهذا التلاعب يعد وسيلة لجذب مزيد من الضحايا، حيث يُطلب منهم أيضًا إقناع أصدقائهم وعائلاتهم للانضمام للمنصة.

وفقًا لموقع «Broker Chooser»، اعتمدت المنصة على نظام اشتراكات يختار المستخدم فيها باقة استثمارية معينة، منها باقة للمشتركين المصريين بقيمة 11،200 جنيه مصري تتيح للمستثمر ربح 490 جنيهًا يوميًا ومكافأة قدرها 5000 جنيه، مع إمكانية تنفيذ 35 مهمة يوميًا لتحقيق الربح.

تسريب بيانات العملاء

بحسب لقطات الشاشة المتداولة، أعلنت المنصة عن تعرضها لعملية قرصنة أدت إلى توقف عرض الإعلانات. كما أفادت المنصة عبر "جروبات" التليجرام الخاصة بها أنها تتواصل مع مركز "EG-CERT"، المسؤول عن الأمن السيبراني في مصر، لاستعادة نشاطها.

لم يتوقف الأمر على السرقة فقط، حيث تم تسريب بيانات كافة المسجلين على المنصة على "الدارك ويب"، بما يشمل بيانات الحسابات والسجلات المحفوظة. ولكن لم يتأكد بعد ما إذا كانت بياناتهم المالية قد تعرضت للتسريب أيضًا.

وفي تطور جديد للقضية، تمكن ضباط الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية، بالتعاون مع ضباط إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، من القبض على أحد الأشخاص المتهمين فى قضية منصة FBC الإلكترونية.

يأتى ذلك بعد إيهام عشرات الضحايا بالربح السريع، وسرقة أموالهم، حيت تم تحديد مكانه من قبل ضباط تكنولوجيا المعلومات.

وتم إحالة المتهم الذى تم تحرير محاضر ضده فى بعض المحافظات المجاورة، وذلك لإجراء التحقيقات بمعرفة النيابة العامة.

مقالات مشابهة

  • محمد سامي يحصل على جائزة أفضل مخرج عربي من مهرجان العراق الدولي
  • فهمي فايد: سكان غزة فقدوا مقومات الحياة والتهجير جريمة ضد الإنسانية
  • من سيربح الحزمة الاجتماعية الجديدة.. وكيف يحصل أصحاب البطاقات التموينية عليها؟
  • ماذا يعني شرط التحكيم بعقد العقار وكيف يمكنني تجنبه؟
  • الجنسية بـ5 ملايين دولار.. ترامب يغازل أثرياء العالم بـ”الكارت الذهبى”
  • نشرة أخبار العالم| ترامب يبيع الجنسية الأمريكية بـ5 ملايين دولار.. وواشنطن: مؤتمر يضم المطورين العقاريين من أجل غزة.. تشيلي تغرق في الظلام وزلزال يضرب إندونيسيا.. وتسونامي يُهدّد تل أبيب
  • حازم القرطاجني عندما رفع راية البلاغة وكيف احتال أبو دلامة على المهدي؟
  • مكتوم بن محمد يبحث مع وزيرة الاقتصاد البريطانية مستقبل التعاون الثنائي
  • الداخلية ترد الجنسية المصرية لـ 42 مواطنا
  • مكافأة و500 جنيه يوميا.. ما قصة منصة FBC وكيف خدعت ضحاياها؟