قال عماد الدين حسين، الكاتب الصحفى إن ما حدث في الحوار الوطني حول الحديث عن قضية الرأي العام أمر مهم ومفيد، مشيرًا إلى أن الحوار الوطني شمل الفرقاء السياسيين هذا الأمر الفضائيات المصرية ووسائل الإعلامي، وهذا الأمر في صالح مصر.


 وتابع "حسين"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "TEN"، أن الحوار الساخن أفضل من عدم الحوار،  مشيرًا إلى أن  هناك ضرورة لتأييد حرية الرأي مع عدم انتهاك القانون، معقبًا: "الاساس هو حرية الرأي وحرية التعبير، فبدون حرية الرأي، لا يوجد أمل في أي شيء".

الفرقاء السياسيين


وأضاف أن قواعد تنظيم الحوار الوطني أخذت عدة أشهر، ولكن أنتهى الامر إلى جلوس الكثير من الفرقاء السياسيين، وإعادة الحوار السياسي بين القوى السياسية مرة أخرى، مشيرًا إلى أن ثلثين المقترحات التي رفعت إلى الرئيس السيسي متفق عليها بالإجماع بين القوى السياسية، وهذا إنجاز كبير.


 ولفت إلى أن وجود أي انفلات أو حماس من بعض السياسية، أمر لا يجب أن يقلق الدولة، مشيرًا إلى ان كل إنسان له الحق في حرية التعبير ويجب ان نحترم هذا الامر.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإعلامي نشأت الديهي الحوار السياسي الحوار الوطني الحوار الرئيس السيسي القوى السياسية عماد الدين حسين حریة الرأی مشیر ا إلى إلى أن

إقرأ أيضاً:

هل يوجد تلازم بين الأدب والفقر؟

حينما تولّى الشاعر والأديب عبد الله بن المعتز العباسي الخلافة في عام 909م، لم يلبث إلا يومًا وليلة حتى قُتل، قيل حينها إنه أدركته حِرفة الأدب! لأنه كان أديبًا، وهو مؤسس علم البديع، العلم المعني بتحسين أوجه الكلام. وهو أيضًا شاعر، ومن أشهر ما قال:
لا تحقرنّ صغيرةً ** إن الجبال من الحصى
وقد قام البعض بتحوير كلمة حِرفة (بكسر الحاء) إلى حُرفة (بضم الحاء)، وتعني الشؤم، وقلة الحظ. فهل هناك بالفعل تلازم بين الأدب والفقر، خاصة مع وجود عشرات الأمثلة على ذلك؟
في المقابل، فإن هناك أيضًا أمثلة عديدة تتحدث عن أدباء أصبحوا أثرياء تدحض هذه الفكرة، ومنهم الروائية فيرونيكا روث (ولدت 1988م) وأصدرت أول كتاب وهي في الثالثة والعشرين من عمرها، حيث وصل أحد كتبها إلى المرتبة السادسة في الكتب الأكثر مبيعًا في صحيفة نيويورك تايمز عام 2011م، ثم المرتبة الأولى عام 2012م، ثم بيع من إحدى رواياتها 30 مليون نسخة حتى أصبحت مليونيرة قبل وصولها إلى الثلاثين من عمرها. ولسنا بحاجة إلى ذكر الروائية البريطانية التي أصبحت مليارديرة من رواياتها (هاري بوتر)، بعد أن كانت مطلقة ومعنَّفة وليس لديها مأوى تنام فيه، ثم باعت من كتبها 600 مليون نسخة، وتُرجمت إلى أكثر من 84 لغة.
أما الروائي الإيرلندي كولم تويبين، فقال إنه يكتب من أجل المال لا للمتعة (الغارديان البريطانية – 3 مارس 2009)، وبالفعل فقد وصلت كتبه إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في العالم، وحصل على أرباح طائلة وعلى عدد من الجوائز الأدبية العالمية. وقبله بـ300 عام قال الكاتب الإنجليزي صموئيل جونسون: إن الأبله فقط هو من يكتب لغير المال! (المصدر السابق).
ولدينا في التاريخ العربي الشاعر العباسي البحتري الذي كان من أشهر شعراء عصره، وكان ميسور الحال بفضل الهدايا والعطايا التي كان يحصل عليها من الخلفاء، خاصة من الخليفة المتوكل. وأبو نواس الذي أغدق عليه الخلفاء المال مكافأة لشعره. وكذلك الأمر مع الشاعر ابن الرومي وابن زيدون وأبي فراس الحمداني وغيرهم كثير.

 

@yousefalhasan

مقالات مشابهة

  • اغتيال السفير السوري المنشق نور الدين اللباد بهجوم مسلح في درعا
  • هل يوجد تلازم بين الأدب والفقر؟
  • عماد الدين حسين: إسرائيل قلقة من الحوار الأمريكي المباشر مع حماس
  • بعد إعلان ترامب.. اعتقال طالب في جامعة كولومبيا يشعل الجدل حول حرية التعبير في أمريكا
  • مدير «ثبات للبحوث واستطلاعات الرأي»: نتنياهو يخشى التدخل الأمريكي في مفاوضات حماس
  • احتجاز فنانة شهيرة لدى جارتها يثير الرأي العام في الجزائر
  • الحوار الوطني عن شهداء الوطن: سطروا بتضحياتهم أعظم معاني الإخلاص والشجاعة
  • حرية سجين
  • الدماء والأشلاء في سوريا.. واللطم والنواح في مصر
  • لو عندك شكوى.. مطار القاهرة يخصص خدمة استطلاع الرأي والمشكلات