JLR تستخدم بطاريات السيارات المستعملة لنظام الطاقة الجديد
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
أبرمت مجموعة JLR ( جاكوار لاند روفر ) شراكة مع شركة “وايكس للهندسة” ، وهي شركة
رائدة في قطاع الطاقة المتجددة ، من أجل تطوير أحد أكبر أنظمة تخزين الطاقة في المملكة
المتحدة ، وذلك من أجل استخدام JLR للطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، عبر إعادة استخدام
بطاريات سيارات جاكوار I-PACE ، و تمثل الشراكة خطوة مهمة في اعتماد JLR لمبدأ
الاقتصاد الدائري، وهو جزء من استراتيجية الشركة للوصول إلى صافي انبعاثات كربونية تبلغ
الصفر بحلول عام 2039.
وحدات BESS التي تصنعها شركة “وايكس للهندسة” ، كل وحدة منها تستخدم 30 بطارية من
بطاريات سيارات جاكوار I-PACE المستهلكة، ويمكنها تخزين ما يصل إلى 2.5
ميجاوات/ساعة من الطاقة بكامل طاقتها k البطاريات المستخدمة في هذه الوحدات كانت
مستخدمة في نماذج أولية ومركبات اختبار هندسية ، وتهدف جاكوار لاند روفر إلى توفير
بطاريات كافية لتخزين 7.5 ميجاوات/ساعة من الطاقة ، أي ما يكفي لتوفير الطاقة لحوالي 750
منزلًا ليوم واحد، بحلول نهاية عام 2023. وبعد ذلك يمكن إضافة المزيد من الحاويات من أجل استخدام البطاريات التي سيتم أخذها من السيارات المستعملة في المستقبل ، وإعطائها عمر جديد.
كل وحدة من وحدات نظام BESS ، مرتبطة بمعاكس للتيار الكهربائي، لتحقيق أقصى قدر من
الكفاءة وتنظيم الطاقة، وهي قادرة على توفير الطاقة مباشرة إلى الشبكة الكهربائية خلال ساعات
الذروة، وسحب الطاقة من الشبكة خارج ساعات الذروة، لتخزينها من أجل استخدام الطاقة في
المستقبل ، ومثل هذه الأنظمة لتخزين البطاريات تعتبر ضرورية لإلغاء أثر الكربون من الشبكة
الكهربائية، حيث يمكنها التعامل مع الزيادة السريعة في الطلب على الكهرباء، وزيادة فعالية توليد
الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال الظروف المشمسة أو الرياح القوية لاستخدامها عند الحاجة.
كجزء من هذا التعاون، حققت JLR و شركة “وايكس للهندسة” اندماجاً سلساً، دون الحاجة إلى
تصنيع إضافي أو إزالة وحدات البطارية ، إذ يتم ببساطة إزالة البطاريات من سيارات جاكوار I-
PACE ووضعها في رفوف خاصة في الحاويات الموجودة في الموقع، مما يساعد على تحقيق
أعلى استدامة في المشروع.
رابط الموقع
https://2u.pw/g1zzBCL
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
البيئة تناقش مستجدات إعداد الدليل الإرشادي لنظام الرصد والإبلاغ والتحقق (MRV)
ترأس الدكتور علي أبو سنة، رئيس جهاز شؤون البيئة اجتماع مجموعة عمل دعم نظام الرصد والإبلاغ والتحقق (MRV) في مصر ، تنفيذا للقرار الوزاري رقم (415) لسنة 2023، وذلك بحضور ممثلي وزارات البيئة والنقل والبترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة والموارد المائية والري والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، ان الهدف الرئيسي من الاجتماع هو اعتماد الدليل الإرشادي لنظام الرصد والإبلاغ والتحقق (MRV) في قطاع الطاقة، وذلك في إطار التزام الحكومة المصرية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستجابة للتغيرات المناخية من خلال نظام رصد دقيق وموثوق.
واستعرض الدكتور علي أبو سنة خلال الاجتماع خطة وزارة البيئة لتفعيل نظام MRV (الرصد، الابلاغ، التحقق) كأداة أساسية في تحسين الأداء البيئي وتحديد الآثار الناتجة عن الأنشطة المختلفة، مسلطًا الضوء على مسارات العمل المختلفة في هذا الإطار، والتي تشمل الإطار المؤسسي المنظم للنظام، ووحدات التغير المناخي في الوزارات المختلفة، فضلاً عن الإطار القانوني للنظام ونماذج البيانات والأدوات المساعدة لجمع البيانات، إلى جانب التدريب وبناء القدرات، كما تم التأكيد على أهمية تنفيذ النظام الوطني للرصد والإبلاغ والتحقق، داعيا إلى تضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية.
وأكد أبو سنة، ان هذه الخطوة تعكس الالتزام الكبير نحو تعزيز استدامة البيئة وتحقيق الأهداف البيئية الطموحة، موضحا أن نظام الـ MRV يعتمد على إطار مؤسسي منظم يتضمن وحدات متخصصة في تغير المناخ، مما يسهم في تحقيق التنسيق الفعال بين مختلف الجهات المعنية.
وأشار إلى أهمية تطوير نماذج البيانات والأدوات المساعدة لجمع البيانات، بالإضافة إلى الاستثمار في التدريب وبناء القدرات المحلية، بما يعكس الرغبة الحقيقية في تعزيز قدرات الكوادر الوطنية وتمكينهم من القيام بأدوارهم بكفاءة.
وثمن أبو سنة التعاون مع البنك الدولي كجهة داعمة لتنفيذ نظام الـ MRV الرقمي، وتضافر كافة الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لضمان نجاح هذا النظام وتحقيق الأهداف البيئية المرجوة.
وتضمن الاجتماع تقديم عرض تقديمي حول خطوات تنفيذ الدليل الإرشادي واهم عناصر الدليل وورش العمل التي تم تنفيذها للخروج بهذا الدليل بصورته الحالية، حيث استمر هذا الجهد على مدار حوالى عام ونصف.