نسمة محجوب تتألق بأجمل الأغنيات بحفل مهرجان القلعة
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
تألقت المطربة نسمة محجوب بحفل غنائى ضمن فعاليات مهرجان القلعة للموسيقى والغناء في دورته 31، وقدمت عددا كبيرا من أغانيها منها "يا محروسة" و"ليالي أوجيني" و"وجوه" و"خصوصا راجل" و"كل شمس" و"على طبيعتى" و"الوقت يعدي" و"حكاية شعب"، كما قدمت أغانى باللهجة الأجنبية، وبدأت بأغنية "الوقت يعدى"، وسط تفاعل كبير من الجمهور، وقالت: "مبسوطة بالمشاركة في المهرجان وبستنى الحفلة من السنة للسنة".
ومن ناحية اخري، أحيت مجموعة التشيللو على مسرح المحكى، منذ قليل، حفلًا كبيرًا ضمن فعاليات اليوم الثالث عشر بمهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء في دورته الـ31، وقدمت مجموعة من الألحان الشهيرة للأفلام العربية والأجنبية منها موسيقى أغنية النور مكانه في القلوب التي غنت في فيلم «طيور الظلام»، واللي بالي بالك، وموسيقى أغنية يا حبيبي لأم كلثوم، وسط تفاعل كبير من الجمهور بالتصفيق الحار.
حفل مجموعة التشيللو
ويشهد حفل الليلة قبل الأخيرة من مهرجان القلعة تقديم مجموعة التشيللو ستيت أوف هارمونى عددا من الألحان العربية والأجنبية الشهيرة منها «العاصفة، توبة، النمر الوردي، ميدلي عمر خيرت، الأب الروحى، ميدلي الأفلام العربية، ألف ليلة وليلة»، وتختتم سهرة الليلة قبل الأخيرة من مهرجان القلعة في العاشرة السورية لينا شاماميان لتقدم مجموعة من أعمالها الخاصة بجانب عدد من المؤلفات الشهيرة منها «بالي معاك، هالأسمر اللون، على موج البحر، هنعيش ونشوف».
فعاليات مسرح المحكى بمهرجان قلعة صلاح الدين للموسيقى والغناء
يذكر أن برنامج فعاليات مسرح المحكى بمهرجان قلعة صلاح الدين للموسيقى والغناء فى دورته الـ31 يشمل عروضًا لكل من: عز الأسطول، نسمة محجوب، مجموعة التشيللو state of hermony، فايا يونان، أوركسترا القاهرة السيمفونى، فريق وسط البلد، نادية مصطفى، هاني شاكر، سيمون، هشام عباس، مني بوركهارد، مصطفى حجاج، مصطفي شوقى، غالية بن على، نجوم الأوبرا للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمد الموجى، على الحجار، كورال كلية التربية الموسيقية، عزيز مرقة، سعيد الأرتيست.
إلى جانب حفلات كل من: وليد توفيق، هشام خرما، لينا شاماميان، المنشد أحمد العمري، الشيخ ياسين التهامي، عبير نعمة مع الفنان محمد محسن بمصاحبة سيني سيمفوني أوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عويضة، نسمة عبد العزيز، مدحت صالح بمصاحبة عازف البيانو عمرو سليم والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عامر، كورال مركز تنمية المواهب، الموسيقار عمر خيرت بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو ناير ناجى، إضافة إلى عروض لفرق دولية بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجموعة التشيللو بقیادة المایسترو للموسیقى والغناء مهرجان القلعة مسرح المحکى
إقرأ أيضاً:
ليس 8 مليارات نسمة.. مفاجأة بشأن التعداد الحقيقي لسكان الأرض
تُظهر دراسة جديدة نشرت في مجلة "نيتشر" العلمية أن كوكب الأرض قد يكون مزدحمًا بالسكان أكثر مما كنا نفترض سابقاً.
تشير النتائج إلى أن التقديرات الحالية لسكان الأرض لم تأخذ في الاعتبار بشكل دقيق الأعداد الموجودة في المناطق الريفية، مما يعني أن الإحصاءات قد تقلل من الأعداد الحقيقية للسكان.
السكان في المناطق الريفيةللقيام بالتعداد السكاني، تعتمد الإحصاءات عادةً على تقنية تُعرف باسم "فكرة الشبكة"، حيث يتم تقسيم العالم إلى مربعات صغيرة ويتم تقدير عدد السكان في كل مربع بناءً على بيانات الإحصاءات الرسمية.
ومع ذلك، النتائج تُظهر أن هذا النهج غالباً ما يركز على المناطق الحضرية، بينما تُهمل المناطق الريفية بشكل كبير، مما يؤدي إلى عدم دقة قياس عدد السكان في تلك المناطق.
تشير الأرقام إلى أن المناطق الريفية تمثل حوالي 43% من سكان العالم، الذين يبلغ عددهم حاليًا أكثر من 8 مليارات نسمة.
إذا كانت الدراسة الجديدة صحيحة، فقد يشير ذلك إلى أنه يمكن أن يكون هناك بالفعل مليارات الأشخاص غير المحتسبين ضمن التعدادات العالمية.
نتائج الدراسة الجديدةقام فريق البحث، بقيادة المهندس البيئي خوسياس لانج ريتر من جامعة آلتو في فنلندا، بتحليل بيانات السكان من عام 1975 إلى 2010، مع التركيز على آثار بناء السدود على إزاحة الأشخاص من المناطق.
قارن الباحثون بين العدد الرسمي للمنازل في المناطق المتأثرة بمشروعات السدود والعدد الفعلي للأشخاص الذين كانوا يقيمون هناك، مما أدى إلى اكتشاف تفاوت كبير بين تقديرات السكان والأرقام الفعلية.
يشير الباحثون إلى أن هذا التباين الكبير يعزى إلى نقص البيانات المتاحة حول المناطق الريفية، حيث تسجل المعلومات بشكل أقل مقارنةً بالمناطق الحضرية.
يقول لانج ريتر: "النتائج مثيرة للإعجاب، حيث تم استخدام مجموعات البيانات هذه في الآلاف من الدراسات الأخرى لدعم عمليات اتخاذ القرارات، ولكن لم يتم تقييم دقتها بشكل منهجي".
على الرغم من النتائج المثيرة التي توصلت إليها الدراسة، ليس الجميع متفقًا على تلك الاستنتاجات. بعض العلماء الذين لم يشاركوا في الدراسة شككوا في دقة النتائج، مشيرين إلى أن التحسينات في تكنولوجيا صور الأقمار الصناعية وجودة جمع البيانات في بعض البلدان قد تؤدي إلى تقليل هذه الفجوات.