قررت نيابة الأزبكية الجزئية، انتداب فريق من المعمل الجنائي التابع لوزارة الداخلية لإجراء معاينة تصويرية لموقع حريق في محل قطع غيار سيارات بسوق التوفيقية، وذلك لبيان ما إذا كان هناك شبهة جنائية وراء الحريق من عدمه.

وكشفت معاينة النيابة لموقع الحريق عن احتراق المحل بالكامل والتهامها لقطع الغيار.

واستمعت النيابة لأقوال صاحب المحل الذي أكد أن النيران نشبت بشكل مفاجىء داخل المحل دون أن يعلم مصدرها بالتحديد ولا يتهم أحد في ذلك.

وأمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالحريق بعد التحفظ عليها لبيان أسباب إندلاع الحريق.

وكانت قد ‏أنقذت قوات الحماية المدنية بالقاهرة سوق التوفيقية بدائرة الأزبكية من كارثة محققة بعد نشوب حريق في محل قطع غيار سيارات.

تلقت عمليات إطفاء القاهرة بلاغاً بنشوب حريق في محل قطع غيار سيارات بسوق التوفيقية بدائرة قسم شرطة الأزبكية.

‏على الفور وجه اللواء أشرف الجندي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، بالدفع بقوات الإطفاء بإشراف اللواء جمال ياسين، مدير الحماية المدنية بالقاهرة.

وتمكنت القوات من محاصرة النيران قبل أن تمتد إلى باقي المخازن والمحلات المجاورة للمحل المحترق.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الازبكية حريق سوق التوفيقية وزارة الداخلية الداخلية

إقرأ أيضاً:

إعلانُ حالة طوارئ عالميًّا بسبب هذه الكارثة الجديدة

الجديد برس..|

صنّفت منظمةُ الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيّام الثلاثين المقبلة.

وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات؛ بسَببِ محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحًا.

وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها “صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة”، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.

وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.

وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصًا على الأقل في تايلاند.

وفق المنظمة “تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدَادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة؛ ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أَو بالغذاء”.

ولفتت المنظمة إلى “ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق؛ بسَببِ محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها”.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيّام الثلاثين المقبلة “لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأَسَاسية”.

وأضافت: “بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحًا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة”.

وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية “لم يتم جمعها بالكامل بعد”.

وأشَارَت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.

وقالت إن “هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا”.

ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و”مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأَسَاسية”.

وشدّدت على “وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية”.

مقالات مشابهة

  • ولّع بإجازة العيد.. النيابة العامة تباشر التحقيق في حريق مكتب بريد البدرشين
  • مصرع شخص فى حريق مزرعة مواشى بالخانكة.. وقرار من النيابة
  • الدفع بـ 4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مخزن في مدينة السلام
  • ماس كهربائي أم شبهة جنائية.. التحقيقات تحسم أسباب حريق التهم شقة سكنية بكرداسة
  • مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج
  • 5 سيارات إطفاء تخمد حريق مخزن دار الكتب بالعمرانية
  • حريق كبير يلتهم معمل الاسفنج في منطقة الشعلة (فيديو)
  • خناقة بين العمال والزبائن.. إعادة فتح محل بـ« لبن» ببورسعيد
  • بعد تكرر الحوادث..ماسك: الإرهاب وراء حريق سيارات تسلا في روما
  • إعلانُ حالة طوارئ عالميًّا بسبب هذه الكارثة الجديدة