مشروب شائع يخفض ضغط الدم ويقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
وجدت دراسة أن كوبا واحدا فقط من عصير الفاكهة يوميا يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم، والوقاية من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وتسبب هذه الحالة أعراضا قليلة، لذلك يمكن أن لا يتم اكتشافها لسنوات. ولكن مع مرور الوقت يمكن أن تعرض المصابين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب.
ومع سوء التغذية ونمط الحياة والتوتر الذي يُعتقد أنه يزيد من احتمال إصابة الأشخاص بارتفاع ضغط الدم، غالبا ما يصف الأطباء تغييرات في نمط الحياة مثل تقليل تناول الملح والكحول وتناول المزيد من الفاكهة والخضار وممارسة المزيد من التمارين الرياضية.
والآن، وجد بحث جديد أجري في جامعة تورنتو أن شرب كميات معتدلة من عصير الفاكهة يوميا قد يساعد في خفض ضغط الدم.
وحلل فريق البحث في تورونتو بيانات من 93 دراسة سابقة نظرت في 12 نوعا مختلفا من الأطعمة السكرية، للمساعدة في فهم كيفية تأثير الخيارات الغذائية على ضغط الدم.
ويتم تسجيل ضغط الدم برقمين: الضغط الانقباضي - القوة التي ينقبض بها القلب عندما يضخ الدم حول الجسم - والضغط الانبساطي، وهو الضغط أثناء مرحلة الراحة بين نبضات القلب.
ووفقا لتوجيهات هيئة الخدمات الصحية الوطنية، عادة ما يكون ضغط الدم المثالي بين 90/60 ملم زئبق و120/80 ملم زئبق، في حين أن الهدف للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما هو أقل من 150/90 ملم زئبقي.
ووجد التقرير، الذي نشر في مجلة PLOS ONE، أن الاستهلاك المعتدل لعصير الفاكهة الذي يحتوي على السكريات الطبيعية أدى إلى متوسط "انخفاضات صغيرة مهمة" بمقدار 3.7 ملم زئبقي في ضغط الدم الانقباضي.
إقرأ المزيدوفي المقابل، أدى تناول المشروبات التي تحتوي على سكر مضاف، مثل المشروبات الغازية، إلى ارتفاع متوسط في ضغط الدم الانقباضي قدره 6.9 ملم زئبقي.
وتوصل الباحثون إلى أن كوبا صغيرا من عصير الفاكهة كان كافيا لرؤية الفوائد على المدى الطويل، حيث يتم تناول ما بين 50 و150 مل يوميا.
وقدّروا أن التأثير الوقائي لعصير الفاكهة النقي على ضغط الدم من المحتمل أن يكون بسبب العناصر الغذائية والمركبات الحيوية الموجودة في الفاكهة.
لكن تناول الفاكهة الكاملة، التي تحتوي أيضا على الألياف، كان له فائدة أكبر، وفقا للدراسة.
وقال التقرير إن النتائج تظهر أن إرشادات الصحة العامة التي تهدف إلى مساعدة الناس على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وإدارته يجب أن تفرق بين السكريات الطبيعية والمضافة.
وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور جون سيفينبيبر: "يشير بحثنا إلى فائدة تناول عصير الفاكهة بنسبة 100% والذي يحتوي على السكريات الطبيعية فقط على ضغط الدم. وتوفر الأدلة المتاحة مؤشرا جيدا على أن الفاكهة وعصير الفاكهة بنسبة 100% بجرعات منخفضة تؤدي إلى انخفاضات صغيرة مهمة في ضغط الدم".
المصدر: ذي صن
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة الصحة العامة امراض امراض القلب معلومات علمية عصیر الفاکهة ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة: «النوم غير المنتظم» يزيد فرص الإصابة بأمراض قاتلة
توصلت دراسة جديدة إلى أن “النوم والاستيقاظ في أوقات مختلفة، يزيد من احتمالات الإصابات بأمراض خطيرة”.
وكشفت الدراسة “أن النوم غير المنتظم يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى وإن حصل الفرد على عدد ساعات النوم الموصى بها يوميا”.
وبحسب موقع “هيلث لاين”، ووفق الدراسة، “فإن الأشخاص الذين ينتمون لفئة “النوم غير المنتظم” زادت لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26 في المئة مقارنة بالفئة المنتظمة”.
ووفق الموقع، “شملت الدراسة أكثر من 72 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاما، وجميعهم لم يكن لديهم تاريخ مرضي سابق مع أمراض القلب، واستخدم المشاركون أجهزة تتبع للنشاط على مدار أسبوع، ما أعطى الباحثين نظرة دقيقة حول نمط النوم اليومي لكل فرد”.
وكشفت الدراسة، أن “الالتزام بجدول نوم منتظم له تأثير وقائي، حيث إن الأشخاص الملتزمين انخفض لديهم خطر الإصابة بمشاكل القلب بنسبة 18 في المئة”.
وقال الدكتور جان فيليب شابو، من معهد البحوث بمستشفى أطفال أونتاريو الشرقي، إن “النوم الكافي لا يعوض تأثير النوم الفوضوي”، وأضاف: “حتى لو التزمت بعدد الساعات الموصى به، فإن عدم الانتظام في وقت النوم والاستيقاظ يظل عاملا خطيرا على صحة القلب”.
هذا “ويحذر الخبراء من النوم غير المنتظم على اعتبار أنه يؤدي إلى اضطراب في الساعة البيولوجية للجسم، التي تُنظم كل شيء من التمثيل الغذائي إلى ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وفي دراسة سابقة نُشرت عام 2023، تبيّن أن الأشخاص الذين يملكون نمط نوم منتظم ينخفض لديهم خطر الوفاة لأي سبب بنسبة تصل إلى 48 في المئة”.
نصائح لتحسين النوم
الالتزام بجدول زمني ثابت للنوم والاستيقاظ. تجنب تناول الوجبات المتأخرة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. تجنب المنبهات وتجنب تناول الكافيين قبل النوم. إنشاء بيئة مناسبة للنوم: غرفة مظلمة وهادئة ومريحة. كوب دافئ من الحليب أو حمام دافئ يمكن أن يساعد على تحفيز النوم.تجدر الإشارة إلى أن “المدة الموصى بها لنوم الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاما، هي سبع إلى تسع ساعات، وسبع إلى ثماني ساعات بداية من سن 65 فأكثر، مع تنظيم النوم والاستيقاظ”.