وجدت دراسة أن كوبا واحدا فقط من عصير الفاكهة يوميا يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم، والوقاية من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتسبب هذه الحالة أعراضا قليلة، لذلك يمكن أن لا يتم اكتشافها لسنوات. ولكن مع مرور الوقت يمكن أن تعرض المصابين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب.

إقرأ المزيد عصير فاكهة صحي قد يكون قاتلا في بعض الحالات!

ومع سوء التغذية ونمط الحياة والتوتر الذي يُعتقد أنه يزيد من احتمال إصابة الأشخاص بارتفاع ضغط الدم، غالبا ما يصف الأطباء تغييرات في نمط الحياة مثل تقليل تناول الملح والكحول وتناول المزيد من الفاكهة والخضار وممارسة المزيد من التمارين الرياضية.

والآن، وجد بحث جديد أجري في جامعة تورنتو أن شرب كميات معتدلة من عصير الفاكهة يوميا قد يساعد في خفض ضغط الدم.

وحلل فريق البحث في تورونتو بيانات من 93 دراسة سابقة نظرت في 12 نوعا مختلفا من الأطعمة السكرية، للمساعدة في فهم كيفية تأثير الخيارات الغذائية على ضغط الدم.

ويتم تسجيل ضغط الدم برقمين: الضغط الانقباضي - القوة التي ينقبض بها القلب عندما يضخ الدم حول الجسم - والضغط الانبساطي، وهو الضغط أثناء مرحلة الراحة بين نبضات القلب.

ووفقا لتوجيهات هيئة الخدمات الصحية الوطنية، عادة ما يكون ضغط الدم المثالي بين 90/60 ملم زئبق و120/80 ملم زئبق، في حين أن الهدف للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما هو أقل من 150/90 ملم زئبقي.

ووجد التقرير، الذي نشر في مجلة PLOS ONE، أن الاستهلاك المعتدل لعصير الفاكهة الذي يحتوي على السكريات الطبيعية أدى إلى متوسط "انخفاضات صغيرة مهمة" بمقدار 3.7 ملم زئبقي في ضغط الدم الانقباضي.

إقرأ المزيد طبيب يوضح كيفية تشخيص قصور القلب في الوقت المناسب

وفي المقابل، أدى تناول المشروبات التي تحتوي على سكر مضاف، مثل المشروبات الغازية، إلى ارتفاع متوسط في ضغط الدم الانقباضي قدره 6.9 ملم زئبقي.

وتوصل الباحثون إلى أن كوبا صغيرا من عصير الفاكهة كان كافيا لرؤية الفوائد على المدى الطويل، حيث يتم تناول ما بين 50 و150 مل يوميا.

وقدّروا أن التأثير الوقائي لعصير الفاكهة النقي على ضغط الدم من المحتمل أن يكون بسبب العناصر الغذائية والمركبات الحيوية الموجودة في الفاكهة.

لكن تناول الفاكهة الكاملة، التي تحتوي أيضا على الألياف، كان له فائدة أكبر، وفقا للدراسة.

وقال التقرير إن النتائج تظهر أن إرشادات الصحة العامة التي تهدف إلى مساعدة الناس على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وإدارته يجب أن تفرق بين السكريات الطبيعية والمضافة.

وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور جون سيفينبيبر: "يشير بحثنا إلى فائدة تناول عصير الفاكهة بنسبة 100% والذي يحتوي على السكريات الطبيعية فقط على ضغط الدم. وتوفر الأدلة المتاحة مؤشرا جيدا على أن الفاكهة وعصير الفاكهة بنسبة 100% بجرعات منخفضة تؤدي إلى انخفاضات صغيرة مهمة في ضغط الدم".

المصدر: ذي صن

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة الصحة العامة امراض امراض القلب معلومات علمية عصیر الفاکهة ضغط الدم

إقرأ أيضاً:

المفتاح السري لصحة القلب والذاكرة؟

وجد باحثون أن تناول الفراولة قد يحسن صحة القلب والأوعية الدموية والوظائف الإدراكية لدى كبار السن.

وتعد الأمراض القلبية الأيضية، مثل ارتفاع ضغط الدم واختلال تنظيم الجلوكوز وزيادة الدهون في الدم، من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما ترتبط هذه العوامل أيضا بتراجع الوظائف الإدراكية.
وتحتوي الفراولة على مجموعة من المركبات المفيدة مثل الفيتامينات، والألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة، والبوليفينول (بما في ذلك الأنثوسيانين والفلافونويد)، والتي قد تساهم في تعزيز الصحة العامة.
وأشارت دراسات سابقة إلى أن مكملات الفراولة قد تحسن المهام التي يتحكم فيها الحصين في الدماغ، مثل التعلم المكاني والتعرف على الكلمات والذاكرة لدى كبار السن. كما ارتبط تناول الفراولة بتحسين صحة الأوعية الدموية. ومع ذلك، لم تقيس الدراسة الحالية مستويات الأنثوسيانين أو مدى توافره الحيوي في الجسم، مما يترك دورها الدقيق في التأثيرات الملحوظة غير واضح.

وشملت الدراسة 35 مشاركا تزيد أعمارهم عن 65 عاما، مع مؤشر كتلة جسم (BMI) يتراوح بين 25 و40 كغ/م². وتم استبعاد الأشخاص الذين يتناولون مكملات غذائية أو أدوية نفسية أو يعانون من اضطرابات أيضية أو يدخنون أو يستهلكون كميات كبيرة من القهوة. وتم تقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين: الأولى تناولت مشروبا يحتوي على مسحوق الفراولة المجفف (ما يعادل حصتين من الفراولة الطازجة)، بينما تناولت المجموعة الثانية مشروبا وهميا خاليا من البوليفينول.

وأظهرت النتائج تحسنا طفيفا في سرعة المعالجة الإدراكية لدى المشاركين الذين تناولوا الفراولة، بالإضافة إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم الانقباضي. كما لوحظ تحسن في القدرة المضادة للأكسدة لدى هذه المجموعة.

ومع ذلك، لم تظهر فروق كبيرة في الذاكرة العرضية أو صحة الأوعية الدموية بين المجموعتين. ومن المثير للاهتمام أن الذاكرة العرضية تحسنت بشكل غير متوقع في المجموعة التي تناولت المشروب الوهمي.

وخلص الباحثون إلى أن تناول الفراولة قد يؤدي إلى تحسينات طفيفة في الإدراك وانخفاض ضغط الدم، بالإضافة إلى تعزيز الحالة المضادة للأكسدة. ومع ذلك، فإن قصر مدة الدراسة (8 أسابيع لكل مرحلة) واختيار المشاركين الأصحاء نسبيا يحد من إمكانية تعميم النتائج على الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض قلبية أو إدراكية.

وأشار الباحثون إلى أن البوليفينول الموجود في الفراولة، مثل الأنثوسيانين والإيلاجيتانين، قد يكون مسؤولا عن هذه التأثيرات، لكنهم أكدوا على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات الكامنة بشكل أفضل.

وتسلط الدراسة الضوء على الفوائد المحتملة للفراولة في تعزيز الصحة العامة، خاصة لدى كبار السن. ومع ذلك، يوصى بإجراء أبحاث إضافية لفهم تأثيرات الفراولة على نطاق أوسع، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة.

نشرت الدراسة في مجلة Nutrition, Metabolism, and Cardiovascular Diseases.

المصدر: نيوز ميديكال

مقالات مشابهة

  • المفتاح السري لصحة القلب والذاكرة؟
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • استشاري تغذية علاجية: الحد الأقصى الآمن لتناول الفاكهة هو حجم قبضة اليد
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من "النوم الفوضوي"
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
  • دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%